النهار
الجمعة 27 مارس 2026 04:28 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

عربي ودولي

«الصين».. مناورات سياسية واسعة لإحباط دعوة أممية للتدقيق في الانتهاكات ضد أقلية الأويغور

بينما يجتمع زعماء العالم في نيويورك في الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، تركز الصين، القوة العظمى الصاعدة، على هيئة أخرى تابعة للأمم المتحدة تجتمع عبر المحيط الأطلسي في جنيف.

ويتحدث الدبلوماسيون الصينيون ويضغطون على الآخرين في جلسة جارية لمجلس حقوق الإنسان لإحباط دعوة محتملة لمزيد من التدقيق فيما تسميه حملتها ضد التطرف في شينجيانغ ، بعد تقرير للأمم المتحدة عن الانتهاكات ضد الأويغور وغيرهم من المسلمين، والمجموعات العرقية في منطقة حدود الصين الغربية.

وتوضح الاجتماعات المتزامنة نهج الصين المنقسم تجاه الأمم المتحدة ونفوذها العالمي المتزايد. تنظر بكين إلى الأمم المتحدة ، حيث يمكنها الاعتماد على الدعم من الدول التي أقامت صداقة معها وفي كثير من الحالات ساعدتها مالياً ، كثقل موازن للكتل التي تقودها الولايات المتحدة مثل مجموعة الدول السبع ، التي أصبحت معادية بشكل متزايد للصين.

وقالت هيلينا ليجاردا من معهد مركاتور للدراسات الصينية في برلين: "ترى الصين في الأمم المتحدة منتدى مهمًا يمكنها استخدامه لتعزيز مصالحها وأهدافها الاستراتيجية ، ولإصلاح النظام العالمي".

وفي الوقت الذي تعتبر فيه الأمم المتحدة نموذجًا للتعددية ، ترفض الصين الانتقادات أو القرارات التي يرى الحزب الشيوعي الحاكم أنها تتعارض مع مصالحه، ورد دبلوماسيوها على التقرير الذي نشره الشهر الماضي مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي أثار مخاوف بشأن "جرائم ضد الإنسانية" محتملة في شينجيانغ - متعهدين بتعليق التعاون مع المكتب وتفجير ما وصفه بأنه مؤامرة غربية لتقويض صعود الصين.