النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:20 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«روبن» لحلول البيانات والذكاء الاصطناعي والجامعة الأمريكية بالقاهرة تتعاونان لتأهيل الجيل القادم من كوادر علوم البيانات في مصر محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: خالد العناني.. شكرا

الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق
الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق

لماذا نقوم بشكر الدكتور خالد العناني؟!

لأنه وزير استثنائي للسياحة والآثار، استطاع في فترة زمنية قصيرة، أن يحدث نقلة نوعية في الآثار المصرية والاهتمام بها، والأهم هو الترويج لها في العالم، فلن ينسى الشعب المصري الاحتفال بنقل المومياوات الذى تصدر كل وسائل الإعلام الأجنبية وكان ترويجا وتسويقا بالمفهوم الاقتصادي يساوي مليارات الجنيهات.

واستطاع العناني أن يتعاون مع لجنة الثقافة والإعلام والبرلمان في إصدار أخطر تشريع لحماية الآثار المصرية -والذى شاركت بفاعلية في إصداره مع زملائي- بعد أن كانت مباحة ومستباحة للتهريب والسرقة.

وكان افتتاح متحف الحضارة المصرية في الفسطاط حديث العالم بأسره، وأصبح مزارا سياحيا محليا وعالميا، ناهيك عن الحدث الأكبر الذى تعايشت معه فيه، وعايشته على أرض الواقع في تفاصيل تجهيزالمتحف الكبير الذى سيكون أيقونة أثرية ستهز العالم بأسره.

وهذه ليست شواهد أثرية ولكنها شواهد صحفية وبرلمانية بحكم طبيعة عملي، التى لا أجامل فيها مسئول أيًا كان.

هذا على مستوى وزارة الآثار.

وعلى الجانب الآخر وزارة السياحة، فهو قد واجه بشكل علمي وتخطيطي وبالأرقام ومن خلال البورصات السياحية كل المعوقات أثناء أزمة كورونا ونجح في جذب أعداد كبيرة من السائحين الأوروبيين وخاصة الألمان، لزيارة شرم الشيخ والغردقة في ظل أزمة كورونا.. كما أوقف التلاعب والسمسرة في موضوع الحج والعمرة لأول مرة بإنشاء بوابة للعمرة من خلال تشريع في البرلمان فضرب بيد من حديد الأبواب الخلفية للإتجار برحلات الحج والعمرة للبسطاء الذين كانوا مستباحين من بعض شركات السياحة.

وكان يقوم بإعداد الإجراءات اللوجستية والإقامات والفنادق وكل صغيرة وكبيرة لإستقبال الحدث الأكبر وهو مؤتمر المناخ (كوب 27) في مدينة شرم الشيخ.

فكان عدم استمراره في موقعه كوزير للسياحة والآثار صدمة للشارع المصري والعربي أحدثت زلزالا أثريا وسياحيا لدى الخبراء والمتخصصين في الداخل والخارج وخاصة أنه من الوزراء القلائل الذين لم تطلهم الشائعات.

فلذلك وجب على أي إنسان مخلص ووطني أن يقول للدكتور خالد العناني: شكرًا