النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 03:41 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

حوادث

مرارة الانتظار ..تأخير جرعة كيماوي تودي بحياة مسنة ونجلها :أمي كانت بترجع دم لمدة 4 ساعات

أمي كانت جايه من الحج وكويسه وبدات ترجع دم فنقلنها لمستشفي المطرية والدكتور واقف مش عايز يسعفها، 4 ساعات بتصارع الموت واحنا مش عارفين نعمل ايه» هذه كواليس قصه سيده مسنه فبدأ ابنها «محمد» يروي للنهار المصريه تفاصيل وفاة والدته الحاجة فاطمة الرفاعي صاحبة ال 70 عاما، بسبب تأخر صرف جرعة علاج سرطان الكبد قائلا: امي كانت مريضة سرطان كبد، المستشفى أخرت صرف جرعة العلاج شهرين كاملين وانا متبهدل بالورق رايح جاي، عملت كل الورق المطلوب وسلمته لمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، لقيتهم في ميعاد صرف الجرعة بيكلموني ويقولوا تعال خد الورق وأصرف الجرعة من مستشفى التوفيقة، أخدت الورق وروحت بيه على هناك واتأخر أكتر من شهر، كانت والدتي في الفترة دي مقدمة في عمرة وسافرت من غير ما تأخد الجرعة.

وتابع «محمد» نجل الحاجة فاطمة لـ «النهار المصريه»: «أمي ست كبيرة عندها 70 ومريضة سرطان كبد، تعبت فاجأه بعد ما رجعت من العمرة ب 48 ساعة ا، نزلنا نجري بيها على مستشفى المطرية دخلنا الطوارئ، الدكتور سابها تنزف دم من بوقها أكتر من 4 ساعات مش عايز ينزل يشوفها، وخلال مشاده كلاميه فقالنا انا مش هنزلها وهددناه بعمل محضر له كنوع من التخويف فقط حتي يتحرك ويساعدنا ،انفعلنا عليه وبعدها قالنا اطلعوا على مستشفى التأمين الصحي مش هاقدر أعمل ليها حاجه، حالتها محتاجه العناية حتى الإسعاف رفض يطلبها لينا ونقلناها بتاكسي خاص».


واستكمل «محمد» تفاصيل الواقعة: بعدما وجهت النهار له سؤالًا لماذا لم تترك مستشفي المطريه وتتحرك علي مستشفي تانيه حتي تستطيع أنقاذها بسرعة رد قائلا:«نزلت أجرى في الشارع مش عارف اعمل ايه أول مرة أشوف امي بتنزف دم وتتعب كدا وهي كل حياتي، أخذتها في تاكسي وجريت على مستشفى التأمين، وكان المفروض زي ما اتقالنا من الدكتور إن المفروض يكون عربيه الاسعاف هي اللي تنقالها ، وبرضه الدكتور هناك رفض كل التحاليل والعينات اللي من مستشفى المطرية، الدكتور قال انا مش بقتنع بتحاليل أي مستشفي تانيه كنت لسه عامل ليها تحايل وإشاعات من ساعة بس في المطرية، وحاول يأخذ عينة من ايدها ومعرفش بسبب النزيف اللي موقفش من 4 ساعات، مفيش حد حاول يسعفها، الدكتور قالي كل مستشفى ليها نظام ، وبعدين دخلها الرعاية وتوفها الله بعد ساعتين».


واختتم «محمد»: «أمي محدش في المستشفيات حاول يلحقها، ست مريضة سرطان كبد محتاجة جرعة في أسرع وقت، اتاخروا في صرفها شهرين، الحمدالله أنها طلعت العمرة اللي كانت بتحلم بيها قبل ما تموت، بطلب كل مسؤول أن يبقى في سرعة في الاجراءات علشان الموضوع ميتكررش مع حد تاني، لأني فقدت أمي أعز شخص في حياتي بسبب تأخير جرعة علاج».