النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:20 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انفراد| نص التحقيقات في واقعة «مذبحة مدرسة السلام الحديثة» بالمستقبل محراب العلم يتحول إلى «بلطجة».. طالب يشوه وجه زميله بآلة حادة بمدرسة السلام| خاص الزمالك في معسكر مغلق استعدادًا لموقعة الإياب أمام اتحاد العاصمة خرج من مصر لأمريكا بألف دولار ولغة ضعيفة ثم حقق إنجازا علميا.. احتفاء بالطالب مصطفى مبارك الرئيس الصيني يثمن على العلاقات مع ​الولايات ‌المتحدةفي ”صيغتها الجديدة” السبكي: المنيا ستكون أول محافظة في مصر تطبق مفهوم الرعاية الصحية المبنية على القيمة إيرادات قوية لفيلم «أسد» في أول ليلة عرض بالسينمات الرئيس الصيني يعد رؤساء الشركات الأميركية بفتح أبواب الصين أمام شركاتهم أرباح ڤاليو تنمو 78% بدعم التوسع في التمويل الرقمي وداعا للنسيان.. طرق ذهبية لتثبيت المعلومات لطلاب الثانوية العامة مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة..الاتفاق يواجه الاتحاد في الدوري السعودي بالم هيلز تواصل دعم أبطال الإسكواش نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028

عربي ودولي

استشهاد طبيب فلسطيني برصاصة إسرائيلية اخترقت رأسه أمام مستشفى حكومي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل طبيب أصيب في وقت سابق اليوم الجمعة، برصاصة إسرائيلية اخترقت رأسه أمام مستشفى جنين الحكومي.

وقالت الوزارة: إن "الطبيب عبد الله الأحمد، رئيس وحدة الإجازة والترخيص، توفي متأثرا بإصابته برصاصة اخترقت رأسه أطلقها عليه جنود الاحتلال أمام مستشفى جنين الحكومي صباح اليوم".

وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، تركزت قرب مستشفى خليل سليمان الحكومي. وفي مخيم جنين، أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من التحرك.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة إعدام الشاب متين ضبابا (20 عاما) من مخيم جنين، والتي ارتكبتها قوات الاحتلال خلال عدوانها الدموي على جنين ومخيمها، والتي أدت أيضا إلى إصابة 6 آخرين، بينهم طبيب بجروح خطيرة جدا، ومسعفان، كما تدين إعدام الشاب الأسير الجريح محمد ماهر السعيد (غوادرة) صاحب الـ17 عامًا، من مخيم جنين، الذي استشهد متأثرًا بجروحه الخطيرة إثر إصابته بحروق بالغة لحظة اعتقاله.

كما أدانت الخارجية الفلسطينية بشدة اقتحامات قوات الاحتلال المتواصلة للمخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف، بما يؤدي إلى ترويع وترهيب المواطنين الآمنين في منازلهم، وتعتبرها سياسة إسرائيلية رسمية في الانقلاب على جميع الاتفاقيات الموقعة، وإمعانا في عمليات القمع والتنكيل والاعتقال الجماعي للمواطنين الفلسطينيين.