الإثنين 3 أكتوبر 2022 07:43 مـ 8 ربيع أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس التحريرأسامة شرشر
” سفراء ضد الفساد” برنامج لترسيخ المفاهيم الصحيحة لمكافحة الفساد بالدقهليةورشة عمل حول ”تنمية المهارات التمريضية فى التعامل مع مرضى الدرن””الباب الأخضر” يمثل مصر في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية السينمائيمحافظ بني سويف يترأس اجتماع المجلس الاستشاري الاقتصادي لإعداد ملف الاستثمار والتنمية الاقتصادية الخاص بالمحافظةرئيس مدينة القصير يعقد اجتماع مع أعضاء اللجنة المشكلة لفحص ملفات المتقدمين للوحدات السكنيةسامح شكري يتلقى اتصالًا من وزير خارجية اليونانمحافظ بني سويف يفتتح تطوير ملعب مركز الشباب والمبنى الجديد بمدرسة الشهيد سعيد سلامة بقرية الميمون شمال المحافظةمكتبة الإسكندرية تحتفي ببطل (خلّف خطوط العدو)توقعات ببرودة غير معتادة فى الشتاء بأوروبا بسبب أزمة الطاقةمستشفى الأمراض النفسيه.. قاتل طالبة الشرقيه سليم عقليا وكان مدرك أفعاله وقت ارتكاب الجريمهنائب محافظ بنى سويف الدكتور عاصم سلامة يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات”حياة كريمة” ويلتقي عددا من الطلاب وأولياء الأمور خلال الزيارةالعثور على جثة طفلة ومصرع سائق بقنا

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يؤيد دعوة الكاظمي للحوار لحل الأزمة السياسية العراقية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، تأييده للدعوات التى أطلقها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشأن التشاور والحوار لحل وتجاوز الأزمة السياسية الراهنة في العراق.

وأعرب ماكرون ـ في تدوينة أوردتها قناة (السومرية نيوز) الإخبارية العراقية اليوم ـ عن قلقه الشديد إزاء الوضع الراهن في العراق، مشددا على ضرورة الالتزام بضبط النفس في المفاوضات من أجل تجاوز وحل الأزمة السياسية العراقية.

وأشار إلى أنه يدعم ويؤيد النداء الذي وجهه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للحوار والتشاور، وذلك استجابة لتطلعات وآمال الشعب العراقي.

ويأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، المتظاهرين إلى احترام مؤسسات الدولة وإخلائها، مطالبا القوى السياسية بالشروع في حوار وطني، سعيا لوضع خارطة طريق لحل الأزمة في البلاد.

ويعاني العراق حالة من الانسداد السياسي في أعقاب إجراء الانتخابات النيابية في أكتوبر 2021، وتعثر تشكيل حكومة جديدة في بغداد وفقا لنتائج الانتخابات التي أعلنت في 30 نوفمبر 2021 ، واستقالة نواب التيار الصدري (74 نائبا ) من البرلمان في 12 يونيو الماضي، وطرح الإطار "التنسيقي" العراقي يوم 25 يوليو محمد شياع السوداني مرشحا لرئاسة الحكومة العراقية ، وهو ما رفضه أنصار "التيار الصدري" واقتحموا مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء شديدة التحصين مرتين خلال ثلاثة أيام، وأعلنوا اعتصاما مفتوحا بمقر البرلمان يوم 30 يوليو 2022.

وعطل نواب "الإطار التنسيقي" ثلاث جلسات لمجلس النواب لانتخاب الرئيس العراقي، الذي يتطلب حضور ثلثي الأعضاء وفقا للدستور العراقي لاستكمال النصاب القانوني، ويضم "الإطار التنسيقي" أحزابا وفصائل شيعية عراقية: "تحالف الفتح" و"تحالف قوى الدولة" و"حركة عطاء" و"حزب الفضيلة" و"ائتلاف دولة القانون" برئاسة نوري المالكي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر قد دعا إلى تشكيل حكومة أغلبية وفقا لنتائج الانتخابات، وطالب البرلمان والحكومة العراقية بتعديل قانون الانتخابات واستبدال أعضاء مفوضية الانتخابات الحالية بآخرين مستقلين، وهدد بأنه حال عدم تغيير مفوضية الانتخابات بمقاطعة الانتخابات المقبلة لمنع بقاء من وصفهم بـ"السياسيين الفاسدين" واستمرار المظاهرات السلمية ضد "الفساد والمحاصصة السياسية".