النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 07:28 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

الرئاسة الجزائرية: تبون يقبل دعوة الرئيس السيسى لحضور قمة المناخ بشرم الشيخ

أعلنت الرئاسة الجزائرية، أن الرئيس الجزائرى عبدالمجيد تبون قبل الدعوة الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسى لحضور قمة قادة العالم في المؤتمر السابع والعشرين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغير المناخ، والتي ستنعقد يومي 7 و8 نوفمبر القادم بشرم الشيخ.

وبحسب بيان الرئاسة الجزائرية الصادر اليوم /الخميس/، جاء ذلك خلال استقبال الرئيس تبون، اليوم الخميس، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي قام بزيارة رسمية إلى الجزائر استمرت على مدار يومين لإطلاق فعاليات اللجنة المصرية الجزائرية المشتركة.


وأضافت الرئاسة أن اللقاء شهد تناول التعاون القائم بين البلدين، وسبل توسيع حجم المبادلات التجارية والاستثمار وزيادة التنسيق، في مختلف المجالات.


كما أشاد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، خلال اللقاء، بالعلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين، معربا عن أمله في الارتقاء بها إلى مستويات عليا، تشرّف التاريخ المشترك للنضال العربي، وتناسب رغبة قيادتي البلدين وتطلعاتهما، في ظل تحديات دولية جديدة، تقتضي لم الشمل ببعديه الإقليمي والعربي، تحسبا لما يُعوّل عليه، من مخرجات القمة العربية، التي تحتضنها الجزائر، مطلع شهر نوفمبر القادم.