النهار
الأحد 8 فبراير 2026 06:57 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

عربي ودولي

”ذا ناشيونال إنترست” تتحدث عن معضلة الإدارة الأمريكية

* دعا "ترامب" إلى إعادة التركيز على القضايا المحلية، بدلًا من الاهتمام بالقضايا الدولية لتحسين حياة المواطن الأمريكي.

• يرى 55,44% من الأمريكيين أنه يجب الاهتمام بالقضايا الداخلية حاليا، لا سيما مع ارتفاع معدلات التضخم الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، فيما أعرب 44,56% عن رغبتهم في أن تمارس بلادهم دورًا نشطًا وفعالًا في حل القضايا الخارجية

• غزو العراق وأفغانستان أثر على رأي الشعب الأمريكي تجاه تدخل واشنطن في القضايا الدولية التي رأوا أنها تسببت في خسائر فادحة وإهدار الموارد.

تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في سياستها الخارجية، لا سيما مع وجود العديد من التحديات الخارجية والداخلية المُلحة، بحسب تقرير لمجلة (ذا ناشيونال إنترست)، عقد مقارنة بين الفروق السياسية الجوهرية بين إدارتي "جو بايدن" و"دونالد ترامب"؛ حيث دعا "ترامب" إلى إعادة التركيز على القضايا المحلية، بدلًا من الاهتمام بالقضايا الدولية، ما من شأنه أن يُسهم في تحسين حياة المواطن الأمريكي، فضلًا عن انسحابه من اتفاقية "باريس" للمناخ والاتفاق النووي الإيراني، هذا بينما تعمل إدارة "بايدن" في الوقت الحالي على تعزيز نفوذها دوليًّا، لا سيما بعد الانسحاب الكارثي من أفغانستان والفشل في تسوية الأزمة الأوكرانية حتى الآن.

وأشار التقرير إلى استطلاع رأي تم إجراؤه على شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 29 يونيو إلى 11 يوليو 2022، بشأن دور الولايات المتحدة الأمريكية في الشؤون العالمية، وفي هذا الإطار، أوضح التقرير أن 55,44% من الأشخاص المشاركين في استطلاع الرأي رأوا أنه يجب الاهتمام بالقضايا الداخلية في الوقت الحالي، لا سيما مع ارتفاع معدلات التضخم الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، بينما أعرب 44,56% عن رغبتهم في أن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية دورًا نشطًا وفعالًا في حل القضايا الخارجية.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن الحزب الجمهوري لا يزال متمسكًا حتى الآن بشعار الحملة الانتخابية لـ "ترامب" "أمريكا أولًا" والذي لا يولي أهمية كبيرة للقضايا الخارجية، ما قد يُسهم في انحسار الدور الخارجي لواشنطن وتوفير الإمكانات والطاقات الهائلة التي تتمتع بها لتحسين الوضع في الداخل، بينما يؤيد الحزب الديمقراطي مشاركة الولايات المتحدة في حل القضايا الدولية، لا سيما الأزمة الأوكرانية، والحد من التغيرات المناخية.

وأوضح التقرير أن المواطنين الأمريكيين أصبحوا أكثر حساسية تجاه تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في القضايا والأزمات الخارجية، سواءً عسكريًّا أو سياسيًّا؛ حيث أن غزو العراق وأفغانستان قد أثر على رأي الشعب الأمريكي تجاه تدخل واشنطن في القضايا الدولية، التي رأوا أنها تسببت في خسائر فادحة، وإهدار العديد من الموارد.

ويرى التقرير أنه تجب الموازنة بين القضايا الداخلية والخارجية خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأن هناك حاجة ماسة إلى أن تضطلع الولايات المتحدة الأمريكية بدورها التاريخي في إيجاد حلول للقضايا الدولية العالقة، ما من شأنه منع اندلاع الحروب وتجنُب العديد من الأزمات، مُشيرًا إلى أن الدور الذي تمارسه واشنطن خارجيًّا يجب أن يأتي بالتوازي مع الاهتمام بالقضايا الداخلية، لا سيما إيجاد الحلول لمواجهة مشكلة ارتفاع أسعار المحروقات في الداخل، وارتفاع معدلات التضخم ليسجل معدلات تاريخية.

وختامًا، أكّد التقرير أنه على الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها "قائدة العالم الحر" أن تقوم بتعزيز دورها الدبلوماسي، ما من شأنه أن يُسهم في تعاظم نفوذها خارجيًّا، الأمر الذي سينعكس إيجابيًّا على الداخل، مشددا على أهمية إيجاد حلول غير تقليدية للموازنة بين حل القضايا الداخلية والخارجية.