النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 09:01 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة 11 دولة لاتينية سفير الأكوادور يفتتح معرض الفنون الشعبية ايهاب فهمي ل ” النهار ” : أزمات المنطقة تضع المهرجانات الفنية في مأزق..وسيظل الفنان والصناعة قائمين الداخلية تكشف حقيقة منشور يتهم أجهزة أمن سوهاج بالتقاعس عن ضبط المتهمين في وقائع القتل.. وتؤكد ضبط قاتل مزارع بساقلتة وحبسه مصرع 3 عناصر إجرامية شديدة الخطورة في تبادل إطلاق النار مع الشرطة بعتاقة.. وضبط 3 أطنان مخدرات و9 قطع سلاح بقيمة 290... وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي ووزير الدفاع ورئيس الأركان بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ذكرى «الجمعة الدامية» في إيران.. جرح سياسي وحقوقي لم يلتئم بزاهدان ضربة جديدة لمافيا الأغذية الفاسدة.. ضبط 2.5 طن أسماك مملحة متغيرة الخواص بشبرا الخيمة من قليوب إلى طوخ.. محافظ القليوبية يتابع مبادرة خفض الأسعار وتوافر السلع للمواطنين القوات المسلحة تنظم معرضا فنيا لإبداعات المحاربين القدماء بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة القوات المسلحة توقع عقد اتفاق وبروتوكول تعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة «صاعق أونلاين».. ضبط عامل يدير صفحة لترويج الصواعق الكهربائية بشبرا الخيمة مخزون استراتيجي بـ24 ألف طن.. محافظ القليوبية يتفقد مخازن السلع التموينية بقليوب

أهم الأخبار

مع اقتراب مؤتمر المناخ.. «أولياء أمور مصر» تقدم نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة

اثنلاف أولياء أمور مصر
اثنلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى بدء العد التنازلي لانعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ Cop27 التي ستقام في مدينة شرم الشيخ بداية من يوم ٦ نوفمبر حتى ١٨ لمناقشة تغير المناخ، وما تفعله البلدان لمواجهة تلك المشكلة ومعالجتها.

وأضافت الحزاوي: «في إطار الدور التربوي والتوعوي الذي يقوم به جروب ائتلاف أولياء أمور مصر واتحاد الأمهات في مصر كان يجب الاهتمام بهذا الحدث الهام ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث و دور كل فرد في ذلك»، متابعًة: «أبدأ بنفسك ولا تستهين بقدرتك على إحداث تغيير للأفضل، فيجب مراعاة البيئة في كل الأنشطة التي تقوم بها وتغيير العادات الضارة بالبيئة».

وقدمت مجموعة نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة وهى:

  • تقنين استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية واستخدام الأكياس القماش القابلة للاستخدام مرات عديدة.
  • استبدال المصابيح القديمة بالمصابيح الموفرة للطاقة لما توفره من استهلاك للطاقة كما أن مدة صلاحيتها تدوم لفترة طويلة.
  • استخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج بدلًا من الأكواب المصنوعة من الورق.
  • فصل الأجهزة غير المستخدمة من المصدر الكهربائي وإغلاق ما لا نستخدمه سواء أضواء أو التلفاز أو الكمبيوتر، وغيرها من الأجهزة التي شيء تستهلك الكهرباء.
  • المشي أو الانتقال عبر درجات في حالة المسافة قصيرة كبديل عن السيارة.
  • ترشيد الاستهلاك عند ضبط أجهزة التكييف، وذلك بضبط درجة الحرارة أقل أو أعلى بقدر ضئيل من درجة الحرارة الخارجية.
  • يفضل الالتزام بعادة انتظار أن تكتمل حمولة غسالة الملابس حتى يتم تشغليها، وهو ما يوفر استهلاك الماء والطاقة، وكذلك الحال في غسالة الأطباق.
  • نستعير أو نستأجر الأشياء التي لن نحتاج لاستخدمها إلا مرة واحدة ويعتبر استخدامها نادر في المناسبات.
  • إعادة استخدام كل ما يمكنا إعادة استخدامه بدلا من إلقائه في القمامة.
  • نحرص على شراء البطاريات القابلة لإعادة الشحن.
  • التبرع بالأدوات المنزلية والأجهزة والملابس وخلافه إلى جهة او اشخاص لإعادة استخدامها، وذلك من خلال الجهات المجتمعية والخيرية التي تعمل على تجميع تلك الأشياء وإعادة توزيعها، ويمكن أيضا بيعها للغير عبر المواقع المخصصة لبيع الأشياء المستعملة.
  • يمكن أن نبدع ونبتكر في تحويل الأشياء القديمة كالملابس مثلا من خلال إضافة إكسسوارات أو رسم عليها أو تطريزها.
  • لا تستخدم الهيليوم في نفخ بالونات الاحتفالات بل تحرص على نفخها بالهواء العادي.
  • الحرص على تخزين بقايا الطعام بطريقة صحيحة وإعادة استخدامها في يوم آخر.
  • تجنب رمي الطعام الزائد من الحفلات او غيرها، ويمكن مشاركته مع الأصدقاء والجيران والعائلة.
  • الترتيب مع الأصدقاء فكرة الانتقال الجماعي أثناء الذهاب للعمل أو حتى توصيل الأبناء إلى المدرسة، ويمكن المشاركة في مصاريف البنزين، وبذلك نوفر لأنفسنا وللبيئة كما نوفر في احتياج السيارة للصيانة.

واختتمت الحزاوي، مشيرًة إلى أهمية أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام المختلفة في رفع الوعي من خلال عمل فيديوهات توعوية لخطورة التلوث البيئي وكيفية المساهمة كأفراد في الحد منها، كما يجب أن تهتم المدارس والجامعات والنوادي وغيرها بعقد ندوات توعوية في ذلك الأمر.

والجدير بالذكر أن مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر هو رقم 27، ويعد جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، والتي تعد معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.