النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 10:25 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يخطف فوزًا مثيرًا أمام الشرقية إنبي ويعتلي صدارة الدوري عن جيل z.. حمادة شعبان لـ ” النهار ” : الأزهر يخاطب هذا الجيل عن طريق عدة مبادرات القصبي: محاولة استهداف مكة المكرمة جريمة نكراء وتجاوز لكل الخطوط الحمراء إلهام علييف يستقبل مستشاري الأمن القومي لعدد من دول الجوار ”الجازولي”يدين محاولة إستهداف مكة ويشدد على حرمة المقدسات الدينية ”الشبراوي” يدين ويستنكر محاولة استهداف مكة بسبب المياة الراكدة وارتفاع الحرارة ..حماية البيئة الإسرائيلية تحذر من إناث الباعوض في أشدود أورتيجا يستقبل ممثل الرئيس المصري في عيد الاستقلال «علييف وقرينته» يتفقدان أعمال الحفاظ على ضريح ”بير عمر سلطان” باسل عادل يطالب بحسم ملايين ملفات التصالح في مخالفات البناء: المواطن ينتظر وضعًا قانونيًا مستقرًا رئيس جامعة بنى سويف يوقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا أورتيجا : يشكر مصر والجالية المكسيكة والحاضرين حفل الذكرى 216 للاستقلال

عربي ودولي

وول ستريت جورنال: إدارة بايدن تحاول تجنب محاولات الكونجرس بتشديد العقوبات على أسعار النفط الروسي

ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية، اليوم الإثنين، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تحاول تجنب محاولات الحزبين الديمقراطي والجمهوري داخل الكونجرس بتشديد فرض سقف مقترح لأسعار النفط الروسي في محاولة لتجنب التصعيد الذي من شأنه يعرقل التوازن الدبلوماسي الدقيق.


وأوضحت الصحيفة -عبر موقعها الإلكتروني- أن مسؤولي وزارة الخزانة والبيت الأبيض يعملون منذ شهور على خطة لوضع حد أقصى لسعر مبيعات النفط الروسي حول العالم، مشيرة إلى أنه تم وضع خطة للحد من عائدات مبيعات النفط الروسي مع دول مجموعة ال 7 لكن في ظل الحفاظ على تواجده في الأسواق العالمية.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على جزء كبير من الاقتصاد الروسي، لكنها عارضت استخدام عقوبات على الحكومات الأجنبية أو الشركات التي تتعامل مع روسيا، حيث كان فرض عقوبات على أطراف ثالثة أو التهديد بعقوباتها قد يؤدي إلى عواقب دبلوماسية واقتصادية وذلك ما سعى المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون لتجنبه.

وأشارت (وول ستريت) إلى أن أي محاولات لتنظيم بيع النفط الروسي بشكل فردي في جميع أنحاء العالم قد يؤدي إلى المخاطرة بالانتقام من الجانب الروسي أو الهندي أو الصيني.

ومن جانبه، قال السناتور الجمهوري الأمريكي بات تومي، إنني "أريد أن يتم تهديد كافة الشركات الأجنبية وليس التابعة لدول مجموعة ال7 بإمكانية فرض عقوبات إذا اشترت أو أمنت أو مولت النفط الروسي فوق سقف الأسعار"، معربا عن قلقه من أن المشترين الرئيسيين للنفط الروسي مثل الهند والصين يمكن أن يتجنبوا بسهولة نظام سقف الأسعار، وأنه في حال استخدم المشترون خدمات مالية غير موجودة في الدول الغربية فيمكنهم شراء النفط الروسي خارج الحد الأقصى بموجب خطة إدارة بايدن الحالية.

وأضاف "إذا كنت ترغب في وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي في جميع أنحاء العالم، فإننا بحاجة للتأكد من تطبيقه بشكل موحد وللقيام بذلك، نعتقد أننا بحاجة لدعم العقوبات الثانوية".

ومن جانبه، قال رئيس مجموعة رابيد إينرجي ومستشار الطاقة للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، بوب مكنالي، إنني "أعتقد أن العقوبات الثانوية ستزيد من احتمال أن يغلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كمية كبيرة من إمدادات النفط كما أنه سيسبب خلافات مع أوروبا التي تكره العقوبات الثانوية"، مضيفا "لهذه الأسباب، قررت إدارة بايدن إسقاط العقوبات الثانوية والتي نوقشت عندما تم النظر في فكرة الحد الأقصى للسعر لأول مرة".

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن القرارات الأمريكية تتناقض مع الاستخدام الواسع النطاق للعقوبات الثانوية في ظل الإدارات السابقة، فكانت الولايات المتحدة قد فرضت غرامات كبيرة على البنوك الأوروبية لممارسة الأعمال التجارية مع إيران مما خلق تأثيرا مخيفا للعديد من الشركات الأجنبية لسنوات.