النهار
الأحد 26 يوليو 2026 03:12 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية شوبير يقود قائمة المتألقين.. فيفا يبرز نجوم أفريقيا في مونديال 2026 القاهرة الجديدة تطلق «GoGolfy» للتنقل الذكي داخل كمبوندات «المجتمعات العمرانية» قدرات متقدمة تؤهلها للعالمية.. شراكة بين الإنتاج الحربي وكوريا الجنوبية لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة| تفاصيل صحة الفيوم تنفي شائعات انقطاع الكهرباء عن مستشفى الرمد مصرع شخصين داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بكفر الشيخ مصيف شركة أبو زعبل المطور بجمصة.. الإنتاج الحربي يواصل تطوير الخدمات الاجتماعية والترفيهية للعاملين| تفاصيل كيف تواجه مصر نقص الأدوية المستوردة وتحقيق الأمن الدوائي؟ دون إصابات.. سقوط شجرة على طريق «تلات-الفيوم» والأهالي يناشدون بسرعة رفعها

فن

ابنة الموسيقار علي إسماعيل: الساحة الفنية فارغة الآن.. ووالدي لحَّن “زفة” نجلة السادات

عبرت شجون ابنة الموسيقار الكبير علي إسماعيل، عن سعادتها بتكريم اسم والدها خلال الأيام الماضية في مهرجان الموسيقي العربية ومن قبلها مهرجان الاسكندرية لدول البحر المتوسط.

وقالت شجون علي إسماعيل في تصريحات لها سعيدة بالتأكيد بهذا الاحتفاء، وفي رأي أن الساحة الفنية فارغة الآن، لذا فمع الوقت أصبح المستمعين يتكشفون هذا الجيل من المبدعين، فالأمر لا يتعلق فقط بـ علي إسماعيل ولكن بباقي المبدعين من هذا الجيل مثل بليغ حمدي ومنير مراد ومحمد الموجي، فهؤلاء الأشخاص يستحقون هذا الكم من الاحتفاء، فقد شكلوا وجدان جيل بأكمله وتركوا بصمة واضحة، فأحيانا أتحدث مع والدي وأقول إنه حاضر في كل الأوقات بكل الأغاني التي قدمتها في المناسبة الوطنية كأعياد الثورة وأكتوبر، والدينية مثل رمضان وهجرة الرسول.

وتابعت شجون علي إسماعيل: إنه علي الرغم من أن شاهدتي مجروحة في والدي، ولكنه قدم كل شيء له علاقه بالموسيقي سواء موسيقي تصويرية أو تلحين أو توزيع أو تطوير فلكور وغيرها، فكلها تركت علاة في كل تلك المجالات.

وأضافت شجون علي إسماعيل: والدي تم تكريمه في حياته وبعد وفاته وكان أبرز تلك التكريمات من قبل الرئيس جمال عبد الناصر ومن الأردن ومن اليونان وعدد كبير من الدول، وحتي بعد وفاة "عبد الناصر" كانت هناك علاقه احترام وحب بين والدي والرئيس السادات، حتي أن الأخير كلفه بعمل "زفة" ابنته نهي السادات حيث قام بالتلحين بينما قامت والدتي بكتابة الكلمات، وكرمه "السادات" بعد وفاته بعدما أطلق اسمه على الشارع الذى كنا نسكن فيه، وعقب إقامة والدتي للمتحف الخاص بوالدي حضر السادات مع زوجته جيهان السادات والرئيس الأسبق مبارك وحرمه، وكانت جلسة ودية الى أقصي درجة.