النهار
السبت 31 يناير 2026 12:15 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح

عربي ودولي

زوجة الرئيس الأمريكي فلاحة

زوجة الرئيس
زوجة الرئيس
يأتي ''البروكلي'' المقدم في طبق العشاء على مائدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من حديقة الخضروات الملحقة بالبيت الأبيض، نموذجًا يحتذى به للطعام الصحي، فيما تأمل سيدة أمريكا الأولى، ميشيل أوباما، أن تكون الحديقة وهي عبارة عن قطعة أرض مساحتها 140 مترًا مربعًا إحدى مصادر الغذاء الهامة.ومنذ بداية تولي زوجها منصب رئيس الولايات المتحدة جعلت ميشيل أوباما من الطعام الصحي معتقدًا لها تعمل على نشره، كما تأمل أن يغير هذا الجهد الأمور في الولايات المتحدة، حيث يوجد ما يقدر بواحد من كل ثلاثة أطفال يتسم بالبدانة.وعندما تتغير الفصول وتتساقط أوراق الأشجار يصبح من السهل رؤية الحديقة على الجانب الجنوبي للبيت الأبيض، ومن السهل تخيل أن ما ينمو في هذه الحديقة يشق طريقه ليستقر في النهاية داخل طبق الطعام الذي يتناوله الرئيس الأميركي.وانشغلت ميشل أوباما بالعمل في الحديقة بعد مرور شهرين فقط من انتقالها مع أوباما إلى البيت الأبيض، ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية يكون لمنزل الرئيس الأمريكي حديقة الخضروات المناسبة الخاصة به، وستكون هذه الحديقة أكثر اتساعًا من مجرد حديقة الأعشاب التي تم إعدادها في السبعينيات من القرن الماضي أثناء ولاية الرئيس جيمي كارتر أو الحديقة المصغرة التي كانت في عهد الرئيس بيل كلينتون في التسعينيات من القرن الماضي.وحصلت ميشيل أوباما على مساعدة 23 من أطفال المدارس في أول أيام ربيع عام 2009 عندما أمسكت بجاروفها، وفي البداية كانت تشعر بالقلق حول ما إذا كان إعداد الحديقة يعد فكرة جيدة كما تقول في كتابها حول الحدائق بعنوان ''زرع في أمريكا: قصة حديقة المطبخ بالبيت الابيض والحدائق عبر أمريكا''، وهو الكتاب الذي صدر منذ بضعة أشهر.ولم تكن ميشيل حتى متأكدة من أنه سيتم السماح لهم بزراعة حديقة على أرض ملك لهيئة المتنزهات الوطنية كما تقول في الكتاب، ولم تكن تعلم إذا ما كانت التربة خصبة في وسط العاصمة واشنطن وتستقبل أشعة شمس كافية.وبدلًا من ذلك كان أكثر ما يهدد النباتات هو الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها الحديقة أحيانًا، غير أن ميشيل استطاعت حل المشكلة عن طريق وضع طبقة من القش لحماية النباتات.وتنمو جميع أنواع النباتات المستخدمة في إعداد الأطعمة في الحديقة التي تبعد بمسافة بضعة أمتار فقط عن المكتب البيضاوي، وذلك وفقًا للموسم: ابتداء من السبانخ حتى الشمندر ومن البروكلي إلى البطاطس وأربعة أنواع من الخس والرواند.وتنتج الحديقة أكثر من 330 كيلوجرامًا من الخضراوات سنويًا وفقًا للتقديرات الرسمية، ويقدم معظم هذا الإنتاج في البيت الأبيض ويذهب جزء منه إلى أسرة سيدة أمريكا الأولى ويستخدم جزء آخر في الأطعمة التي تقدم إلى ضيوف الدولة.ويقول سام كاس، طاهي الرئيس، في مقابلة مع محطة (سي إن إن) إنه يذهب إلى الحديقة كل مساء ليلتقط بعض الخضراوات، ويضيف إن الأطعمة التي تأتي من الحديقة ولا تستهلك في البيت الأبيض تذهب لجهات خيرية لتوزعها بدورها على الأشخاص الذين يكونون بحاجة إليها، وتعد الحديقة بمثابة هواية أكثر من كونها أي شيء آخر غير أن ميشيل تريد أيضًا أن تهدف الحديقة إلى تذكير الشباب الأمريكيين بأن يتناولوا الأطعمة الصحية.وقالت ميشيل أوباما في مقابلة مع محطة (إيه بي سي) التليفزيونية، وأذيعت بعد صدور كتابها: ''إنه لنوع من الحب والعاطفة بالتأكيد تشجيع الأمريكيين الصغار على تناول الغذاء الصحي ومساعدة الأسر على تبني خيارات جيدة حول كيفية تناول الطعام والاحتفاظ بالنشاط''.ويواجه الأطفال الأمريكيون التعرض لوباء البدانة وفقًا لدراسات وتحذيرات عديدة، وتهدف حديقة السيدة أوباما إلى تقديم المساعدة على التخلص من هذا الوباء وبدء مناقشة حول كيف يمكن أن يكون لعادات تناول الطعام الصحية تأثير جيد على الأطفال.وأضافت ميشيل أوباما في المقابلة التي أجرتها معها محطة (إيه بي سي) إن ما نعلمه هو أن ما نحتاج لأن نفعله هو إعطاء الآباء والتجمعات السكانية والأسر الأدوات والمعلومات التي يحتاجونها لتبني الخيارات المناسبة لهم، مشيرةً إلى أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع.