النهار
الأحد 26 أبريل 2026 07:20 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط إيتيدا وجامعة العريش تؤهلان آلاف الشباب في سيناء لسوق العمل الرقمي وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وزارة التخطيط: 35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء بحضور أيمن الشيوي وتامر عبدالمنعم سامح يسري وفرقة رضا يتألقان في إحتفالية عيد تحرير سيناء تمارا حداد لـ”النهار”: نجاح الانتخابات الفلسطينية يُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين مركز إقليمي جديد لنوكيا في مصر: دعم فني وتشغيل لخدمة الشرق الأوسط وإفريقيا خبير فلسطيني لـ”النهار”: الانتخابات المحلية محاولة لتكريس المرجعية في ظل الحرب والانقسام «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح

تقارير ومتابعات

محمد البرزنجي: السوشيال ميديا والعلاقات العامة وجهان لعملة واحدة

قال محمد البرزنجي الباحث المتخصص في العلاقات العامة، إن المختصين وخبراء الإعلام وضعوا تعريفات عدةً لمفهوم العلاقات العامة، لكن أبرزها وأوضحها هو التعريف الذي أقرّته جمعية العلاقات العامة الأميركية، بأنها "عملية اتصال استراتيجية تبني علاقات ذات منفعة متبادلة بين المنظمات وجماهيرها".

وأضاف البرزنجي، في مداخلة هاتفية لقناة النهار، أن ظهور وتطور وسائل التواصل الاجتماعي طوّرت معها عدداً من المفاهيم الإعلامية، حيث أصبحت أداة حقيقية في يد المنظمات أو المؤسسات لإيصال الرسائل للجمهور بصورة أسهل وأسرع من الاعتماد على وسائل الإعلام التقليدية.

وتابع أن نجحت "السوشيال ميديا" في تحقيق المعادلة الصعبة وهي إحداث التأثير الواقعي على المتلقي بصورة أيسر وأسرع، وهو ما كان يستلزم جهداً أكبر من المؤسسات لإيصال رسائلها؛ فمع هذا التطور المتسارع في عملية الرقمنة، بات الهمّ والهدف الرئيس لكل الجهات سواءً الحكومية أو الخاصة هو كيفية خلق محتوى مرئي ومقروء مناسب عبر منصاتها الرقمية يناسب مختلف الفئات المُستهدَفة.

واكمل انه وصل الأمر إلى أن كل شركة أو منظمة حديثة العهد وضعت نصب أعينها خلق صفحة رسمية وموثقة على صفحات التواصل الاجتماعي تضم آلاف المتابعين هدفاً رئيساً لها، بحيث يتسنى لها الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور في وقت قليل.. هذا بالإضافة إلى الاعتماد على الإعلانات عبر هذه الوسائل بدلاً من وسائل الإعلام التقليدية كالصحف أو شاشات التلفاز، لاسيما وأن "السوشيال ميديا" جعلت من الإعلانات سوقاً كبيرة أشبه بسوق السلع، بحيث توجّه الشخص نحو هدفه بمنتهى السهولة والسرعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهواتف الجوالة، مع إتاحة تحديد الجمهور المستهدف للجهة أو الشخص المُعلن، بما يسهّل عملية الوصول.

وتابع: إذا تحدثنا عن اقتصاد "السوشيال ميديا" الآخذ في التصاعد، فسنعتمد على تصريح المدير الإقليمي لشركة "ميتا" فارس عقاد خلال منتدى دبي للميتافيرس، مستنداً إلى ورقة بحثية عملت عليها شركة "أناليسيس جروب المستقلة للاستشارات الاقتصادية"، حيث قدّرت هذه الورقة أن اقتصاد "الميتافيرس" من الممكن أن تفوق قيمته 3 تريليونات دولار عالمياً خلال 10 سنوات فقط، وذلك في الوقت الذي ستسهم فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في إجمالي الناتج العالمي بنسبة 6.2% وبقيمة 360 مليار دولار عام 2031.

وأوضح أنه من المتوقع أن تصل مساهمة "الميتافيرس" في الاقتصاد العالمي إلى نحو 5 تريليونات دولار بحلول عام 2030، وبلوغ القيمة السوقية المتوقعة للرموز غير قابلة للاستبدال (إن إف تي) نحو 80 مليار دولار، فضلاً عن أن الواقع الافتراضي والواقع المُعزّز باعتبارهما عاملان رئيسيان لتمكين "الميتافيرس" يسهمان في توفير نحو 6700 وظيفة وحوالي 500 مليون دولار في اقتصاد دولة الإمارات في الوقت الحالي، ويمكن أن تزيد مساهمتهما الاقتصادية بشكل كبير في المستقبل.

وأردف أنه مع كل تلك الإحصائيات المخيفة رقمياً، نجد أن المستقبل الإعلامي بات مرهوناً بكيفية استخدام هذه الوسائل بالصورة السليمة، وتعزيز دورها في عملية الاتصال والوصول؛ الاتصال بالجمهور والوصول إليهم بصورة أكثر سهولة وأسرع مما كانت عليه مع الإعلام التقليدي.. ومن هنا نستطيع القول بأن "السوشيال ميديا" والعلاقات العامة وجهان لعملة واحدة هي "الإعلام الحديث".