النهار
السبت 3 يناير 2026 02:50 مـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نمو قياسي في أصول EFG Holding :ارتفاع بنسبة 30% يعكس قوة الشركة المالية واستراتيجيتها الاستثمارية لغز سمكة القد الأسترالية.. اكتشاف عمره 32 عامًا وخطر يهدد بقاءها وزيرة التضامن تصدر قرارًا بتكليف الدفعة 106 من خريجي الجامعات لأداء الخدمة العامة من فاتته صلاة فى السفر كيف يقضيها بعد عودته.. الأزهر للفتوى يجيب وزير الخارجية الفنزويلي يطالب بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن ردًا على العدوان الأمريكي ديون مدينة مصر تصل إلى 23.6 مليار جنيه.. ماذا تقول الأرقام؟ وصول آخر رسالة بريدية في الدنمارك بعد 400 عام.. ما القصة؟ مدرب تنزانيا: مواجهة المغرب الأصعب في تاريخنا.. وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية ”مسعود بارزاني رجل السلام”.. إصدار جديد لشيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي للكتاب مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن أبو الغيط يرحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني جامعة بنها تنجح في محو أمية أكثر من 11 ألف مواطن بالقليوبية ومحافظات أخرى

المحافظات

سيدة ببنى سويف : استطاعت قهر الأمية وصولا إلى كلية تجارة مع نجلتها

قصة نجاح جديدة لسيدة من محافظة بني سويف، استطاعت قهر الأمية والتغلب عليها واستكمال دراستها مع ابنتها وصولا للجامعة حيث التحقت العام الحالي بكلية التجارة مع ابنتها.
حاولوا إيقاف مسيرتها في مواصلة كفاحها واستكمال تعليمها، فقررت تحدي الجميع وحتى نفسها، لم تستسلم وقررت قهر ظروفها التي حالت سابقا في طفولتها من التعليم، حتى تمكنت من الحصول على شهادة محو الأمية، واستكمال تعليمها بداية من المرحلة الإعدادية مع ابنتها، تلك قصة كفاح سيدة من محافظة بني سويف، والتي قررت استكمال تعليمها مع ابنتها من المراحلة الإعدادية وصولا للمرحلة الجامعية.
" إيمان ربيع رضوان" سيدة من الشناوية في مركز ناصر بمحافظة بني سويف، نجحت في الإلتحاق بكلية التجارة، لتلحق بإبنتها " أمل مصطفى عبد التواب" التي تدرس بنفس الكلية، في مفارقة جديدة من نوعها على محافظة بني سويف، لتحقق حلم عمرها باستكمال دراستها" كان حلم عمري إني اكمل دراستي، حيث أنني قد تركت أو أجبرت على ترك المعهد الإزهري في المرحلة الإبتدائية لظروف اسرية بالإضافة إلى بُعد المسافة عن منزل، وشعرت بالقهر وقتها، ثم تزوجت في السادسة عشر من عمري، وبدأت أفكر في استكمال تعليمي" هكذا تروي ابنة الشناوية بداية رحلتها مع استكمال دراستها.
وقالت:" ظللت ابكي لسنوات على تركي للتعليم، وعند بداية كل عام دراسي كنت أشاهد التلاميذ يتوجهون إلى المدارس أدخل في حالة بكاء شديدة وينتابني الحزن، قبل أن أقرر استكمال دراستي ونجحت في الحصول على شهادة محو الأمية، ثم توقف لسنوات، وحينما وصلت أبنتي أمل إلى الصف الأول الإعدادي، قررت استكمال الدراسة معها ودخلنا في تحدي سويا ومنافسة الغرض منها تفوقنا رغم أنني كنت بدرس منازل، وظللنا كذلك وتفوقت عليها في نتيجة الشهادة الإعدادية وإلتحقنا بالمدرسة الثانوية التجارية، وتفوقت هي علي ونجحت في المعادلة والتحقت بكلية التجارة".
وأضافت:" لم أخجل انني أدرس مع ابنتي، بالعكس اوقات كنت بذاكرلها العربي أو الرياضة، وأصدقائها وزملائها كانوا اصدقائي وبناتي، وشجعنا بعض وأخذنا الشهادة الإعدادية مع بعض والثانوية التجارية ايضا مع بعض إلا أنني واجهت تعثرا في المعادلة والتحقت هي بكلية التجارة العام الماضي، ثم إلتحقت انا العام الحالي بنفس الكلية، بعد نجاحي في المعادية".
وتابعت" الناس والله مبسوطة مننا جدعنا وبيشجعونا، ولا استطيع أن انسى بعض المُدرسين في المرحلة الإعدادية او الثانوية، كانوا بيرفضوا بيعاملونا على أننا إثنين في فلوس الدروس الخصوصية وبياخدوا مننا ثمن واحدة مننا فقط، وبيشجعونا، كذلك زوجي كان وما زال مؤمن بما فعلته وشجعني رغم أنني بذلت مجهودا في البدايات لإقناعه إلا أنه كان السند الاول لي".
واستكملت:" لي اربع ابناء إثنين من البنات وإثنين من الولاد، والحمد لله كلهم بيدرسوا وبيتعلموا وانا سعيدة بكده، وشخصيا أن هكمل تعليم لأخر يوم في عمري".