النهار
الجمعة 22 مايو 2026 12:33 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية هند صبري نجمة أولي حلقات الموسم الثاني من On The Road مع بلال العربي

فن

ابنة الموسيقار علي إسماعيل: الساحة الفنية فارغة الآن.. ووالدي لحَّن “زفة” نجلة السادات

عبرت شجون ابنة الموسيقار الكبير علي إسماعيل، عن سعادتها بتكريم اسم والدها خلال الأيام الماضية في مهرجان الموسيقي العربية ومن قبلها مهرجان الاسكندرية لدول البحر المتوسط.

وقالت شجون علي إسماعيل في تصريحات لها سعيدة بالتأكيد بهذا الاحتفاء، وفي رأي أن الساحة الفنية فارغة الآن، لذا فمع الوقت أصبح المستمعين يتكشفون هذا الجيل من المبدعين، فالأمر لا يتعلق فقط بـ علي إسماعيل ولكن بباقي المبدعين من هذا الجيل مثل بليغ حمدي ومنير مراد ومحمد الموجي، فهؤلاء الأشخاص يستحقون هذا الكم من الاحتفاء، فقد شكلوا وجدان جيل بأكمله وتركوا بصمة واضحة، فأحيانا أتحدث مع والدي وأقول إنه حاضر في كل الأوقات بكل الأغاني التي قدمتها في المناسبة الوطنية كأعياد الثورة وأكتوبر، والدينية مثل رمضان وهجرة الرسول.

وتابعت شجون علي إسماعيل: إنه علي الرغم من أن شاهدتي مجروحة في والدي، ولكنه قدم كل شيء له علاقه بالموسيقي سواء موسيقي تصويرية أو تلحين أو توزيع أو تطوير فلكور وغيرها، فكلها تركت علاة في كل تلك المجالات.

وأضافت شجون علي إسماعيل: والدي تم تكريمه في حياته وبعد وفاته وكان أبرز تلك التكريمات من قبل الرئيس جمال عبد الناصر ومن الأردن ومن اليونان وعدد كبير من الدول، وحتي بعد وفاة "عبد الناصر" كانت هناك علاقه احترام وحب بين والدي والرئيس السادات، حتي أن الأخير كلفه بعمل "زفة" ابنته نهي السادات حيث قام بالتلحين بينما قامت والدتي بكتابة الكلمات، وكرمه "السادات" بعد وفاته بعدما أطلق اسمه على الشارع الذى كنا نسكن فيه، وعقب إقامة والدتي للمتحف الخاص بوالدي حضر السادات مع زوجته جيهان السادات والرئيس الأسبق مبارك وحرمه، وكانت جلسة ودية الى أقصي درجة.