الإثنين 3 أكتوبر 2022 01:04 مـ 8 ربيع أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس التحريرأسامة شرشر
الأمم المتحدة: 5.7 مليون باكستانى سيعانون من أزمة غذاء بسبب الفيضاناتاقتصادية قناة السويس توقع عقدًا مع «أجيليتي» الكويتية لتطوير الخدمات والأعمال الجمركيةبولندا تستدعى السفير الروسى للاعتراض على ضم مناطق أوكرانيةتلسكوبا جيمس ويب وهابل تكشف أولى صورهما لاصطدام مركبة DART بالكويكب ”ديمورفوس”شكرى يؤكد ضرورة تحلى المشاركين بمؤتمر شرم الشيخ بروح المسئولية الجماعيةالخارجية الأمريكية تحذر إيران من عواقب الاستمرار في قمع شعبهاوزارة السياحة تنتهى من تدريب 150من العاملين بمعابد فيلة وكوم أمبو وأبو سمبل931 مليون جنيه محاضر سرقة تيار كهربائي بشمال القاهرةالحكومة تكشف حقيقة وجود نقص في أدوية الأورام بمختلف مستشفيات الدولة على مستوى الجمهوريةالكرملين يعلق على دعوة قديروف.. وشروط استخدام النوويوزير الصحة يبحث مع ممثل منظمة الـ«يونيسيف» التعاون في برامج تعزيز صحة الأم والطفلالتعليم: تفعيل خدمة سداد المصروفات الدراسية على أقساط لطلاب المدارس

اقتصاد

”محادثات مثمرة” بين صندوق النقد الدولي ومصر بشأن قرض جديد

قال صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة إنه أجرى محادثات مثمرة خلال زيارة على مستوى الخبراء لمصر بشأن السياسات والإصلاحات الاقتصادية التي سيتم دعمها من خلال تسهيل قرض جديد من الصندوق.

وقال بيان صندوق النقد الدولي: "في الفترة المقبلة، سنواصل تعاوننا الوثيق مع السلطات من أجل التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء"، وفقا لرويترز.

وكان الصندوق قد أعلن أن مصر تقدمت بطلب للحصول على برنامج جديد في مارس الماضي.

ولجأت مصر إلى صندوق النقد الدولي 3 مرات في السنوات القليلة الماضية حيث اقترضت 12 مليار دولار، في إطار ما يسمى "تسهيل الصندوق الممدد" في نوفمبر 2016 ثم 2.8 مليار دولار في إطار "أداة التمويل السريع" في مايو 2020 و5.2 مليار دولار بموجب اتفاق الاستعداد الائتماني في يونيو 2020.

وقال محافظ البنك المركزي في وقت سابق إنه ليس من المتوقع أن يكون حجم أي تمويل جديد كبيرا، بالنظر إلى أن مصر حصلت بالفعل على مخصصات كبيرة من الصندوق.

وقال بيان لمجلس الوزراء اليوم: إن بعثة من صندوق النقد قامت بإجراء مشاورات ومباحثات فنية مثمرة للتباحث بخصوص برنامج جديد تحت آلية تسهيل الصندوق الممدد (EFF) بهدف تقديم المساندة للدولة المصرية لدعم خططها المرتبطة بالإصلاح الاقتصادي الوطني الشامل، وبما يضمن استقرار الأوضاع الاقتصادية، وخاصة خلال تلك الفترة التي يمر بها، وتحقيق مسار قوى ومتوازن للنمو الاقتصادي المستدام، وتحقيق التنمية الشاملة بمصر، مع استهداف زيادة دور ومساهمة القطاع الخاص في مختلف أوجه الأنشطة الاقتصادية، وكذلك زيادة دور ومساهمة القطاعات الانتاجية والانشطة التصديرية.

وأضاف السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء: يتعرض الاقتصاد العالمي، خاصة الاقتصادات الناشئة في الوقت الحالي لصدمات خارجية متزامنة، متمثلة في ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل غير مسبوق، خاصة أسعار الطاقه والسلع الغذائية وارتفاع تكلفة التمويل، وكذلك تزايد حالة عدم اليقين مما أدى الى موجة تضخمية غير مسبوقة تسود العالم اجمع، ومن تراجع الاستثمارات وتخارج التدفقات من الدول الناشئة.

وفى هذا الإطار، صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، بأن المشاورات بين الجانبين مستمرة خلال الأسابيع المقبلة للتوصل إلى اتفاق علي مستوي الخبراء بين الجانبين بما يسمح بدعم خطط الدولة المصرية الاقتصادية فى المدى المتوسط، وبما يسمح بإطلاق قدرات الاقتصاد المصرى الهائلة، والحد من التبعات السلبية لأوضاع الاقتصاد العالمى علي الاقتصاد المصري.

وأضاف سعد: "أن أولويات الدولة المصرية خلال المرحلة الحالية تتمثل في سرعة اتخاذ السياسات والإجراءات التي تضمن استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية للبلاد، والحد من الآثار السلبية لتلك الأوضاع العالمية علي الاقتصاد المصري، والعمل على توافر السلع الأساسية للمواطنين، والحماية الاجتماعية للشرائح المستحقة مع استقرار الاوضاع الاقتصادية و المالية، بالإضافة إلى تعزيز جهود تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية الضرورية".

ولتحقيق ذلك فإن الدولة المصرية ومؤسساتها مستمرة في التعاون مع كافة الشركاء الدوليين والمؤسسات الدولية، لضمان اتساق السياسات والإصلاحات المتبعة مع أفضل الممارسات والتجارب الدولية، ومن بين تلك الجهات صندوق النقد الدولي الذى ترتبتط السلطات المصرية معه بعلاقات وشراكات قوية ومستمرة.