الأحد 29 يناير 2023 09:59 مـ 8 رجب 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غادل عبد الرازق تنافس في الموسم الرمضاني المقبل بـ”تلت التلاتة”مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقهاالرئيس السيسى يعود إلى أرض الوطن بعد زبارة شملت الهند وأذربيجان وأرمينياعاجل.. الزمالك يستعيد نغمة الانتصارات بفوز صعب على فيوتشربالصور.. الجمهور يحتشد حول فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في رابع أيامهتعرف على فعاليات معرض الكتاب الـ 54.. غدًا الاثنينبحضور وزيرة الثقافة..معرض الكتاب ينظم ندوة للكاتب الفرنسي ”رولان لومباردي” وعرض لأول كتاب بالفرنسية عن الرئيس عبد الفتاح السيسيعاجل.. القبض على مسجل خطر قتل وإصاب 3 أشخاص فى إطلاق نار عشوائي بالخصوصتوقيع مذكرة تفاهم بين اللجنـة البارالمبيــة الآسيويـــة والاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنيةالأندية ترفض ضمه.. أزمة تهدد بفسخ عقد نجم الأهلي خلال ساعاتممثلي الاندية يطالبون بمنحها امتيازات في تعديلات الرياضة .. وشباب النواب : تتعرض لظلم مادي وندعمها حتي لا تندثرمؤتمر ”خطوة على الطريق” لتأهيل الطلاب لسوق العمل بصيدلة المنصورة

أهم الأخبار

دكتور محمود محيي الدين: مبادرة المشروعات الخضراء الذكية نموذج مصري لدعم دور الجامعات ومراكز الأبحاث في العمل المناخي

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، أن تطبيق الحلول العلمية أمر لا غنى عنه في مواجهة ظاهرة التغير المناخي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة عن دور البحث العلمي في التعامل مع التغير المناخي ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين، بحضور دكتور محمد عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وعدد من كبار الأكاديميين والباحثين الدوليين.

وقال محيي الدين إن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وكذلك اتفاقية مراكش تدعم العمل الأكاديمي والبحثي بوصفه وسيلة تحقيق أهداف المناخ، موضحاً أن رواد المناخ يتعاونون مع الجهات غير الحكومية بما في ذلك الجامعات ومراكز الأبحاث من أجل دمج الحلول العلمية في العمل المناخي.

وأفاد محيي الدين بأن تحقيق أهداف المناخ تتطلب توافر الحلول العلمية، وتغير السلوك المجتمعي، ووجود التمويل الكافي والعادل، موضحاً أن الحلول العلمية ستساهم في توجيه التمويل لمواطن العمل المناخي الصحيحة على المستويات المحلية والدولية.

وأشار محيي الدين إلى وجود حلول محلية ووطنية واعدة لدعم دور مراكز الأبحاث والجامعات في العمل المناخي يمكن تطبيقها على المستوى الدولي، لافتاً في هذا السياق إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التي أطلقتها الحكومة المصرية والتي أشركت جميع الأطراف والجهات الفاعلة محلياً في العمل التنموي والمناخي بما في ذلك الجامعات ومراكز الأبحاث التي قدمت من خلال المبادرة مجموعة من المشروعات المميزة.

وأضاف أن المبادرة نجحت في أمرين، أولهما أنها رفعت مستوى الوعي لدى المجتمع المصري بقضايا المناخ، وثانيهما هو إشراك المنظمات الإقليمية والدولية في المبادرة ومشاركة آلياتها ونتائجها مع هذه المنظمات بما يساعد على تطبيق التجربة على المستويات الإقليمية والدولية.

وشدد محيي الدين على أن العمل المناخي سيكون غير مجدي إذا تم التغافل عن تطبيق الحلول العلمية ونتائج الأبحاث.