النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 03:48 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الداخلية تدشن الخط الساخن 18888 لتلقي شكاوى وطلبات مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أنا قادمة.. شاكيرا تعلن موعد حفلها أمام الأهرامات وزير الزراعة: صادرات النباتات الطبية والعطرية تقفز إلى 852 مليون دولار تعرف علي بعثة منتخب مصر للجمباز الفني المشاركة في أولمبياد الشباب داكار 2026 إصابة 17 شخصا في انقلاب ميكروباص على الطريق الصحراوي الشرقي مدير أمن بني سويف يُشرف على حملة مرافق مكبرة بـ «اهناسيا» لإزالة الإشغالات دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا خلال احتساء الشاي.. عقيلة الرئيس الصيني تتبادل أطراف الحديث مع إلكه بودنبندر وزير الدفاع: القوات المسحلة مستعدة دائما لحماية حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية «صناعة الأخشاب»: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر.. وندعو لاستغلال المهلة قبل نهاية ديسمبر حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر

عربي ودولي

التيار الصدري يهاجم حكومة الشياع السوداني.. ويحذر أنصاره

هاجم التيار الصدري في العراق، السبت، الحكومة الجديدة التي كُلف محمد شياع السوداني بتشكيلها معتبرا إياها حكومة "تبعية ميليشاوية"، محذرا منتسبيه من الاشتراك في الحكومة، ملوحا بعقوبة الطرد من التيار.

جاء موقف التيار الصدري في بيان أصدره القيادي في التيار، صالح محمد العراقي.

وقال البيان: "نشدد على رفضنا القاطع والواضح والصريح لاشتراك أي من التابعين لنا ممن هم في الحكومات السابقة أو الحالية أو ممن هم خارجها (...) في هذه التشكيلة الحكومية التي يترأسها المرشح الحالي أو غيره من الوجوه القديمة أو التابعة للفاسـدين وسلطتهم".

وأضاف: "كل من يشترك في وزاراتها معهم ظلما وعدوانا وعصيانا لأي سبب كان فهو لا يمثلنا على الاطلاق بل نبرأ منه إلى يوم الدين ويعتبر مطرودا فورا".

وقال إن هناك محاولات من "أجل إرضاء التيار وإسكات صوت المواطن".

وهاجم التيار الصدري خمصه الرئيسي قوى الإطار التنسيقي دون أن يذكره بشكل مباشر.

ووصف الحكومة التي لا تزال قيد التشكل بحكومة "تبعية ميليشاوية"، وشدد على أنها لم ولن تلبّي طموح الشعب العراقي ولا تتوافق مع مبدأ (المجرب لا يجرب).

"حكومة تأتي بعد إفشالنا"

وقال التيار الصدري إن محاولة تشكيل هذه الحكومة تأتي بعد أن "أُفشلت مساعي تشكيل حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية يسود فيها العدل والقانون والقضاء النزيه وينحصر السـلاح بها بأيدي القوات الأمنية الوطنية البطلة"، في إشارة إلى محاولة التيار الصدري تشكيل حكومة خلال العام الأخير عقب الانتخابات البرلمانية التي حاز فيها على أكبر عدد من مقاعد البرلمان، لكن فشل في تشكيل حكومة.

وقال التيار الصدري: "نوصي بعدم تحوّل العراق الى ألعوبة بيد الأجندات الخارجية وأن لا يتحوّل الســلاح الى الأيادي المنفلتة وأن لا تتحول أموال الشعب الى جيوب وبنوك الفاسـدين".

وكان الرئيس العراقي المنتخب حديثا، عبد اللطيف رشيد، قد كلّف مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني، بتشكيل الحكومة الجديدة، قبل يومين.

وأبدى السوداني في أول تصريحات له عقب تكليفه استعداده للتعاون مع جميع القوى السياسية والمكونات المجتمعية، متعهدا بمكافحة الفساد والإقصاء والتهميش.

لكن التيار الصدري يرفض فكرة ترشحه لرئاسة الحكومة باعتباره مقربا من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم الرئيسي لزعيم التيار، مقتدى الصدر.