النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 02:01 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

عربي ودولي

ممارسة ليفني للجنس مع شخصيات عربية «فبركة صحفية»

زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني
زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني
نقلت الكثير من المواقع الإخبارية عن صحيفة يديعوت أحرونوت، مقتطفات مما زعمت أنه حوار أجرته وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، مع صحيفة التايمز البريطانية.وفي هذا الحوار المزعوم، اعترفت ليفني بأنها مارست الجنس خلال عملها في الموساد مع عدد من الشخصيات العربية المهمة، وأنه ليس لديها مانع من أن تمارس الجنس أو القتل من أجل الحصول على معلومات تفيد بلدها.وبمراجعة الصحيفتين، تبين أن الخبر مفبرك، ويعود إلى حوار قديم كانت قد أجرته يديعوت أحرونوت مع ليفني في عام 2009، ونشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مقتطفات منه، وليس كما ورد في الخبر بأن صحيفة التايمز هي التي أجرت الحوار.وقام محرر الخبر المفبرك، بإضافة بعض الإثارة إلى الحوار الأصلي القديم، بذكر أن ليفني اعترفت بممارسة الجنس مع بعض الشخصيات العربية البارزة، في حين أنها في الحوار الأصلي لم تتحدث مطلقا عن ممارستها للجنس خلال عملها في الموساد.وبسؤالها في الحوار مع صنداي تايمز، هل يمكن أن تقومي بالدور الذي قامت به عميلة الموساد، التي مارست الجنس مع مردخاي فعنونو، الخبير النووي الإسرائيلي، لتسهل مأمورية الموساد في اختطافه الذي حدث في عام 1987؟، أجابت ليفني: إذا سألتني هل يمكن أن أذهب إلى الفراش مع شخص من أجل بلدي، فإن الإجابة ستكون لا، لكن لو كان قد طُلب مني أن أفعل ذلك، فلا أعلم ما الذي كنت سأقوله.