النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:15 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ابتلعت طفلًا ونجا آخر.. أهالي قرية المنصورة شمال بني سويف يستغيثون من «ترعة المـ ـوت» إعدام 72 كجم من الأغذية الفاسدة وتحرير 30 محضرًا لمخالفات ببني سويف تطوير المناهج وتأهيل المعلمين.. تحركات جديدة للتعاون التعليمي مع سنغافورة إزالة 14 حالة تعدٍ على 738 مترا مربعا ضمن الموجة 30 بالبحيرة وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي النادي بالسادس من أكتوبر ويوجه بتوفير أفضل الخدمات للأعضاء كابينة طائرة وروبوتات ذكية ومعامل تمريض.. ماذا شاهد وزير التعليم في سنغافورة؟ مصر وأوغندا تبحثان تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي تحقيقات لتحديد هوية المتهمين بسرقة دراجة نارية من الفنان عباس أبو الحسن فى كرداسة النفط يتراجع لليوم الثاني.. برنت عند 113.67 دولار وسط ترقب تأثير الأسعار على واردات مصر بعد إضافة 15 مليون قدم غاز يوميًا.. مصر تستعد لإعادة تنشيط بئر قديمة بالصحراء الغربية البحيرة: تجديد اعتماد ثلاث وحدات لطب الأسرة بكفر الدوار وشبراخيت وفق معايير «GAHAR» رئيس «مياه القناة» يتفقد اصطفاف سيارات ومعدات التعامل السريع مع فصل الشتاء بالإسماعيلية

أهم الأخبار

مع اقتراب مؤتمر المناخ.. «أولياء أمور مصر» تقدم نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة

اثنلاف أولياء أمور مصر
اثنلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى بدء العد التنازلي لانعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ Cop27 التي ستقام في مدينة شرم الشيخ بداية من يوم ٦ نوفمبر حتى ١٨ لمناقشة تغير المناخ، وما تفعله البلدان لمواجهة تلك المشكلة ومعالجتها.

وأضافت الحزاوي: «في إطار الدور التربوي والتوعوي الذي يقوم به جروب ائتلاف أولياء أمور مصر واتحاد الأمهات في مصر كان يجب الاهتمام بهذا الحدث الهام ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث و دور كل فرد في ذلك»، متابعًة: «أبدأ بنفسك ولا تستهين بقدرتك على إحداث تغيير للأفضل، فيجب مراعاة البيئة في كل الأنشطة التي تقوم بها وتغيير العادات الضارة بالبيئة».

وقدمت مجموعة نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة وهى:

  • تقنين استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية واستخدام الأكياس القماش القابلة للاستخدام مرات عديدة.
  • استبدال المصابيح القديمة بالمصابيح الموفرة للطاقة لما توفره من استهلاك للطاقة كما أن مدة صلاحيتها تدوم لفترة طويلة.
  • استخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج بدلًا من الأكواب المصنوعة من الورق.
  • فصل الأجهزة غير المستخدمة من المصدر الكهربائي وإغلاق ما لا نستخدمه سواء أضواء أو التلفاز أو الكمبيوتر، وغيرها من الأجهزة التي شيء تستهلك الكهرباء.
  • المشي أو الانتقال عبر درجات في حالة المسافة قصيرة كبديل عن السيارة.
  • ترشيد الاستهلاك عند ضبط أجهزة التكييف، وذلك بضبط درجة الحرارة أقل أو أعلى بقدر ضئيل من درجة الحرارة الخارجية.
  • يفضل الالتزام بعادة انتظار أن تكتمل حمولة غسالة الملابس حتى يتم تشغليها، وهو ما يوفر استهلاك الماء والطاقة، وكذلك الحال في غسالة الأطباق.
  • نستعير أو نستأجر الأشياء التي لن نحتاج لاستخدمها إلا مرة واحدة ويعتبر استخدامها نادر في المناسبات.
  • إعادة استخدام كل ما يمكنا إعادة استخدامه بدلا من إلقائه في القمامة.
  • نحرص على شراء البطاريات القابلة لإعادة الشحن.
  • التبرع بالأدوات المنزلية والأجهزة والملابس وخلافه إلى جهة او اشخاص لإعادة استخدامها، وذلك من خلال الجهات المجتمعية والخيرية التي تعمل على تجميع تلك الأشياء وإعادة توزيعها، ويمكن أيضا بيعها للغير عبر المواقع المخصصة لبيع الأشياء المستعملة.
  • يمكن أن نبدع ونبتكر في تحويل الأشياء القديمة كالملابس مثلا من خلال إضافة إكسسوارات أو رسم عليها أو تطريزها.
  • لا تستخدم الهيليوم في نفخ بالونات الاحتفالات بل تحرص على نفخها بالهواء العادي.
  • الحرص على تخزين بقايا الطعام بطريقة صحيحة وإعادة استخدامها في يوم آخر.
  • تجنب رمي الطعام الزائد من الحفلات او غيرها، ويمكن مشاركته مع الأصدقاء والجيران والعائلة.
  • الترتيب مع الأصدقاء فكرة الانتقال الجماعي أثناء الذهاب للعمل أو حتى توصيل الأبناء إلى المدرسة، ويمكن المشاركة في مصاريف البنزين، وبذلك نوفر لأنفسنا وللبيئة كما نوفر في احتياج السيارة للصيانة.

واختتمت الحزاوي، مشيرًة إلى أهمية أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام المختلفة في رفع الوعي من خلال عمل فيديوهات توعوية لخطورة التلوث البيئي وكيفية المساهمة كأفراد في الحد منها، كما يجب أن تهتم المدارس والجامعات والنوادي وغيرها بعقد ندوات توعوية في ذلك الأمر.

والجدير بالذكر أن مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر هو رقم 27، ويعد جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، والتي تعد معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.