النهار
السبت 30 مايو 2026 05:22 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

عربي ودولي

بعد إعلان الانسحاب من 66 منظمة.. أرقام مذهلة عن مساهمات أمريكا بالمنظمات العالمية

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة ومعاهدة دولية، معتبرًا أن كثيرًا منها لا يخدم المصالح الأمريكية أو يفرض أعباء مالية لا تتناسب مع العائد السياسي والاقتصادي لواشنطن.

وأكد البيت الأبيض أن القرار التنفيذي يشمل منظمات دولية كبرى، نصفها تقريبًا تابع لمنظومة الأمم المتحدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حجم التمويل الأمريكي وتأثير هذا الانسحاب.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي في عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وبحسب ماعت جروب تبلغ ميزانية الأمم المتحدة العادية لعام 2025 نحو 3.72 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 820 مليون دولار، أي ما يعادل 22% من إجمالي الميزانية.

أما ميزانية عمليات حفظ السلام للفترة 2025–2026، فتصل إلى نحو 5.4 مليار دولار، تتحمل واشنطن منها ما يقارب 1.2 مليار دولار، بنسبة تصل إلى 26%، وهو ما يعكس الدور المحوري للتمويل الأمريكي في دعم بعثات حفظ السلام المنتشرة في مناطق النزاع حول العالم.

وفيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، فتبلغ ميزانيتها للفترة 2024–2025 نحو 6.83 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 706 ملايين دولار، بنسبة تقترب من 18%، ما يجعلها أحد أبرز الداعمين للمنظمة التي تلعب دورًا رئيسيًا في إدارة الأزمات الصحية العالمية.

ويرى مراقبون أن انسحاب الولايات المتحدة من هذا العدد الكبير من المنظمات لا يمثل مجرد خطوة مالية، بل يعكس تحولًا سياسيًا في رؤية واشنطن لدورها الدولي، وقد يترك فراغًا تمويليًا وسياسيًا تسعى قوى دولية أخرى لملئه، بما يعيد تشكيل موازين النفوذ داخل المنظمات العالمية خلال المرحلة المقبلة.