النهار
الإثنين 2 مارس 2026 10:08 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» علي أعرافي… عقل الحوزة ومنسّق الظل في معادلة القيادة الإيرانية «أيام العزة والكرامة».. حين التقت أنوار رمضان ببدر النصر في رحاب الثقافة ”آل الشيخ” يوصي بالدعاء لولاة الأمر ورجال الامن ويؤكد أنها عبادةٌ وحقٌّ شرعي يعزّز أمن الوطن واستقراره مفتي الجمهورية يشهد حفل تكريم حفظة القرآن الكريم من ذوي الهمم بجامعة بنها محافظ البحيرة: تعظيم الموارد الذاتية للمشروعات جامعة المنصورة تعقد ورشة عمل حول «الغذاء الصحي في شهر الصوم» لتعزيز الوعي الصحي جامعة المنوفية تطلق قافلتين طبيتين متكاملتين وتوقع الكشف المجاني على 1100 حالة بقرى ”ميت العز” بقويسنا و”نادر” بالشهداء وكيل ”زراعة البحيرة” يتفقد مخازن الإرشاد ويشدد على توضيح الأسعار وكيل زراعة البحيرة يتفقد سير العمل بالمديرية ويشدد على ضرورة الانضباط فى العمل أمطار رعدية وغزيرة على المناطق الساحلية بكفرالشيخ

تقارير ومتابعات

الفاتيكان : أوضاع الأقباط في مصر تثير القلق

المطران "مايكل فيتزجيرالد" السفير البابوي ومبعوث الفاتيكان إلى الشرق الوسط
المطران "مايكل فيتزجيرالد" السفير البابوي ومبعوث الفاتيكان إلى الشرق الوسط
أكد مبعوث الفاتيكان إلى الشرق الأوسط، أن الأقباط لا يشعرون بالراحة، بسبب صعود الجماعات السلفية المتشددة التي لا تظهر الاحترام المطلوب للمسيحيين.وقال إن المصريين يعيشون الآن في حرية أفضل من العصر السابق، على الرغم من المخاوف الكبيرة التي يشعر بها الأقباط، واتهام النظام الإسلامي الجديد بأنه يسعى للسيطرة على الدولة ويقمع الحريات.وفي تصريحات خاصة لموقع كاثوليك نيوز سيرفيس الأمريكي، قال المطران مايكل فيتزجيرالد السفير البابوي ومبعوث الفاتيكان إلى الشرق الوسط، أعتقد أن حرية التعبير في مصر الأن أفضل بكثير من الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير، على الرغم من الاتهامات التي توجه للنظام الإسلامي الجديد بالسيطرة على الإعلام والصحف، ومحاولة صناعة فرعون جديد.وأضاف فيتزجيرالد أثناء زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن توجد العديد من الشكاوى التي قدمها الأقباط حول أوضاعهم في مصر، وهي قضايا حقيقية وتثير القلق، خاصة أن أي خلاف عادي حول عقارات أو شئون عائلية أو اجتماعية يتحول سريعا إلى فتنة طائفية، يتعرض خلالها الأقباط للتهجير من منازلهم وتدمير أعمالهم ومتاجرهم، ويتعرضون للهجوم من جانب المسلمين، وهذا أمر غير مقبول.وأوضح أنه من السهل أن يتم إثارة المسلمين ضد المسيحيين، وبالتالي يكون هناك رد فعل من جانب المسيحيين، فالناس في مصر أصبحوا أكثر حدة ولا يفكرون بشكل جيد قبل أن يقوموا بالفعل أو رد الفعل.وفي النهاية طالب السفير البابوي المسيحيين بالمشاركة بفاعلية أكبر في الحياة السياسية في مصر، ويحاولوا أن يكونوا شركاء في بناء الديمقراطية الجديدة، على الرغم من وجود الكثير من المشكلات والعقبات التي قد تعترض طريقهم، وذلك من أجل ضمان مستقبلهم ومستقبل أطفالهم.