النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 01:18 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي اكتشاف “مسار خفي” بين الخلايا قد يغيّر فهم العلماء للأمراض والعلاج حل عملي للمشغولين.. المشي المتقطع مرة أسبوعيًا يحقق نتائج قوية لفقدان الدهون

حوادث

الإعدام لطالب بكلية الهندسة قتل معلمة على المعاش داخل منزلها في الدقهلية

قضت محكمة جنايات المنصورة، بإعدام طالب في كلية الهندسة، بتهمة قتل مُعلمة على المعاش لسرقتها، وذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية في قرار إعدامه.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد فؤاد الشافعي رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار ‏خالد ‏السعدني والمستشار الدكتور خالد الزناتي والمستشار شعبان ابراهيم غالي، وسكرتارية كل من ‏سامح ‏ابراهيم الموفي، وأحمد عاشور الدرينيوتامر عبد المعبود المتولي في القضية رقم 25252 لسنة ‏‏2021 ‏جنايات مركر المنصورة، والمقيدة برقم 2682 لسنة 2021 كلي جنوب المنصورة.

وكان المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية، أحال المتهم إسلام أشرف ‏صبرى ‏عبده عيسى (محبوس) السن 21 عامًا - طالب بكلية الهندسة بإحدى الجامعات الخاصة، ومقيم بقرية ‏تلبانة مركز ‏المنصورة، لمحكمة جنايات المنصورة، لاتهامه بقتل المجني عليها آمال لطفى رشاد جبر، ‏معلمة على ‏المعاش، عمدًا مع سبق الإصرار.

وجاء في قرار الإحالة، أن المتهم عقد عزمه قاطعًا وبيت النية على إزهاق روحها إن‏ حالت دون ‏استيلائه على أموالها، فأباح حرمة المال لديه وتجسد بجسده، فأباح حرمة النفس قاطعًا عرى ‏القرابة، فما أن ‏أبصرها بعينه فزين له قتلها، فأطبق عليها وأوثق يديها وساقيها بأدوات "سلك، كوفية، ‏خمار، طرحه"، وأحضر سلاحًا أبيضًا "سكينا"، وسدده بجسدها غير مرة، وأطبق على رأسها بيده لينحر ‏عنقها، فانفجرت ‏دماؤها الصائمة قاصدًا إزهاق روحها، محدثًا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة ‏التشريحية المرفق، واستل الحياة منها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.