النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 10:04 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026 «المعلمين» تنفي شائعات رحلات الأقصر وأسوان وتتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب الطائفة الإنجيلية تنعى ضحايا حادث انهيار السور الداخلي بأحد مباني دير,«أبو فانا» الأثري بالمنيا محمود العربي: التقارب المصري التركي يحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد التركي ويعيد رسم خريطة النفوذ التجاري بالمنطقة بيت الشعر يحتفي بشعراء أم كلثوم ضمن مشروع «أرواح في المدينة» كواليس المفازضات التي جرت بين إيران وأمريكا اليوم.. نقاط الاختلاف كاملة كل ما تود معرفته عن صاروخ «خرمشهر 4».. قدرة قتالية غير مسبوقة ماذا قالت صور الأقمار الصناعية بشأن مواقع الصواريخ الإيرانية؟ نقيب المحامين يشارك في مؤتمر التحكيم بعقود الاستثمار بجامعة القاهرة

عربي ودولي

وول ستريت جورنال: واشنطن تستأنف صادراتها التكنولوجية إلى الصين

وافقت وزارة التجارة الأمريكية على جميع صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، مع بيان أنه خلال الآونة الأخيرة، تواصل واشنطن إرسال مجموعة من أشباه الموصلات ومكونات الطائرات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى الصين بجانب عناصر تكنولوجية أخرى.

ووفقًا لبيانات وزارة التجارة الأمريكية، فإن عمليات تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين تُركز على المنافسة الاستراتيجية طويلة الأجل مع بكين، مؤكدة أنها تتخذ قرارات مراقبة الصادرات مع شركائها بين الوكالات في وزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، والطاقة.

في هذا الإطار، تعمل الصين على تطوير مجموعة من الرقائق الإلكترونية المتطورة بشكل متزايد، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة أخرى. لذلك، استجابت "واشنطن" بموجب مجموعة من الضوابط إلى توقيع إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" تشريعات من الحزبين في وقت سابق من هذا الشهر الجاري؛ لإنفاق أكثر من 50 مليار دولار لتوسيع مرافق تصنيع أشباه الموصلات الأمريكية في الولايات المتحدة.

على الجانب الآخر، فإن هناك العديد من المعارضين لقرار الإدارة الأمريكية باستئناف تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، ويرون أن الإدارة الأمريكية تعطي الأولوية بشكل غير لائق للمصالح التجارية الأمريكية على الأمن القومي الأمريكي من خلال السماح بتصدير التكنولوجيا إلى الصين، وأن الإصلاح التنظيمي العاجل ضروري للرد على تهديدات "بكين".

وبحسب "ستيف كونين"- كبير محللي ضوابط التصدير الصيني السابق في البنتاجون، فإن المعدل المرتفع للموافقات على تراخيص بيع التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين ذات الاستخدام العسكري المحتمل دليل على فشل كبير في السياسة الأمريكية، موضحًا أنه ليس لديه مشكلة في التجارة مع الصين، إلا أن المشكلة الكبيرة تكمن في احتمالات استخدام بكين هذه التكنولوجيا في أغراض التسليح.

في المقابل، يُحذّر البعض من أن القيود المشددة على مبيعات التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين ستؤدي إلى نتائج عكسية خاصةً وأن دول مثل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية سيتدخلون لملء هذا الفراغ، إلا أنه بمقدور الولايات المتحدة جعل قيود التصدير فعّالة من خلال وجود مجموعة من الحلفاء لديها الضوابط نفسها.

كما يُجادل آخرون بأن سياسة الاندماج العسكري المدني الرسمية للصين، والتي تسعى إلى محو الفروق بين الجيش والقطاع الخاص تتطلب استجابة أمريكية فورية، لأنها جعلت من المستحيل على الولايات المتحدة الأمريكية ضمان أن التكنولوجيا المنقولة إلى الصين لن ينتهي بها الأمر في أيدي الجيش.

وفي الختام، ما يزال يُشكك المعارضون في تصدير التكنولوجيا الأمريكية إلى الصين، وبحسب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس السابق "دونالد ترامب"، فإن الوزارة تكافح من أجل التوفيق بين مهمتها في حماية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية وهدفها المتمثل في تعزيز الصادرات الأمريكية خاصةً وأن المعضلة تصبح أكثر حدة عندما يتعلق الأمر بالصين.