النهار
الأحد 25 يناير 2026 09:07 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

عربي ودولي

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات كنتاكي إلى 15.. وحاكم الولاية يتوقع تضاعف العدد

أكد حاكم ولاية كنتاكي الأميركية الجمعة أن عدد القتلى من جراء الفيضانات المدمرة ارتفع إلى 15 ومن المتوقع أن يتضاعف.

وقال آندي بشير لتلفزيون سي إن إن "إنه أمر مروع. عدد الأشخاص الذين فقدناهم في كنتاكي بلغ حالياً 15، ومن المتوقع أن يصبح الضعف على الأقل".

وأضاف الحاكم الديموقراطي أن حصيلة القتلى التي كانت في السابق ثمانية "تشمل أطفالا أيضاً".

وقال إن جميع خدمات الطوارئ، وبينها الحرس الوطني والشرطة والتعزيزات من الدول المجاورة تمت تعبئتها لمساعدة ضحايا "أسوأ الفيضانات التي تعرضت لها كنتاكي على الإطلاق".

هطلت أمطار غزيرة على شرق الولاية الريفية ليل الأربعاء الخميس، مما حول بعض الطرق إلى أنهار وأجبر السكان على اللجوء إلى أسطح منازلهم أثناء انتظار المساعدة.

وأكد بشير أنه تم تنفيذ حوالى 50 عملية إنقاذ جوي ومئات عمليات الإنقاذ بالقوارب.

وأضاف "لكن هناك الكثير من المياه، والتيارات قوية لدرجة أننا لا نستطيع الوصول إلى الجميع"، آملاً أن تعلن الحكومة الفدرالية حالة الكارثة الطبيعية خلال النهار.

من المتوقع أن يستمر هطول الأمطار حتى مساء الجمعة، وتم الحفاظ على حالة التأهب للفيضانات.

ومع الاحترار المناخي العالمي الناجم عن النشاط البشري، باتت الأجواء تحوي كميات أكبر من البخار ما يزيد من خطر حصول فترات من الأمطار الغزيرة على ما يفيد علماء. وقد تتسبب هذه الأمطار إذا ما اقترنت بعوامل أخرى مرتبطة بالتخطيط العمراني، بحصول فيضانات.