النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:57 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
49 دولة و10 آلاف مشاركة.. حصاد 3 نسخ من مسابقة الرئاسة الأفريقية للذكاء الاصطناعي بعد اختياره ضمن أفضل حكام بطولة العالم.. «شباب المنوفية» تكرّم بطل الكاراتيه محمود القصراوي الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. إعادة تأهيل محطة صرف صحي بالمنوفية لخدمة 500 ألف مواطن مصر وقطر تبحثان تعزيز التعاون السياحي وزيادة حركة الزائرين بين البلدين 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين وسط انهيار أسرتهما.. أهالي قرية وليدة بالفيوم يشيعون جثماني الشقيقين ضحيتي حادث السعودية

اقتصاد

جلوبال تايمز: شركات الهواتف الصينية قد تهاجر جماعياً من الهند إلى مصر

جلوبال تايمز
جلوبال تايمز

كشفت صحيفة جلوبال تايمز الصينية، تعرض شركات الهواتف الذكية الصينية التي تتواجد داخل دولة الهند إلى مضايقات متعمدة من جانب الحكومة الهندية، والتي قد تدفعها للهجرة الجماعية إلى مصر أو دول أخرى.


وأضاف تقرير نشرته صحيفة جلوبال تايمز الصينية، أن الصفقة التي أبرمتها شركة أوبو OPPO الصينية للهواتف الذكية من أجل إنشاء مصنع لها في مصر، قد تكون مؤشراً على الموقع الذي اختارت الشركات الصينية الهجرة إليه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول تنفيذي في إحدى تلك الشركات، إن العلامات التجارية للهواتف الذكية الصينية تدرس أيضا الهجرة إلى إندونيسيا أو بنجلاديش أو نيجيريا كبديل للهند.

وتابع أن الشركات ستقرر الدولة بناء على 4 عناصر هي بالترتيب: العلاقات الثنائية بين البلد والصين، وإمكانيات السوق، والسياسات التفضيلية المتفق عليها، وتكاليف العمالة.

وقال المسؤول إن المستثمرين الصينيين يشعرون بأن نهجا عدائيا يتم اتباعه ضدهم في الهند، خاصة في ظل رغبة الدولة في فرض إجراءات حمائية من شأنها تحسين قدرة الشركات المحلية على صنع إلكترونيات متطورة مثل الهواتف الذكية.

وتدعي الشركات الصينية أن الهند تحاول منع أي منافس أجنبي من اقتحام سوقها للهواتف الذكية التي يقل سعرها عن 150 دولارًا في محاولة لتعزيز مكانة المصنعين المحليين.

ونفى مسؤول هندي هذه الادعاءات.


فيما قال أكثر من 1000 من رجال الأعمال الصينيين إنهم تعرضوا لسوء المعاملة بسبب إجراءات تتعلق بالتأشيرات.