النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 07:25 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أردوغان يؤكد على أهمية منع تقويض جهود السلام التركية حول أوكرانيا هل تصبح الأراضي السورية هي الحل الاستراتيجي لإبطال مفعول مضيق هرمز؟ قفز من شرفة.. سرقة 4 هواتف تتحول لمطاردة مثيرة بالعبور اللواء محمد عبد الواحد يحلل للنهار : ما دلالات إسقاط طائرة شبحية f35 تعزيز التعاون الدفاعي والوضع في مضيق هرمز على طاولة قمة كوريا الجنوبية وفرنسا عودة إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر تدريجيًا بعد توقف شهر وزير الكهرباء يبحث مع «باوكو» الألمانية توطين صناعة مواسير الضغط لدعم مشروعات الطاقة وزيرة الإسكان توجه بالإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات بمدينة حدائق أكتوبر ومتابعة سير العمل تزامنا مع الأحتفال بيوم اليتيم.. ليلى علوي: بنفتكر كل طفل فقد الأمان برشامة يحافظ على الصدارة وسفاح التجمع يتذيل القائمة.. تعرف علي ترتيب ايرادات الأفلام بشباك التذاكر إيبروم» تطلق أول مساعد افتراضي ذكي بقطاع البترول خلال “إيجبس 2026” وزارة البترول تبحث مع «بيكر هيوز» و«ماريدايف» تعزيز الإنتاج وتوسيع المشروعات البحرية خلال “إيجبس 2026”

تقارير ومتابعات

سعد الدين إبراهيم: شرعية الرئيس مشكوك فى صحتها وأطالبه بإعادة الانتخابات

سعد الدين ابراهيم
سعد الدين ابراهيم
قال الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية، إن الانتخابات التى أتى بها الرئيس مرسى مشكوك فى شرعيتها لأن هناك مخالفات تمت فى إعلان النتيجة.وأضاف إبراهيم - خلال تواجده ببرنامج الشعب يريد والذى يبث عبر قناة التحرير - أن أدلته هى التحفظ على نتيجة الانتخابات لمدة 3 أيام ، كما أنه كان هناك ضغوطا من الشارع وتهديدات إرهابية وتخريبية جعلت المجلس العسكرى يميل إلى ترجيح كفة الدكتور محمد مرسى بعد تفوق الفريق شفيق عليه بحوالى 30 ألف صوت طبقا لبيانات مركز ابن خلدون للدراسات و التى كان لديها 7 آلاف مراقب بـ26 محافظة.وأضاف ان شرعية الرئيس الحالى حولها الكثير من علامات الاستفهام رغم أن وراءها ملايين من الأصوات لذلك أدعو الرئيس إلى إعادة الانتخابات ، مشددا على أن الراصدين من خريجى الجامعات ومدربين على اعلى مستوى وهو من أول المراكز الذي قامت بمراقبة الانتخابات منذ عام 1995.وأوضح أن المسئول عن نتيجة الانتخابات هى اللجنة العليا للانتخابات والتى وقعت تحت ضغط شديد من قبل جماعة الاخوان المسلمين، والذين ذهبوا بأكفانهم الى ميدان التحرير مهددين بتفجير جميع المؤسسات الحكومية فى حالة من الابتزاز الشديد للمجلس العسكرى والذى تواطأ لتجنيب مصر مزيد من الاضطرابات.