النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:14 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. مركز تدريب «الصحفيين» يسلّم شهادات اجتياز دورات الموسم التدريبي الأول قرار حاسم قبل النهائي.. معتمد جمال يغلق الجبهة اليسرى في الزمالك ويبعد “مغامرة إيشو” تغييرات منتظرة في هجوم الأهلي.. شريف يقترب من الرحيل ومهاجم أجنبي على الأبواب الكاف يفتح الباب أمام زد للكونفدرالية.. شرط واحد قد يحسم المشاركة الأفريقية غزل المحلة يعلن إصابة عبد الرحيـم عموري بكسـر في الكاحل وخضوعه لجراحة اليوم غزل المحلة ينفي أي مفاوضات مع أجهزة فنية ويؤكد ثقته الكاملة في الكابتن علاء عبد العال وزير الشباب والرياضة يبحث مع شركة «فرص» دعم ريادة الأعمال والاستثمار في الرياضة الأهلي في حالة ترقب.. سباق مع الزمن لتجهيز إمام عاشور والشحات قبل صدام المصري وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي الشروق والعبور الجديدة مطلبان فقط يفصلان مورينيو عن عودة مدوية إلى ريال مدريد ڤاليو وفوري تتعاونان لإتاحة حلول دفع مرنة عبر تطبيق ماي فوري محافظ البحر الأحمر يستعرض مستجدات الملفات الخدمية والتنموية بالمحافظة

تكنولوجيا وانترنت

هجوم إلكتروني على شركة اتصالات أسترالية يخرق معلومات 10 ملايين مشترك

يُرجّح أن تكون بيانات شخصية لحوالى 10 ملايين مشترك أسترالي في إحدى شركات الاتصالات تعرضت للخرق، في عملية قرصنة استهدفت ثاني أكبر مزود للخدمة في البلاد، على ما أعلنت الشركة الجمعة حسبما نقلت البيان الإماراتية.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة "أوبتوس" كيلي باير روزمارين إن الهجوم الإلكتروني نفّذه أشخاص "من أصحاب الخبرة" ما سمح لهم بالوصول إلى معلومات 9,8 ملايين مستخدم، علماً أن العدد الإجمالي لسكان أستراليا يبلغ 25 مليونا بحسب إحصاءات العام 2021.

تتضمن هذه البيانات أسماء عملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام بعض جوازات السفر وإجازات السوق.

وأفادت الشركة التي تتخذ سنغافورة مقرا، أن أي كلمات مرور أو معلومات مصرفية لم تتعرض للخرق.

وقالت باير روزمارين إن مصدر الهجوم لم يتضح ولم تُطلَب فدية مضيفة أنها لا تعرف "ما الذي ينوي (المقرصنون) فعله بهذه البيانات".

واكتشفت عملية القرصنة هذا الأسبوع لكن لم يحدّد وقت تنفيذها.

وحذّرت السلطات الأسترالية المواطنين الذين وقعوا ضحية هذه القرصنة من أنهم قد يتعرضون لخطر سرقة الهوية.