النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 08:32 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: متوسط العمر في مصر وصل إلى نحو 72 عامًا وتحسن الخدمات الصحية يطيل حياة الإنسان وزير الصحة: الرعاية الأولية الجيدة ممكن تمنع 70% من المواطنين من الوصول للمستشفى عبدالغفار: الإنفاق على الصحة لا يقتصر على موازنة وزارة الصحة.. والتعليم والمياه والطرق تؤثر على صحة المواطن وزير الصحة: سنصل إلى 28 أو 30 ألف طبيب سنويًا.. والتحدي الحقيقي جودة التدريب وزير الصحة: التأمين الصحي يغطي نحو 70 مليون مواطن.. والموازنة السنوية ارتفعت إلى 17 مليار جنيه عبدالغفار: رفعنا معدل الأطباء من 9.3 إلى 11.4 لكل 10 آلاف مواطن ونستهدف 16 طبيبًا عبدالغفار: الولادات القيصرية في مصر وصلت لنحو 80% مقابل 22% عالميًا وزير الصحة: التقزم يؤثر على قدرات الطفل وإدراكه وليس مجرد مشكلة في الطول عبدالغفار: مصر قضت على فيروس سي بعد 15 عامًا من العمل عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية «من غير موافقات؟».. ثلاجات آيس كريم داخل مدارس شبين القناطر تفتح باب التحقيق

عربي ودولي

أبو الغيط يستقبل المفوض العام للأونروا ويدعو إلى تكثيف دعم الوكالة

استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد "فيليب لازاريني" المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة حيث ركز اللقاء على المُشكلات التي تواجه الوكالة والصعوبات المالية التي تعوق عملها في الفترة الأخيرة في ظل الأزمات العالمية التي وضعت ضغوطاً على الأموال الموجهة للمساعدات الإنسانية.

وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن أبو الغيط شدد على الأهمية البالغة التي ينطوي عليها عمل الوكالة، خاصة في المرحلة الحالية التي يواجه خلالها اللاجئون الفلسطينيون في مناطق عمل الأونروا الخمس صعوبات كبيرة في ظل تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية.

واستمع أبو الغيط لشرحٍ مُفصل من المفوض العام "لازاريني" حول الأوضاع المالية للوكالة في المرحلة الحالية، حيث تصل الفجوة التمويلية إلى نحو 100 مليون دولار.

وأضاف رشدي أن كلاً من أبو الغيط و"لازاريني" تداولا حول أفضل السبل لسد هذه الفجوة، وحول الخطط المطروحة لاستدامة تمويل الوكالة في المرحلة المُقبلة، وبما يضمن عدم تأثر الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، وغيرها.