النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 08:48 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قوافل دعم للأسر الأولى بالرعاية.. توزيع 1000 بطانية وكراتين رمضان بالغربية 1086 عامًا من العطاء...رئيس قطاع المعاهد يشارك في احتفالية ذكرى تأسيس الجامع الأزهر انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة Hult Prize بجامعة الدلتا التكنولوجية بمشاركة 28 فريقًا لدعم الإبتكار والتنمية المستدامة من ذاكرة جامعة القاهرة .. صور تحكي تاريخًا ”مفيش مستحيل”..عامل نظافة منذ 27 عاما يحصل على ماجاستير القانون بالبحيرة هيئة الاعتماد والرقابة الصحية تمنح 27 منشأة صحية الاعتماد الكامل والمبدئي.. تعزيز الجودة وتوسيع التأمين الصحي الشامل بيعمل ساندوتشات..أبو محمد حول التروسيكل لأول مطعم متنقل بالبحيرة محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري لأداء الوحدات المحلية لشهر فبراير 2026 مسرور بارزاني ووفد ألماني يناقشان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط يارا السكري تشعل أحداث الحلقة الثامنة من «على كلاي» وتضع العوضي في مواجهة عصام السقا ”الرسام الكيميائي” ..رحلة ياسر رمضان من معمل العلوم إلى عالم البوب آرت المالية: تعديلات ضريبية توفر إعفاءات وتيسيرات للفئات محدودة ومتوسطة الدخل

تقارير ومتابعات

150 ألف لاجئ سوري في مصر

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين في مصر ارتفع بشكل ملحوظ ليصل إلى 150 ألفًا حاليًا.وفي مؤتمر صحفي، قال محمد درديري، مدير مكتب مفوضية شئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مصر، اليوم الخميس إن المفوضية لم تسجل رسميًا سوى 4 آلاف و800 لاجئ سوري في مصر. غير أنه قدر إجمالي عددهم حاليًا بـ 150 ألف لاجئ سوري.ووصف درديري هذه الزيادة بـالمؤثرة، معربًا عن أمله في أن يتم تسجيل أعداد أكبر من اللاجئين السوريين في مصر لدى المنظمة حتى يتم تقديم الخدمات اللازمة لهم.وكانت المفوضية قدرت في بيان صدر بتاريخ 8 أكتوبر الماضي عدد هؤلاء اللاجئين في مصر بنحو 40 ألفًا.وقال درديري إن هناك ثلاثة أسباب تقف وراء زيادة أعداد اللاجئين في مصر بشكل كبير في فترة وجيزة.وأوضح هذه الأسباب قائلاً: الأوضاع المعيشية في مصر تبدو أكثر راحة للسوريين من لبنان والأردن، كما أن هناك 4 رحلات طيران يوميًا للقاهرة، رحلتان من حلب، ومثلهما من دمشق، فضلاً عن سياسة الباب المفتوح مع اللاجئين السوريين التي تنتهجها مصر، وكلها أسباب أدت إلى الزيادة.وفي تفسيره لعدم إقبال اللاجئين على التسجيل، أعزى درديري ذلك إلى أن بعضهم على قدر معقول من الثراء فلا يحتاج لمساعدات، وقد يكون بعضهم لا يعرف أنه يمكنه الاستفادة من خدماتنا، ورغبة البعض الآخر في أن يتحرك بحرية، لأن تسجيل الاسم والحصول على البطاقة الصفراء من المفوضية يعني أنه سيظل مقيمًا بالقاهرة، في حين أن بعضهم يريد أن تكون لديه حرية في الحركة.من جانبه، لم ينكر عمر رشدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن أعداد المسجلين لدى مفوضية اللاجئين هو أقل بكثير من المتواجد فعليًا على الأرض، وقال أن في كل دول العالم يفوق عدد اللاجئين المسجلين العدد الفعلي للاجئين.وأعزى رشدي ذلك إلى أن التسجيل اختياري بالنسبة لكل لاجئ، فهو يقرر التسجيل من عدمه.وأضاف: في حالة الأشقاء السوريين، فإن هناك أعدادًا كبيرة منهم تقيم لدى أقربائهم أو معارفهم من المصريين دون تسجيل.وبشكل إجمالي، توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ارتفاع إجمالي عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها إلى أكثر من 750 ألفًا بنهاية العام الجاري، أي إلى أكثر من الضعف تقريبًا مقارنة بأعداد المسجلين حاليًا.وقال خلال المؤتمر الصحفي نفسه بانوس مومتسيس - المنسق الإقليمي لشئون اللاجئين في سوريا - إن هناك أكثر من 350 ألف لاجئ سوري مسجلين حاليًا لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الدول الأربعة المجاورة لسوريا منهم 100 ألف لاجئ في تركيا في مخيمات و70 ألفًا خارج المخيمات، و106 آلاف لاجئ في الأردن و95 ألفًا في لبنان و40 ألفًا في العراق.وأشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين المسجل لدى المفوضية تضاعف عشر مرات على مدى الشهور الست الماضية، متوقعًا أن يرتفع عدد اللاجئين السوريين المسجلين إلى أكثر من 750 ألفًا بنهاية العام الجاري. كما لفت إلى أن هناك نحو ألفي لاجئ يعبرون الحدود إلى خارج سوريا يوميًا.