النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 09:44 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
7 دقائق بين الحياة والموت.. حكاية طفل غريق أعاده أبطال الإسعاف إلى الحياة في أسيوط حالتهم خطرة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث تصادم موتوسيكل مع توك توك في قنا فاتح عيادتين وبحوزته أطنان مادة مصنعة.. القبض على منتحل صفة طبيب يدير مصنع للكبتاجون المخدر في قنا مشاجرة بـ ”كتر” في جامعة المنصورة تنتهي بجرح طالب وضبط المتهم غلق صناديق الاقتراع وإيقاف عملية التصويت في انتخابات النادي الأوليمبي بالإسكندرية حتى الساعات الأخيرة.. استمرار إقبال الناخبين على لجان التصويت لاختيار مجلس إدارة الأوليمبي سيارات الإسعاف وفرق طوارئ تتصدر المشهد الانتخابي بنادي الأوليمبي توافد الآلاف على اللجان للتصويت في انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي بالإسكندرية تحذيرات من «دوامة تصعيدية».. باحثة تكشف كواليس الخطة العسكرية الأمريكية ضد إيران مصر تتجه لاختبار إنتاج البترول من الصخور بالصحراء الغربية.. ودراسات تمهد لحفر آبار تجريبية القصة الكاملة يتصدر محرك جوجل بالتزامن مع بدء عرض حكاية ”جريمة في الزمالك” عقبة قانون التجنيد وتراجع «شاس» التاريخي.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة

عربي ودولي

”ذا ناشيونال إنترست” تتحدث عن معضلة الإدارة الأمريكية

* دعا "ترامب" إلى إعادة التركيز على القضايا المحلية، بدلًا من الاهتمام بالقضايا الدولية لتحسين حياة المواطن الأمريكي.

• يرى 55,44% من الأمريكيين أنه يجب الاهتمام بالقضايا الداخلية حاليا، لا سيما مع ارتفاع معدلات التضخم الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، فيما أعرب 44,56% عن رغبتهم في أن تمارس بلادهم دورًا نشطًا وفعالًا في حل القضايا الخارجية

• غزو العراق وأفغانستان أثر على رأي الشعب الأمريكي تجاه تدخل واشنطن في القضايا الدولية التي رأوا أنها تسببت في خسائر فادحة وإهدار الموارد.

تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في سياستها الخارجية، لا سيما مع وجود العديد من التحديات الخارجية والداخلية المُلحة، بحسب تقرير لمجلة (ذا ناشيونال إنترست)، عقد مقارنة بين الفروق السياسية الجوهرية بين إدارتي "جو بايدن" و"دونالد ترامب"؛ حيث دعا "ترامب" إلى إعادة التركيز على القضايا المحلية، بدلًا من الاهتمام بالقضايا الدولية، ما من شأنه أن يُسهم في تحسين حياة المواطن الأمريكي، فضلًا عن انسحابه من اتفاقية "باريس" للمناخ والاتفاق النووي الإيراني، هذا بينما تعمل إدارة "بايدن" في الوقت الحالي على تعزيز نفوذها دوليًّا، لا سيما بعد الانسحاب الكارثي من أفغانستان والفشل في تسوية الأزمة الأوكرانية حتى الآن.

وأشار التقرير إلى استطلاع رأي تم إجراؤه على شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 29 يونيو إلى 11 يوليو 2022، بشأن دور الولايات المتحدة الأمريكية في الشؤون العالمية، وفي هذا الإطار، أوضح التقرير أن 55,44% من الأشخاص المشاركين في استطلاع الرأي رأوا أنه يجب الاهتمام بالقضايا الداخلية في الوقت الحالي، لا سيما مع ارتفاع معدلات التضخم الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، بينما أعرب 44,56% عن رغبتهم في أن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية دورًا نشطًا وفعالًا في حل القضايا الخارجية.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن الحزب الجمهوري لا يزال متمسكًا حتى الآن بشعار الحملة الانتخابية لـ "ترامب" "أمريكا أولًا" والذي لا يولي أهمية كبيرة للقضايا الخارجية، ما قد يُسهم في انحسار الدور الخارجي لواشنطن وتوفير الإمكانات والطاقات الهائلة التي تتمتع بها لتحسين الوضع في الداخل، بينما يؤيد الحزب الديمقراطي مشاركة الولايات المتحدة في حل القضايا الدولية، لا سيما الأزمة الأوكرانية، والحد من التغيرات المناخية.

وأوضح التقرير أن المواطنين الأمريكيين أصبحوا أكثر حساسية تجاه تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في القضايا والأزمات الخارجية، سواءً عسكريًّا أو سياسيًّا؛ حيث أن غزو العراق وأفغانستان قد أثر على رأي الشعب الأمريكي تجاه تدخل واشنطن في القضايا الدولية، التي رأوا أنها تسببت في خسائر فادحة، وإهدار العديد من الموارد.

ويرى التقرير أنه تجب الموازنة بين القضايا الداخلية والخارجية خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأن هناك حاجة ماسة إلى أن تضطلع الولايات المتحدة الأمريكية بدورها التاريخي في إيجاد حلول للقضايا الدولية العالقة، ما من شأنه منع اندلاع الحروب وتجنُب العديد من الأزمات، مُشيرًا إلى أن الدور الذي تمارسه واشنطن خارجيًّا يجب أن يأتي بالتوازي مع الاهتمام بالقضايا الداخلية، لا سيما إيجاد الحلول لمواجهة مشكلة ارتفاع أسعار المحروقات في الداخل، وارتفاع معدلات التضخم ليسجل معدلات تاريخية.

وختامًا، أكّد التقرير أنه على الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها "قائدة العالم الحر" أن تقوم بتعزيز دورها الدبلوماسي، ما من شأنه أن يُسهم في تعاظم نفوذها خارجيًّا، الأمر الذي سينعكس إيجابيًّا على الداخل، مشددا على أهمية إيجاد حلول غير تقليدية للموازنة بين حل القضايا الداخلية والخارجية.