النهار
الجمعة 30 يناير 2026 10:06 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا وكر سموم تحت أعين الأمن.. ضبط عاطل يروج المخدرات ببنها حملة تفتيشية على منافذ البيع والمحلات التجارية بالقصير ليلة حفل زفافه.. إصابة عريس واثنين آخرين إثر حادث انقلاب سيارة على صحراوي قنا جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي متاجرون باسمه دون شرف أو نبل.. مكتب المحامي الراحل فريد الديب يرد على الجدل المثار حوله بالسوشيال ميديا مبعوث ترامب: بارزاني له دور عظيم في اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا «التعليم» تنفي تأجيل موعد الفصل الدراسي الثاني...وتؤكد الدراسة 7 فبراير بحضور فضيلة المفتي وسط حشد جماهيري كبير.. ”الفتوى والدراما من الترفيه إلى الوعي” ندوة بجناح الإفتاء بمعرض الكتاب سفير العراق بالقاهرة يشارك في اجتماع كبار المسؤولين التحضيري للوزاري العربي - الهندي

مقالات

رفعت سيد أحمد يكتب: الشهيد فتحى الشقاقى 1-2

رفعت سيد أحمد
رفعت سيد أحمد
* الشقاقي .. الشهيد إذن يطل علينا في ذكراه السادسة عشر ، وقد نسيه الجميع ، ذوي قربي مقاومين ، أو ذوي عداوة استسلاميين ، حتي لو ادعي البعض غير ذلك ، فهو مجرد كلام ، وخطب لم تعد تجدي ، أو تقنع طفلاً ، ولا أحسب أن فلسطين ، ولا فتحي في قبره ، يصدقهم ؛ لقد نسوه كفكرة ، وقيمة وإن تذكروه كفيلم علي قناة فضائية عابرة ، أو كاحتفال كرنفالي يرتدي فيه الشباب علم فلسطين ويرفعون صوره ، لقد اختفي المعني الذي زرعه الشقاقي في تربة فلسطين ، أو كاد - للأسف - لقد انمحت دلالات جهاده ، ومسيرته ، ولم يتبق منها غير كلمات يرددها البعض ، كل عام في يوم ذكراه ، دون ترجمة حقيقية علي الأرض ؛ والترجمة هنا -مثلاً - لمقولته الخالدة : إن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ، تعني سلسلة من العمليات الاستشهادية ، والجهادية دون تعقل يدعي ربط العمليات بالمصلحة العليا وطبيعة الظروف ؛ وكأن تهويد فلسطين وضياعها سينتظر هذا العقل البارد للحسابات ! إنها العمليات الاستشهادية التي تجبر هذه الأمة علي أن تضع فلسطين في أشفار عيونها ؛ وهو ما لم يتم منذ حرب غزة 2009 وحتي اليوم؟ وهو حين قال : (احملوا الإسلام العظيم ودوروا مع فلسطين حيث تدور)،كان يعني ألا يسير أبناء فلسطين خلف خيار المصالحات البائسة بين (أهل التفاوض) أبو مازن وفريقه، و(أهل السلطة) حماس وإخواتها!!.(وللحديث بقية)