النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 08:59 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نورشيلاند عادل يواصل البحث عن الانتصار للمباراة السادسة تواليا جمال عبد الناصر يقدم كتاب «إيزيس السينما المصرية» عن سهير المرشدي ضمن دليل مهرجان شرم الشيخ للمسرح بعد محاولات لتجهيزه.. تأكد غياب كورتوا عن كلاسيكو الدوري بعد سنوات من عرض بودي جارد.. إيناس عز الدين تستعيد ذكرياتها مع الزعيم بعد الإقبال الجماهيري.. مد العرض المسرحي «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر مصر تحصد 5 ميداليات في بطولة جرند بري للجودو بطاجيكستان مازن الغرباوي يعتذر للصحفيين عن عدم حضورهم مهرجان شرم الشيخ للمسرح: نمر بأزمة مالية صعبة حنان مطاوع تحضر المؤتمر الصحفي لمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي دعمًا لوالدتها سهير المرشدي سلاح الجغرافيا البحرية.. كيف توظف طهران مضيق هرمز وباب المندب لإدارة الصراع؟ «تدوير أوراق الضغط».. كيف توظف طهران مضيق هرمز وباب المندب لإفشال الضغط الأمريكي - الإسرائيلي؟ البرلمان العربي يطلق مبادرة عالمية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين منتخب مصر يهزم كايمان آيلاندز بتسعة أهداف دون رد في كأس العالم تحت 15 سنة

حوادث

إصابة قاضي ”مستريح أسوان” بأزمة صحية في ثاني جلسات محاكمة مصطفى البنك

تعرض المستشار محمد ماهر، قاضي محاكمة مستريح أسوان، لأزمة صحية في ثاني جلسات محاكمة مصطفى البنك، والتي كان المقرر لها اليوم بجلسة 8 أغسطس، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

وكانت قد بدأت دائرة جنايات قنا الاقتصادية ثاني جلسات الجنائية للمتهم مصطفى البنك، وكانت النيابة العامة بمحافظة أسوان، قد أحالت المتهم مصطفى البنك إلى المحاكمة الجنائية بدائرة جنايات قنا الاقتصادية التي كانت قررت تأكيد قرار النائب العام بالتحفظ على أموال وممتلكات مصطفى البنك.

وجاء في أمر إحالة المتهم أنه تلقى أموالا من الأهالي بالنصب والاحتيال بعد أن أوهمهم بأرباح طائلة مزيفة، سهلت عليه جمع مبالغ 867 مليون و771 الف، ثمانية وسبعة وستون مليونا وسبعمائة و واحد وسبعون ألفا ومائة وتسعة عشر جنيها مصريا لتوظيفها في تربية الماشية دون أن يكون مصرحا له بذلك من الهيئة العامة للرقابة المالية بالمخالفة لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988، كما امتنع المتهم عن رد المبالغ المستحقة للأهالي والمجني عليهم.

وكان قد أوضح محمد محيي، محامي أحد الضحايا، إن المتهم مستريح أسوان كان يكتب الأسماء في كشكول وورقة عبارة عن إيصالات أمانة وليس معهم سند قانوني، وأنه من المفترض حصول الضحايا على إيصالات أمانة وسند قانوني، وتلك الأوراق التي كتبت في الكشكول ليس لها أي قيمة قانونية.