النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:20 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

حوادث

مرارة الانتظار ..تأخير جرعة كيماوي تودي بحياة مسنة ونجلها :أمي كانت بترجع دم لمدة 4 ساعات

أمي كانت جايه من الحج وكويسه وبدات ترجع دم فنقلنها لمستشفي المطرية والدكتور واقف مش عايز يسعفها، 4 ساعات بتصارع الموت واحنا مش عارفين نعمل ايه» هذه كواليس قصه سيده مسنه فبدأ ابنها «محمد» يروي للنهار المصريه تفاصيل وفاة والدته الحاجة فاطمة الرفاعي صاحبة ال 70 عاما، بسبب تأخر صرف جرعة علاج سرطان الكبد قائلا: امي كانت مريضة سرطان كبد، المستشفى أخرت صرف جرعة العلاج شهرين كاملين وانا متبهدل بالورق رايح جاي، عملت كل الورق المطلوب وسلمته لمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، لقيتهم في ميعاد صرف الجرعة بيكلموني ويقولوا تعال خد الورق وأصرف الجرعة من مستشفى التوفيقة، أخدت الورق وروحت بيه على هناك واتأخر أكتر من شهر، كانت والدتي في الفترة دي مقدمة في عمرة وسافرت من غير ما تأخد الجرعة.

وتابع «محمد» نجل الحاجة فاطمة لـ «النهار المصريه»: «أمي ست كبيرة عندها 70 ومريضة سرطان كبد، تعبت فاجأه بعد ما رجعت من العمرة ب 48 ساعة ا، نزلنا نجري بيها على مستشفى المطرية دخلنا الطوارئ، الدكتور سابها تنزف دم من بوقها أكتر من 4 ساعات مش عايز ينزل يشوفها، وخلال مشاده كلاميه فقالنا انا مش هنزلها وهددناه بعمل محضر له كنوع من التخويف فقط حتي يتحرك ويساعدنا ،انفعلنا عليه وبعدها قالنا اطلعوا على مستشفى التأمين الصحي مش هاقدر أعمل ليها حاجه، حالتها محتاجه العناية حتى الإسعاف رفض يطلبها لينا ونقلناها بتاكسي خاص».


واستكمل «محمد» تفاصيل الواقعة: بعدما وجهت النهار له سؤالًا لماذا لم تترك مستشفي المطريه وتتحرك علي مستشفي تانيه حتي تستطيع أنقاذها بسرعة رد قائلا:«نزلت أجرى في الشارع مش عارف اعمل ايه أول مرة أشوف امي بتنزف دم وتتعب كدا وهي كل حياتي، أخذتها في تاكسي وجريت على مستشفى التأمين، وكان المفروض زي ما اتقالنا من الدكتور إن المفروض يكون عربيه الاسعاف هي اللي تنقالها ، وبرضه الدكتور هناك رفض كل التحاليل والعينات اللي من مستشفى المطرية، الدكتور قال انا مش بقتنع بتحاليل أي مستشفي تانيه كنت لسه عامل ليها تحايل وإشاعات من ساعة بس في المطرية، وحاول يأخذ عينة من ايدها ومعرفش بسبب النزيف اللي موقفش من 4 ساعات، مفيش حد حاول يسعفها، الدكتور قالي كل مستشفى ليها نظام ، وبعدين دخلها الرعاية وتوفها الله بعد ساعتين».


واختتم «محمد»: «أمي محدش في المستشفيات حاول يلحقها، ست مريضة سرطان كبد محتاجة جرعة في أسرع وقت، اتاخروا في صرفها شهرين، الحمدالله أنها طلعت العمرة اللي كانت بتحلم بيها قبل ما تموت، بطلب كل مسؤول أن يبقى في سرعة في الاجراءات علشان الموضوع ميتكررش مع حد تاني، لأني فقدت أمي أعز شخص في حياتي بسبب تأخير جرعة علاج».