النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 11:33 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبطال رغم النقص العددي.. مصر تتعادل سلبيًا مع إسبانيا ودياً الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة روبرت جوردن البريطانية بفرع القرية الذكية فراس ياغي: التسريبات أداة تأثير على الرأي العام في إسرائيل وسط أزمات مشتعلة .. نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة العربية في مواجهة ارث ثقيل وتحديات متصاعدة «خدمات البترول البحرية PMS» تبحث تعزيز الشراكات مع «Fugro» لدعم المشروعات البحرية أداء رائع من الفراعنة.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وإسبانيا تداعيات الحرب على إيران: أوروبا تقترب من أزمة طاقة بسبب مضيق هرمز شراكة بين «ويبكو» و«بتروسيف» لتعزيز التدريب والسلامة المهنية على هامش إيجيبس 2026 إيبروم توقّع عقدًا مع “مونارك” لإعادة تأهيل مصنع نورديك أويل خلال إيجيبس 2026 بسنت حاتم تخطف الأنظار بإطلالة فورمال جريئة وتلمّح لمفاجأة فنية قريبة عراقجي : طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ 15 وما يحدث الآن ليس مفاوضات بل تبادل للرسائل تقارير: إسرائيل تعلّق صادراتها العسكرية إلى فرنسا

تقارير ومتابعات

رجال مبارك : سنحكم مصر مجددا خلال عامين

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة
قال رجب هلال حميدة، عضو مجلس الشعب سابقا، إن هناك مؤسسات وراء أحداث موقعة الجمل وليس أفراد، وأن أصابع الاتهام تدور حول وزارة الداخلية فهي القادرة على تسريح البلطجية للتصادم مع المتظاهرين، على حد قوله.وأضاف خلال لقائه ببرنامج الشعب يريد، على قناة التحرير، أن حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، عندما رأه فى السجن أندهش بشدة وقال له لماذا جئت إلى هنا؟، مشيرًا إلى أنه كان يدخل فى مشادات دائمة مع أحمد عز وأحمد نظيف وزهير جرانه، لاتهامه الدائم لهم بإهدار حقوق الشعب المصري، مؤكدا أن أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، كان يجلس منفردا بعيدا عن باقي أركان النظام السابق.وأكد على أن توزيع قيادات النظام السابق جاءت نتيجة لإقرار من مصلحة السجون والمجلس العسكري، وفقا لما تم التصريح به من أحد القيادات بالسجون، مضيفًا أن التوزيع داخل سجن مزرعه طره كان كالتالي: زنزانة رقم(5) كان بها كلا صفوت الشريف، الأمين العام للحزب الوطني المنحل، وزكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية المصري سابقا، ورجل الأعمال عمرو عسل.وتابع: وزنزانة رقم(4) كان بها علاء وجمال مبارك، وزنزانة رقم(3) كان بها فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق، وسامح فهمي، وزير البترول سابقا، وإبراهيم كامل، وأحمد شيعه، وشريف والي ، وزنزانة رقم (2) بها قيادات البترول، وعبد الناصر الجابري، وزنزانة رقم(1) كان بها جميع مساعدي وزير الداخلية، وأحمد رمزي، وكان هناك زنزانة بدون رقم بها أحمد عز، وأنس الفقي، وأحمد المغربي، وعهدي فضلي.وأشار إلى أن الدكتور يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، كان يواظب على الصلاة بشدة وقراءة القرآن ولم يكن له صلة أو محادثات مع أحد فى السجن.وأوضح أن أحمد عز صرح بأنه فى خلال سنتين ستعود الأمور كما هى عليه، وسيعود لحكم مصر مرة أخرى، مضيفًا أن ذلك لم يحدث إلا فى حالة فشل القيادات فى تحقيق أهداف الثورة، بالإضافة إلى أنس الفقي ووزير الإسكان الأسبق إبراهيم سليمان، كانوا يفكرون فى ذلك أيضًا.وأضاف أن هناك شخصين يعانيان من أمراض شديدة وهما سامح فهمي، وإبراهيم سليمان، مشيرًا إلى أن المعاملة بسجن طره كانت تتم بطريقة عادلة دون وجود أي تميز بين أحد، بإستثناء حبيب العادلي وجمال وعلاء مبارك، حيث كانت تعقد زيارتهم فى أماكن آخرى غير أماكن باقي أركان النظام السابق، ربما كان ذلك لدواعٍ أمنية.ونوه إلى أن سماح الرئيس السابق حسني مبارك له بالسفر للخارج لتلقي العلاج بعد معاناته من مرض خطير، جعل البعض يشكك فيه ويحتسبه من أركان النظام السابق، مؤكدا أن مبارك سمح من قبل لحمدين صباحي والرئيس محمد مرسي للسفر للخارج لتلقى العلاج