النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 04:08 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الداخلية تدشن الخط الساخن 18888 لتلقي شكاوى وطلبات مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أنا قادمة.. شاكيرا تعلن موعد حفلها أمام الأهرامات وزير الزراعة: صادرات النباتات الطبية والعطرية تقفز إلى 852 مليون دولار تعرف علي بعثة منتخب مصر للجمباز الفني المشاركة في أولمبياد الشباب داكار 2026 إصابة 17 شخصا في انقلاب ميكروباص على الطريق الصحراوي الشرقي مدير أمن بني سويف يُشرف على حملة مرافق مكبرة بـ «اهناسيا» لإزالة الإشغالات دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا خلال احتساء الشاي.. عقيلة الرئيس الصيني تتبادل أطراف الحديث مع إلكه بودنبندر وزير الدفاع: القوات المسحلة مستعدة دائما لحماية حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية «صناعة الأخشاب»: إلغاء شرط الـ3 سنوات يمنح المستثمرين مرونة أكبر.. وندعو لاستغلال المهلة قبل نهاية ديسمبر حملات مكثفة في أبوتيج بأسيوط لضبط مخالفات الأسواق والمحال التجارية وزير الاستثمار يبحث توسعات مجموعة المانع القطرية في مصر

عربي ودولي

إيطاليا: ”الضرائب” أبرز التحديات أمام تحالف الأحزاب الثلاثي رغم زيادة التوقعات بفوزه في الانتخابات

أصدر تحالف الأحزاب الثلاثية، حزب الرابطة الإيطالي اليميني الراديكالي بقيادة "ماتيو سالفيني" وحزب إخوان إيطاليا بقيادة "جيورجيا ميلوني" وحزب فورزا إيطاليا بقيادة "سيلفيو برلسكوني" رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، بيانا يشير إلى أنّه وفق استطلاعات الرأي، فمن المتوقع أن يشهد تحالف الأحزاب الثلاثية فوزًا كبيرًا في الانتخابات المبكرة المزمع إجراؤها في 25 سبتمبر المقبل.

وكانت الأحزاب الثلاثية قد أعلنت عن بيانها المشترك الأسبوع الماضي؛ حيث تطرقوا إلى موضوعات السياسة الخارجية والتخفيضات الضريبية، بينما لم يناقشوا كيفية تحفيز الاقتصاد، بما يُثقل مصداقية "روما" في الأسواق والمؤسسات الأوروبية.

وأشار البيان إلى الوعد بفرض ضريبة ثابتة على الدخل؛ فمن جانبه، يطالب "برلسكوني" بفرض ضريبة ثابتة بنسبة 23٪ على العائلات والشركات في غضون مائة يوم في منصبه. كما يرغب "سالفيني" في تمديد معدل ثابت للضريبة بنسبة 15٪ في غضون خمس سنوات، ويتعارض ذلك النهج مع أنحاء أوروبا؛ حيث إنّ ضرائب الدخل تصاعدية، بمعنى أنّه كلما زادت أرباحك، زادت الضرائب المفروضة عليك.

ويتوقع "سالفيني" و"برلسكوني" أنّ تقليص شرائح ضريبة الدخل من شأنه أن يزيد معدلًا للنمو؛ حيث يتم تحرير القوة الشرائية من الضرائب ومحاربة التهرب الضريبي. فيما لم تعلق "ميلوني" على الضريبة الثابتة.

وعلى الجانب الآخر، يحذر الاقتصاديون من احتمالية حدوث فجوة في الموازنة العامة، فضلًا عن أنّ ديون إيطاليا زادت منذ الانتخابات الأخيرة في 2018 من 130٪ إلى قرابة 150٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

وعندما تم تعيين رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق "ماريو دراجي" كرئيس للوزراء في الحكومة الإيطالية في 2021، فإنّه هدف إلى تحقيق إصلاحات هيكلية مقابل التمويل الأوروبي. وجدير بالذكر أنّ إيطاليا كانت المستفيد الأكبر من القروض والمنح الوبائية منذ ذلك الحين، وعليه، فمن المرجح أن تواصل الحكومة الإيطالية القادمة ذات المسار؛ أملًا في جذب الاستثمار.

أوضح تحالف الأحزاب الثلاثية أنّهم سيستخدمون جميع الموارد الأوروبية المتاحة لهم، ويقترحون مراجعة خطة رئيس الوزراء السابق "دراجي" بمجرد تشكيلهم للحكومة؛ تجنبًا لاضطرابات السوق. أو أن تُجمد المفوضية الأوروبية المدفوعات من صندوق التعافي من الأوبئة، إذا تراجعت "روما" عن الإصلاحات المتفق عليها.

ختامًا، يعد الانتقال إلى الحكومة الجديدة محفوف بالمخاطر، رُغم أنّ حزب "ميلوني" لا يشكل تهديدًا للديمقراطية أو لإيطاليا، لكن يتعين على "ميلوني" تبني سياسات تتوافق مع توقعات المستثمرين في الخارج، وهذا هو الخط الفاصل الذي يتوقف عليه مستقبل إيطاليا.