النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:17 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

مكاشفة وتأكيد على قوة العلاقات..

4 رسائل مصرية من كواليس زيارة بايدن ولقاء الرئيس السيسي

لقطات زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام الكاميرات وخلف كواليس زيارته الأولى إلى مصر بعد عامين من توليه المسئولية ولقاؤه الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة المناخ بشرم الشيخ cop27، حملت 4 دلالت سياسية، أو بالأحرى رسائل سياسية مهمة.

وتأتي زيارة بايدن لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والثنائية المهمة والمشاركة في مؤتمر المناخ في دورته الـ27.

ورغم استغراق الزيارة 3 ساعات فقط قبل مغادرة الرئيس الأمريكي مطار شرم الشيخ متجهًا إلى كمبوديا؛ للمشاركة في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا، خلال الفترة من 12 إلى 13 نوفمبر، ثم يشارك في قمة شرق آسيا في 13 نوفمبر، ليتوجه بعدها إلى بالي بإندونيسيا للمشاركة في قمة مجموعة الـ20.

وبحسب مراقبين وما التقطته عدسات الكاميرات التي رافقت الزيارة وبث اللقاء مباشرة أمام الإعلام، فإن اللقاء بما حمله من دلالات سياسية كان مهما للغاية.

تزامنت الزيارة ولقاء الرئيسين المصري والأمريكي مع النهاية الدراماتيكية الفاشلة لدعوات الإخوان للتظاهر لإفساد ما تحققه مصر، خاصة نجاحها في تنظيم مؤتمر المناخ بشكل أشاد به الجميع، ومحاولة التنظيم الإرهابي الاستقواء بالغرب ونشر الفتنة في الداخل سعيا للعودة للمشهد السياسي.

ولعل التقارب الأمريكي المصري والتحدث في كافة الملفات علانية أمام الجميع يمثل ضربة أكثر قسوة للجماعة الإرهابية والتنظيم الدولي، تحمل معها رسالة اللاعودة بعد أن لفظهم المصريون.

وزيرة في استقبال بايدن

منذ وصول الرئيس الأمريكي لمطار شرم الشيخ كانت أول رسالة تحمل عنوان "تمكين المرأة".

وحققت مصر طفرة غير مسبوقة محليا ودوليا في هذا السياق، أبرزتها بشكل لافت خلال زيارة بايدن وللمرة الأولى استقباله من قبل وزيرة التخطيط المصرية هالة السعيد.

بعض المتابعين نظر لذلك من وجهة نظر أخرى تقول إنه أقرب للمعاملة بالمثل، وإن الأمور ليست كما كانت في الماضي، حيث لم يستقبل أي رئيس أمريكي نظيره المصري في المطار من قبل خلال زيارات السيسي المختلفة للولايات المتحدة الأمريكية.

وفريق ثالث رأى أن هذا الشكل من الاستقبال كان لازما لعدم تمييز بايدن عن باقي زعماء الدول المشاركين في قمة المناخ cop27، باستقباله من وزير وليس الرئيس المصري.

ملف حقوق الإنسان

"حريصون على تطوير أنفسنا فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ومصر دائما لها مقاربة شاملة في حقوق الإنسان" الرسالة الثانية وجهها الرئيس المصري وبشكل مباشر لنظيره الأمريكي أمام وسائل الإعلام المصرية والأمريكية على السواء.

أكد الرئيس المصري خلالها أن الدولة المصرية حريصة على حقوق الإنسان لمواطنيها، بإطلاق استراتيجية لحقوق الإنسان في مصر ثم مبادرة للحوار الوطني في أبريل من هذا العام، وكانت مصاحبة لها لجنة للعفو الرئاسي التي تقوم بمتابعة القضايا المختلفة ويتم التوقيع والتصديق على القوائم المتعلقة بها".

جاء حرص الرئيس السيسي على توجيه الرسالة لاستباق الضغط على مصر من ذلك الملف، باعتباره ليس نقطة ضعف يتم مساومة مصر عليها.

والمتتبع للقاءات الرئيس الأمريكي المتعلقة بالدول العربية والشرق الأوسط يرى أنه يحرص دائما على الحديث بشأن الحقوق الإنسانية بشكل سلبي، إذ تمثل تلك المنهجية ما يطلق عليه الساسة الأمريكيون "ورقة ضغط على الدول العربية"، لكن مصر وقبلها دول كبيرة بالمنطقة قالتها "ليس لدينا ما نخفية، وحقوق الإنسان مصانة، وليست نقطة ضعف لدينا".

مكاشفة

الرسالة الثالثة هي أن اللقاء فتح مناقشات الرئيسين أمام الإعلام المصري والأمريكي، لتشكل رسالة قوة من الرئيس المصري أننا "ليس لدينا ما نخفيه، أو أن هناك ما يتم به الضغط علينا في كل الملفات".

هذا لا يعني فساد العلاقات بين البلدين، وهو ما أوضحه الرئيس السيسي بالقول خلال اللقاء: إن علاقة مصر بالولايات المتحدة "قوية واستراتيجية ولم تتغير منذ 40 عاما، ولدينا مقاربة شاملة لكل القضايا، ومواقف مصر المبدئية واضحة وثابتة".

مزحة بايدن و"أم الدنيا"

كعادة الرئيس الأمريكي يإطلاق الكلمات الودية والمزحات في لقاءاته الرسمية أو غير الرسمية مع الرؤساء والمقربين، وهو ما حدث خلال لقائه الرئيس السيسي، وبدا في رد الفعل عندما ضجت القاعة التي شهدت لقاء الرئيسين بالضحك يرافقها ضحك الرئيس السيسي عقب مزحة بايدن.

وفي مزحته أو كلمته الودية، قال بايدن موجها حديثه للسيسي: "إن مصر سُميت لوقت طويل بأم الدنيا، وهو يليق بمصر، وهي أكثر مكان لانعقاد قمة المناخ كوب 27".

وتابع: اليوم لدينا الكثير من القضايا التي سنتحدث بشأنها وسوف نستمر في حوارنا بشأن قضية حقوق الإنسان، ومن الصعب أن نصدق أنه مرت 100 عام على علاقات ثنائية بين مصر وأمريكا، وأتمنى مع نهاية هذه الزيارة أن تكون علاقاتنا أقوى ونكون أقرب من بعضنا بعضا.