عقبة قانون التجنيد وتراجع «شاس» التاريخي.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة
قدّمت إنجي بدوي، باحثة في الشأن الإسرائيلي، شرحاً موسعاً حول آخر تطورات الانتخابات الإسرائيلية، موضحة أنه قد يكون جزء من الأحزاب الحريدية، مثل حزب يهدوت هتوراه، طرفًا محتملًا في المحادثات مع قادة معسكر التغيير، ومؤخرًا وجه الحاخام دوف لاندو أعضاء الكنيست التابعين لحزب ديغل هتوراه ببدء محادثات مع معسكر التغيير، لكن حزب شاس، بقيادة أرييه درعي، يرفض الانضمام إلى حكومة من هذا النوع من دون حزب الليكود وأوضح درعي خلال محادثات مغلقة أنه غير مستعد للانضمام إلى حكومة التغيير إلا أن الحزب يواجه مأزقًا، بعدما انخفض عدد مقاعده إلى ستة فقط، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ 34 عامًا.
وقالت «إنجي» في تصريحات خاصة لـ «النهار»، أنه هناك سيناريو مرجحًا يتمثل في أن يتنازل أرييه درعي عن رفضه الانضمام إلى معسكر التغيير وبالتالي، في حال انضمام الحزبين الحريديين إلى أحزاب ياشار، وبيخاد، والديمقراطيين وهي جزء من أحزاب معسكر التغيير، وتنازل حزب إسرائيل بيتنا عن مبدئه الرافض للانضمام إلى أحزاب دينية، فسيشكلون 61 مقعدًا بالضبط، ما سيجعل تشكيل الحكومة الإسرائيلية والإطاحة بنتنياهو أمرًا ممكنًا، دون الحاجة إلى دعم الكتلة العربية.
وأضافت إنجي بدوي، أنه هناك عقبة أمام هذا التحالف، بعيدًا عن شرط ليبرمان، وهي قانون التجنيد، الأحزاب الحريدية تضع معسكر التغير في أزمة، جمعينا نعلم ان الشرط الاساسي لـ معسكر التغير هو فرض التجنيد علي الجميع.
كما ذكرت مصادر حريدية لوسائل إعلام عبرية أن هناك إمكانية التوصل إلى تفاهمات مع قادة معسكر التغيير، لكن حسم الأمر يعتمد على استعدادهم لتقديم تنازلات، وبذلك، وضعت الأحزاب الحريدية معسكر التغيير في مأزق.
وأكدت الباحثة، أنه إذا كان تغيير الحكومة وإخراج نتنياهو وبن غفير وسموتريتش من السلطة على رأس أولويات آيزنكوت، فإننا نفترض أنه سيكون من الممكن التوصل إلى حل وسط بشأن قضية التجنيد، أما إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن تكون لديهم حكومة، وسيتعين عليهم أن يقرروا ما الأهم بالنسبة لهم، وما الذي هم مستعدون لتقديمه من أجل تحقيق ذلك.


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)






