النهار
السبت 20 يونيو 2026 11:53 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» منصة لاكتشاف الكفاءات وترسيخ ثقافة التميز داخل المنظومة الصحية أيمن عباس: نؤمن بالتكامل مع الجامعات والقطاع الدوائي ونستهدف تطوير التعليم الطبي المستمر ودعم الابتكار أهمها كاميرات المراقبة.. 4 طرق استعانة بها النيابة العامة لكشف حقيقة واقعة فتاة عربية القهوة بحدائق الأهرام تحرك برلماني لحسم ملف مخالفات البناء وتعميم تجربة القاهرة في مواجهة التعديات التصريح بدفن جثمان شخص لقي مصرعه دهسًا أسفل قطار بمحطة رمسيس أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» تجسد رؤية الدولة للاستثمار في الإنسان وتطوير المنظومة الصحية البيوجاز في الريف المصري.. خطوات جديدة لتحويل المخلفات إلى طاقة نظيفة انطلاق فعاليات مسابقة الريادة في الصحة النفسية 2026 تحت شعار ”رحلة التميز نحو رعاية نفسية أفضل” خبى جثتها تحت السرير.. زوج ينهى حياة زوجته في الإسماعيلية والأمن يلقي القبض عليه اليوم.. نظر محاكمة 8 متهمين بقضية خلية مدينة نصر الإرهابية اليوم.. الهيئة العليا لـ حزب العدل تحسم منصب الأمين العام في انتخابات داخلية 25 يونيو.. محاكمة رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع

أهم الأخبار

ضياء رشوان: لم ترفض أى قوى سياسية المشاركة فى الحوار الوطنى

قال ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، إن الكثير من الأحاديث تتردد حول الحوار الوطنى، بعضها يُقال بحسن نية، والبعض الآخر بنية سيئة، مشيرا إلى أن هناك منصات إعلامية كثيرة تتحدث عن أن الحوار الوطني انتهى، ولكن حقيقة الأمر أن كل ذلك لا أساس له من الصحة.

وأضاف خلال برنامج مصر جديدة الذى يذاع على قناة "etc": "الحوار الوطنى ليس مجرد منصة لإطلاق التصريحات وتبادل الكلمات أو المديح أو تبادل النقد، الأمر أكثر من ذلك بكثير، وإذا كان البعض أراد أن يشوه تلك المبادرة، فمن الواضح الفشل الذريع في ذلك بالتأكيد".

وتابع: "هناك عدة ثوابت خاصة بالحوار الوطني، الثابت الأول أن الحوار الوطنى حتى هذه اللحظة يشمل معظم إن لم يكن كل أطراف الحالة السياسية والمجتمعية المصرية، والحالة الحزبية، لا يوجد حزب واحد من الأحزاب الشرعية في مصر، والتي بلغ عددها 84 حزبا، لا يرغب فى المشاركة بالحوار الوطنى".

وأكمل: "كل التحالفات ذات الصفة الحزبية التي تعكس مواقف السلطة في مصر التي تصنف نفسها على أنها معارضة أو مؤيدة، كلهم يشاركون بقوة في الحوار الوطني، ولا يوجد منهم من هو خارج الحوار الوطني، وبالتالي لم ولن نشهد أي خروج من هذه القوى عن الحوار الوطني".

وقال: "هناك قوى سياسية غير حزبية مشاركة فى الحوار الوطنى، وجار إجراء حوارات مع رموز عامة في مصر، لكي تنخرط انخراطا تاما في الحوار الوطني، وهم لديهم موافقة مبدئية على المشاركة ولكن جار الاتفاق على بعض التفاصيل، وهم من العناصر المعروف عنها معارضتها وفي نفس الوقت وطنيتها".

وأوضح: "من حسن الحظ أن من قالوا أنهم لن يشاركون في الحوار الوطني أفراد وأعدادهم صغيرة ومن حقهم أن يرفضوا ومن حقنا أن نحترم ذلك، ولكن لا توجد قوى سياسية حزبية أو غير حزبية رفضت المشاركة، والأفراد نمد لهم أيدينا لكي ينخرطوا في الحوار الوطني".