النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:53 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين السجن المشدد 15 عامًا لـ3 متهمين ضبطوا بالمخدرات والأسلحة في نزلة عبداللاه بأسيوط وزير الاستثمار يشارك في الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك» الأمين المساعد للجامعة العربية: شبكة نقل عربية موحدة هي طوق النجاة من أزمات الإمداد العالمي المخرج يسري نصر الله يوجه رساله دعم لإلهام شاهين في أزمتها الأخيرة .. تفاصيل رسميا.. اعتماد تشكيل بعثة منتخب مصر للجولف المشاركة فى البطولة العربية للرجال والسيدات بالدوحة مصر تتسلم رئاسة الدورة الـ 39 لمجلس وزراء النقل العرب.. وكامل الوزير: التضامن العربي ركيزة لمواجهة التحديات انطلاق أعمال تطوير مضمار ألعاب القوى بنادي سموحة.. خطوة جديدة نحو الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”أخوك واجهة” مع عصام صاصا.. ويعلق: باقي يومين وتسمعوها كاملة ضبط 550 كيلو لحوم وكبدة ودواجن فاسدة داخل محلات ومخازن مطاعم بشبرا الخيمة الأهلي يستعيد الشحات وعطية وأقطاي قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر من أواخر 2027 إلى 2028.. موعد إنتاج غاز «دينيس» يعود للواجهة بعد تصريحات وزير البترول

أهم الأخبار

مع اقتراب مؤتمر المناخ.. «أولياء أمور مصر» تقدم نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة

اثنلاف أولياء أمور مصر
اثنلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى بدء العد التنازلي لانعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ Cop27 التي ستقام في مدينة شرم الشيخ بداية من يوم ٦ نوفمبر حتى ١٨ لمناقشة تغير المناخ، وما تفعله البلدان لمواجهة تلك المشكلة ومعالجتها.

وأضافت الحزاوي: «في إطار الدور التربوي والتوعوي الذي يقوم به جروب ائتلاف أولياء أمور مصر واتحاد الأمهات في مصر كان يجب الاهتمام بهذا الحدث الهام ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث و دور كل فرد في ذلك»، متابعًة: «أبدأ بنفسك ولا تستهين بقدرتك على إحداث تغيير للأفضل، فيجب مراعاة البيئة في كل الأنشطة التي تقوم بها وتغيير العادات الضارة بالبيئة».

وقدمت مجموعة نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة وهى:

  • تقنين استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية واستخدام الأكياس القماش القابلة للاستخدام مرات عديدة.
  • استبدال المصابيح القديمة بالمصابيح الموفرة للطاقة لما توفره من استهلاك للطاقة كما أن مدة صلاحيتها تدوم لفترة طويلة.
  • استخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج بدلًا من الأكواب المصنوعة من الورق.
  • فصل الأجهزة غير المستخدمة من المصدر الكهربائي وإغلاق ما لا نستخدمه سواء أضواء أو التلفاز أو الكمبيوتر، وغيرها من الأجهزة التي شيء تستهلك الكهرباء.
  • المشي أو الانتقال عبر درجات في حالة المسافة قصيرة كبديل عن السيارة.
  • ترشيد الاستهلاك عند ضبط أجهزة التكييف، وذلك بضبط درجة الحرارة أقل أو أعلى بقدر ضئيل من درجة الحرارة الخارجية.
  • يفضل الالتزام بعادة انتظار أن تكتمل حمولة غسالة الملابس حتى يتم تشغليها، وهو ما يوفر استهلاك الماء والطاقة، وكذلك الحال في غسالة الأطباق.
  • نستعير أو نستأجر الأشياء التي لن نحتاج لاستخدمها إلا مرة واحدة ويعتبر استخدامها نادر في المناسبات.
  • إعادة استخدام كل ما يمكنا إعادة استخدامه بدلا من إلقائه في القمامة.
  • نحرص على شراء البطاريات القابلة لإعادة الشحن.
  • التبرع بالأدوات المنزلية والأجهزة والملابس وخلافه إلى جهة او اشخاص لإعادة استخدامها، وذلك من خلال الجهات المجتمعية والخيرية التي تعمل على تجميع تلك الأشياء وإعادة توزيعها، ويمكن أيضا بيعها للغير عبر المواقع المخصصة لبيع الأشياء المستعملة.
  • يمكن أن نبدع ونبتكر في تحويل الأشياء القديمة كالملابس مثلا من خلال إضافة إكسسوارات أو رسم عليها أو تطريزها.
  • لا تستخدم الهيليوم في نفخ بالونات الاحتفالات بل تحرص على نفخها بالهواء العادي.
  • الحرص على تخزين بقايا الطعام بطريقة صحيحة وإعادة استخدامها في يوم آخر.
  • تجنب رمي الطعام الزائد من الحفلات او غيرها، ويمكن مشاركته مع الأصدقاء والجيران والعائلة.
  • الترتيب مع الأصدقاء فكرة الانتقال الجماعي أثناء الذهاب للعمل أو حتى توصيل الأبناء إلى المدرسة، ويمكن المشاركة في مصاريف البنزين، وبذلك نوفر لأنفسنا وللبيئة كما نوفر في احتياج السيارة للصيانة.

واختتمت الحزاوي، مشيرًة إلى أهمية أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام المختلفة في رفع الوعي من خلال عمل فيديوهات توعوية لخطورة التلوث البيئي وكيفية المساهمة كأفراد في الحد منها، كما يجب أن تهتم المدارس والجامعات والنوادي وغيرها بعقد ندوات توعوية في ذلك الأمر.

والجدير بالذكر أن مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر هو رقم 27، ويعد جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، والتي تعد معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.