النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 11:04 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

موسى : نعيش حركة تغيير شاملة بعد فترة تخلف عن العالم

المرشح السابق عمرو موسى
المرشح السابق عمرو موسى
قال السيد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية إننا نعيش حركة تغيير شاملة بعد فترة تخلف عن الركب العالمى لسنوات طويلة ، معبرا عن إيمانه الشديد بأن حركة التغيير الشاملة سوف تقود المنطقة إلى الأمام وأنها ستغطى مناطق جديدة تدريجيا.جاء ذلك فى المحاضرة الرئيسية التى ألقها موسى اليوم الإثنين أمام الاجتماع الثالث للخبراء حول التحولات فى العالم العربى وتداعياتها على مستوى الشرق الأوسط الذى نظمه المعهد الألمانى للشئون الدولية والأمنية فى برلين بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبريت (مكتب القاهرة) ، وحضرها وفد من خبراء المعهد الألمانى.وقال موسى إننا نعيش اليوم مرحلة تغيير الجمهوريات ، مشيرا إلى مدى التأثر والترابط بين المناطق الجغرافية العربية ، فما يحدث فى المغرب العربى يؤثر فى المشرق العربى.وانتقل موسى للحديث عن العناصر الرئيسية لحركة التغيير فى المنطقة بعد ثورات الربيع العربى ووصفها بأنها حالة من التغيير المستمر والمستدام تشمل الحركة السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية فى العالم العربى.وأضاف إن هذا التغيير سيكون فى اتجاه واضح نحو تطبيق الديمقراطية ، فالمنطقة لن تقبل بعد ذلك ديكتاتورا جديدا أو نظاما للتوريث.وأوضح موسى أن من سمات هذا التغيير وجود حركة دينية معتدلة ولن يكون هناك إسلام متطرف فى أى مرحلة من مراحل هذا التغيير ، وإن كان هناك من سيحاول إثبات وجوده ولكن فى النهاية سوف يتغلب الإسلام المعتدل وسوف يغطى الفكر السياسى الموجود فى المنطقة.وأكد السيد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية أن دور ومكانة مصر لايزال شاغرا فى المنطقة ، وأنه لا يمكن أن تستقر الأمور فى المنطقة دون عودة مصر إلى سابق دورها ومكانتها ، مشددا على ضرورة أن يعود هذا الدور على أساس متطور ،قال لابد من وجود مصر ولابدأن يكون هناك دور للسعودية أيضا.وأشار موسى إلى أن القضية الفلسطينية هى القضية الرئيسية للعرب ، ويجب أن يعود لهذه القضية الاهتمام والأولوية فى أجندة حركة التغيير التى تشهدها المنطقة خاصة بعد أن رأى البعض تراجع الاهتمام وإنزواء هذه القضية بعد ثورات الربيع العربى وهذا ليس من التقدير الاستراتيجى للمصالح العربية .. مشددا على أهمية وضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وتوقع موسى أن تكون من تداعيات وتحولات ثورات الربيع العربى أن يكون هناك نظام إقليمى جديد فى المنطقة ولا يعنى أن يكون عربيا فقط بل سيشمل مناطق جوار أخرى للعالم العربى يقوم على الشراكة والترابط والمصالح ويشمل مناطق فى غرب آسيا والمنطقة العربية وأجزاء فى حوض البحر المتوسط .. لافتا إلى أهمية دراسة هذا النظام الإقليمى الجديد ودوره وتحديد بؤرته ودوائره.وتطرق موسى إلى التهديدات والمخاطر التى يتعرض لها النظام العربى بعد التحولات والتداعيات لثورات الربيع .. قائلا إننا نتوقع تهديدات تتعلق باحتمالات الوجود الأجنبى والانتشار النووى والصدام الخطير بين الشيعة والسنة وتحدى الفقر والتعليم ، وبالتالى لابد أن تكون هناك خطة جديدة فى العالم العربى لمواجهة هذه التهديدات.وأشار إلى أن الوضع فى سوريا خطير للغاية ، وقال إننا فى الأربع أو الخمس سنوات القادمة سوف نحكم على الأداء بعد قيام الثورات العربية وإنجازات نظم الحكم وهل نجحت أم لا ، مضيفا إننا لم نر مغامرات ومصر لن تستعيد قوتها ومكانتها إلا إذا بدأت عملية الإصلاح حتى لو استمر لسنوات طويلة وهو الإصلاح الذى يقوم على أسس وطنية وعلمية واضحة وبدون زيادات.