النهار
الإثنين 4 مايو 2026 05:48 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة النفسية لـ”النهار”: «لا توجد قوائم انتظار ونوفر أماكن بديلة بين المحافظات لضمان سرعة العلاج» الصحة النفسية لـ”النهار”: أضفنا خدمات جديدة لعلاج الإدمان الرقمي والعلاج الطبيعي وتطوير عيادات الأسنان أيمن عباس لـ”النهار”: لا قوائم انتظار بالصحة النفسية.. والتوسع مستمر بخدمات جديدة من علاج الإدمان إلى التأهيل الشامل قبل مواجهة إنبي.. ماذا حقق الأهلي مع صافرة محمود ناجي هذا الموسم؟ جواو بيدرو يقود تشكيل تشيلسي أمام نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الرئيس السيسي: مصر تستضيف نحو 10 ملايين أجنبي دون استغلال هذا الأمر لتحقيق أهداف سياسية الرئيس السيسي: وفرنا أكثر من 300 ألف وحدة سكنية مجهزة جديدة ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الـ 34 الأهلي فاروس تنجح في إدارة وترتيب وترويج وضمان تغطية إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار جنيه لصالح “جلوبال كورب” كاراجر ينتقد نجم ليفربول: لم يقدم أي إضافة.. وصلاح يظل الأهم ”إل جي اليكترونكس” تطلق فئة تليفزيونات OLED 2026 في مصر الشيخ أيمن عبدالغني يستقبل وفد الأوقاف الدينية بأربيل

عربي ودولي

الأمين العام للمجلس الأعلى في ألمانيا ” لـ ”النهار ” : القاهرة ساهمت فى تحصين الشباب ضد التطرف

عبد الصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا،
عبد الصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا،

قال الدكتور عبد الصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، لـ " للنهار ": إن مسلمي ألمانيا ممتنون كثيرًا للقيادة المصرية والمؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، الذي ظل على مر العصور والأزمنة سفينة الوسطية والاعتدال، والسلم والسلام، ومنبرًا للريادة العلمية والمرجعية الإسلامية، مشيرًا إلى أن زيارة الإمام الأكبر الدكتور الشيخ أحمد الطيب إلى ألمانيا، وتقديمه محاضرة في البرلمان الألماني تركت أثرًا كبيرًا نعتز ونفخر به في المحافل كافة.

وأكَّد "اليزيدي " أن الدولة المصرية تُعد رمزًا للتعايش والأمن والسلام، مشيدًا بدور الأزهر الشريف، واتفاقيته التعاونية مع بابا الفاتيكان، فضلًا عن تقديم وثيقة الأخوة الإسلامية للعالم، والتي تُعد بدورها عمل ريادي انعكس بشكل كبير على المسلمين في ربوع العالم كافة، لا سيَّما في ألمانيا، حيث سلَّطت الوثيقة الضوء على جُملة من القضايا وصححت العديد من القضايا والمعلومات المغلوطة والغير واقعية.

وأضاف "اليزيدي" أن الإمام الأكبر بيَّن من خلال هذه الوثيقة روح الدين الإسلامي، الذي هو منبع السلم والسلام، مشيرًا إلى العلاقات الوثيقة بين المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا ووزارة الأوقاف المصرية ومؤسسة الأزهر الشريف.