النهار
الأحد 8 فبراير 2026 06:19 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدارس دوايت تستعرض خطط افتتاح فرعها بالقاهرة سبتمبر 2026 ”المؤتمر”: القمة المصرية الصومالية تعكس رؤية استراتيجية لحماية الدولة الوطنية وزير التموين يفتتح معرض أهلا رمضان بالإسكندرية انتهاكات جسيمة.. البرلمان يتحرك لمواجهة المصحات غير المرخصة للإدمان جلسة عامة طارئة لمجلس النواب الثلاثاء لنظر أمر هام لأول مرة.. الرقابة المالية تُطلق نظامًا رقميًا للتخصيم عبر بوابتها الإلكترونية بالشراكة مع إي فاينانس رئيسة سياحة النواب: نتابع تداعيات أزمة تأخر إقلاع الطائرات .. وسلامة المسافرين أولوية قصوى حملة تفتيشية على محطات الوقود وتعبئة البوتاجاز بطامية الفيوم محافظ البحيرة تفاجئ مدرسة يوسف كمال الإعدادية بشبراخيت وتُشيد بحسن انتظام الدراسة وزير النقل الأردني في «مارلوج 15»: مصر منارة للتنوير.. والأكاديمية العربية نموذج للنجاح المشترك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل يفتتح ” مارلوج 15 ” حملات تطهير وتعقيم لمساجد البحر الأحمر استعدادًا لشهر رمضان

منوعات

موقع أسترالى: زميل تشارلز فى المدرسة يحتفظ بقصاصات شعر الملك لمدة 50 عاما

ادعى زميل سابق للملك تشارلز أنه احتفظ ببعض شعر الملك لأكثر من 50 عامًا بعد أن ذهبوا إلى نفس محل الحلاقة، ففى عام 1966، التحق الملك الجديد بمدرسة Geelong Grammar School فى فيكتوريا بأستراليا، فقام ريتشارد كومنيك الذى كان طالبًا فى نفس المدرسة بوضع خصلة شعر الأمير تشارلز الشاب فى جيبه كتذكار، قائلا، "لقد احتفظ بها فى مظروف لمدة خمسة عقود".

الملك تشارلز وزميله السابقالملك تشارلز وزميله السابق

وأضاف لـ Nine News، "كان الأمير تشارلز آنذاك يقص شعره وكنت أنتظر حتى يكمل، لاحظت أن شعره يتساقط على الأرض، كان كل شيء لأنه كان أول من يقص شعره، يجب أن أقول إنه لون مختلف عن الشعر الذى نراه اليوم".

وتابع كامنيك، تشارلز كان محافظا في المدرسة وضبطه ذات مرة وهو يدخن لكنه لم يخبر أحد المعلمين، ويتذكر "لقد كانت غرفة مظلمة على جانب مسكننا وكنت أحمل السجائر فدخل إلى غرفة الغلاية"، بحسب ما ذكر موقع times now news الأسترالى.

وفي حديثه عن الكيفية التي اعتبر بها تشارلز ملكًا، قال كومنيك، "أعتقد أنه سيكون في نفس مسار والدته، سيكون مثاليا".

وخلف الملك تشارلز والدته الملكة إليزابيث الثانية مساء الخميس بعد وفاتها فى منزلها فى منطقة بالمورال فى أسكتلندا.