النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:04 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

أهم الأخبار

مع اقتراب مؤتمر المناخ.. «أولياء أمور مصر» تقدم نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة

اثنلاف أولياء أمور مصر
اثنلاف أولياء أمور مصر

أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى بدء العد التنازلي لانعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ Cop27 التي ستقام في مدينة شرم الشيخ بداية من يوم ٦ نوفمبر حتى ١٨ لمناقشة تغير المناخ، وما تفعله البلدان لمواجهة تلك المشكلة ومعالجتها.

وأضافت الحزاوي: «في إطار الدور التربوي والتوعوي الذي يقوم به جروب ائتلاف أولياء أمور مصر واتحاد الأمهات في مصر كان يجب الاهتمام بهذا الحدث الهام ونشر التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من التلوث و دور كل فرد في ذلك»، متابعًة: «أبدأ بنفسك ولا تستهين بقدرتك على إحداث تغيير للأفضل، فيجب مراعاة البيئة في كل الأنشطة التي تقوم بها وتغيير العادات الضارة بالبيئة».

وقدمت مجموعة نصائح للمساهمة في الحد من تلوث البيئة وهى:

  • تقنين استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية واستخدام الأكياس القماش القابلة للاستخدام مرات عديدة.
  • استبدال المصابيح القديمة بالمصابيح الموفرة للطاقة لما توفره من استهلاك للطاقة كما أن مدة صلاحيتها تدوم لفترة طويلة.
  • استخدام الأكواب المصنوعة من الزجاج بدلًا من الأكواب المصنوعة من الورق.
  • فصل الأجهزة غير المستخدمة من المصدر الكهربائي وإغلاق ما لا نستخدمه سواء أضواء أو التلفاز أو الكمبيوتر، وغيرها من الأجهزة التي شيء تستهلك الكهرباء.
  • المشي أو الانتقال عبر درجات في حالة المسافة قصيرة كبديل عن السيارة.
  • ترشيد الاستهلاك عند ضبط أجهزة التكييف، وذلك بضبط درجة الحرارة أقل أو أعلى بقدر ضئيل من درجة الحرارة الخارجية.
  • يفضل الالتزام بعادة انتظار أن تكتمل حمولة غسالة الملابس حتى يتم تشغليها، وهو ما يوفر استهلاك الماء والطاقة، وكذلك الحال في غسالة الأطباق.
  • نستعير أو نستأجر الأشياء التي لن نحتاج لاستخدمها إلا مرة واحدة ويعتبر استخدامها نادر في المناسبات.
  • إعادة استخدام كل ما يمكنا إعادة استخدامه بدلا من إلقائه في القمامة.
  • نحرص على شراء البطاريات القابلة لإعادة الشحن.
  • التبرع بالأدوات المنزلية والأجهزة والملابس وخلافه إلى جهة او اشخاص لإعادة استخدامها، وذلك من خلال الجهات المجتمعية والخيرية التي تعمل على تجميع تلك الأشياء وإعادة توزيعها، ويمكن أيضا بيعها للغير عبر المواقع المخصصة لبيع الأشياء المستعملة.
  • يمكن أن نبدع ونبتكر في تحويل الأشياء القديمة كالملابس مثلا من خلال إضافة إكسسوارات أو رسم عليها أو تطريزها.
  • لا تستخدم الهيليوم في نفخ بالونات الاحتفالات بل تحرص على نفخها بالهواء العادي.
  • الحرص على تخزين بقايا الطعام بطريقة صحيحة وإعادة استخدامها في يوم آخر.
  • تجنب رمي الطعام الزائد من الحفلات او غيرها، ويمكن مشاركته مع الأصدقاء والجيران والعائلة.
  • الترتيب مع الأصدقاء فكرة الانتقال الجماعي أثناء الذهاب للعمل أو حتى توصيل الأبناء إلى المدرسة، ويمكن المشاركة في مصاريف البنزين، وبذلك نوفر لأنفسنا وللبيئة كما نوفر في احتياج السيارة للصيانة.

واختتمت الحزاوي، مشيرًة إلى أهمية أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام المختلفة في رفع الوعي من خلال عمل فيديوهات توعوية لخطورة التلوث البيئي وكيفية المساهمة كأفراد في الحد منها، كما يجب أن تهتم المدارس والجامعات والنوادي وغيرها بعقد ندوات توعوية في ذلك الأمر.

والجدير بالذكر أن مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر هو رقم 27، ويعد جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، والتي تعد معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.