النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 01:28 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

سياسة

طلب إحاطة ضد وزير التعليم بعد بيانه بمجلس النواب و مطالبة باستدعاء رئيس الحكومة

تقدم النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة ؛ طلب توجيهه ضد رئيس الوزراء و وزير التربية و التعليم؛ قال فيه.

صدمنا وزير التعليم في بيانه أمام المجلس الموقّر عندما عرض علينا خطته في تطوير التعليم! تلك الخطة التي أظهرت أن الوزير يتعامل مع التعليم كسلعة تجارية ؛ بينما نصت المادة ١٩ من الدستور أن “التعليم حق لكل مواطن، ….. وتلتزم الدولة بمراعاة أهدافه فى مناهج التعليم ووسائله، وتوفيره وفقاً لمعايير الجودة العالمية. والتعليم إلزامى حتى نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها، وتكفل الدولة مجانيته بمراحله المختلفة”.

و استكمل النائب طلبه بأن خطة الوزير في إصلاح المنظومة تعلن فشلها قبل بدايتها! فبدلاً من العمل على تعيين المدرسين و سد العجز في الأعداد؛ (و لدينا آلاف من معلمين المسابقات الذين ينتظرون عودتهم للتدريس)، و بدلاً من رفع مرتبات المدرسين، و رفع مستواهم التدريبي حتى لا يلجأ الطلاب لمراكز الدروس الخاصة ؛ نجد الوزير يلجأ للحلول السهلة و الغير منطقية؛ و هي جباية الرسوم و الضرائب من مراكز الدروس الخاصة بعد تقنينها، و في نفس الوقت جباية غرامات من الطلاب الذين يتغيبون عن المدارس للذهاب لتلك الدروس! و في نفس الوقت يعمل الوزير على إنشاء شركة تابعة للوزارة تقدم دروساً خصوصية للطلاب برسوم أخرى!

و اختتم النائب طلبه بأن أزمة التعليم و موازنة التعليم؛ القاصرة عن إصلاح التعليم؛ أكبر من وزارة و وزير التعليم ، بل هي أزمة الحكومة بالكامل، لذا أطالب بمناقشة هذا الطلب بوجه عاجل في حضور رئيس الحكومة و وزير التعليم و التعليم الفني.