النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:24 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالفستان الأبيض.. ياسمين علي تعيش أجمل حكايات الحب بأغنية ”تعيش ليا” رئيس مياه القناة: تكثيف التحصيل ومواجهة التوصيلات غير القانونية لتعظيم موارد الشركة محافظ بني سويف يتابع الدفع النفقي لتوسعات محطة مياه كفر ناصر.. والتشغيل التجريبي خلال شهر مكتبة الإسكندرية تستضيف ماراثون الإسكندرية 2026 غدًا بمشاركة في 6 سباقات إصابة شابين في حادث انقلاب دراجة نارية بالقرب من استاد قنا الرياضي محافظ جنوب سيناء يتابع تطوير تجمع وادي ميعر.. 65 عمود إنارة بالطاقة الشمسية ومحطة مياه جديدة أعلام مصر تزين مشاركة طلاب الدقهلية في مهرجان المنصورة لسينما الأطفال وكيل صحة الإسكندرية يتفقد وحدتي وادي القمر والدخيلة لمتابعة الخدمات الطبية بلال صبري يدعم أشرف زكي: «خيرك عليَّ.. وإذا استقلت فلن نعمل في الإنتاج مجددًا» جامعة أسيوط الأهلية تطلق منظومة إلكترونية لتصاريح دخول السيارات.. والتحقق من صلاحيتها عبر QR افتتاح عيادة متخصصة لجراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية بمستشفيات جامعة قناة السويس رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا لتطوير الشراكة بين التعليم والصناعة

عربي ودولي

تبون: الجزائر مهتمة بالانضمام إلى مجموعة ”البريكس” الدولية

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده تتوفر لديها نسبة كبيرة من الشروط التي تمكنها من الالتحاق بمجموعة "بريكس"؛ والمكونة من الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم. جاء ذلك خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الجزائرية، والذي تم بثه مساء الأحد، على القنوات التلفزيونية.

وأوضح تبون أن مجموعة "بريكس" تهم الجزائر بالنظر لكونها "قوة اقتصادية وسياسية"، مشيرًا إلى أن الالتحاق بهذه المجموعة سيبعد الجزائر - التي تعتبر "رائدة في عدم الانحياز" - عن "تجاذب القطبين".

يُذكر أن مجموعة "بريكس" تضم الدول صاحبة معدلات النمو الأسرع في العالم؛ وهي: البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سعي بلاده المستمر لجذب الاستثمارات الأجنبية، ولاسيما من الدول العربية الشقيقة، لاستغلال الفرص المتوفرة عبر كافة أراضي بلاده.

كما أكد عبد المجيد تبون أن القمة العربية المقبلة، والتي تستضيفها بلاده مطلع نوفمبر المقبل، ستكون ناجحة؛ لأنها تهدف إلى "لم الشمل العربي" عقب سنوات من "حالة التفرقة والتشرذم بين الأسرة العربية".

وأضاف أن بلاده لديها "مصداقية في الوطن العربي"، مشيرا إلى أن "الأسرة العربية ستجتمع في الجزائر"، وأن بلاده "أولى بلم الشمل العربي".

وحول عودة المقعد السوري إلى القمة العربية المقبلة، أوضح الرئيس الجزائري أنه "من الناحية القانونية تعد سوريا بلدا مؤسسا للجامعة العربية، مشيرا إلى أنه من الناحية السياسية الظرفية، يرى الأشقاء في سوريا أنهم لا يرغبون أن يكونوا سببا إضافيا في التفرقة بين الدول العربية"، لافتا إلى أن هناك مهلة للتفكير من جانبهم، ومن جانب العرب"، مؤكدا أن "الجزائر تسعى بجد من أجل وحدة القومية العربية".

وفيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية التونسية، أوضح الرئيس الجزائري أن تونس تعد "دولة شقيقة بمعنى الكلمة"، مشيرًا إلى أنها "مرت بثورة مباركة تسببت في حدوث بعض الاضطرابات الاجتماعية نتيجة الأزمة الاقتصادية، ومررنا بنفس تلك الظروف"، متسائلا :"إذا لم تكن الجزائر سندا لتونس فتكون سندا لمن"؟.

وأكد تبون أن الجزائر لديها واجب تاريخي بالوقوف مع الشقيقة تونس، مشددا على مساندة تونس دون التدخل في شؤونها الداخلية؛ فالأمور السياسية والمصيرية لا يحلها إلا التونسيين أنفسهم.

وتابع قائلا :"الجزائر تساند دون التدخل في الشؤون الداخلية، وتقف مع الشرعية التي يمثلها الرئيس التونسي قيس سعيد".

ودعا الرئيس الجزائري قادة مالي إلى الرجوع إلى الشرعية في أقرب وقت، وأن تعود الكلمة للشعب المالي من خلال تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، وذلك لأن إطالة أمد الأزمة السياسية يزيد من تعقيد تسويتها.

ويرى الرئيس الجزائري أن "الإرهاب في مالي موجود بالفعل وهو أمر واقع، إلا أن جزء منه مفتعل ربما لأسباب استراتيجية لدول أخرى التي تقوم بتغذية هذا الإرهاب" .

وأضاف أن الجزائر تنادي من أجل وحدة الأراضي المالية، وعدم التفرقة بين الماليين، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للمساعدة المادية أو المعنوية من خلال تنظيم لقاءات في الجزائر أو مالي من أجل نبذ الفرقة.

وشدد تبون قائلًا:" لا أحد يستطيع حرمان الجزائر من دورها التاريخي والطبيعي في منطقة الساحل الأفريقي"، مؤكدا أن الدول الأفريقية لديها ثقة كبيرة في بلاده.

وبخصوص الاعتداء على بعض الجزائريين في مدينة جاو بشمالي مالي، أوضح الرئيس الجزائري أن هذا الملف لم يطو بعد، مشيرًا إلى أن التحريات مستمرة لمعرفة من وقف وراء هذا الحادث.