النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:16 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

عربي ودولي

بلومبرج: مخاوف غربية بشأن الرد الروسي حال انضمام فنلندا والسويد لـ”الناتو”

سلطت وكالة "بلومبرج"، الضوء على تحول فنلندا والسويد من سياسة الحياد، إلى محاولة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، إثر الصراع الروسي الأوكراني، حيث سلم سفراء البلدين طلبات الانضمام إلى "الناتو" في مقر الحلف في "بروكسل"، في 18 مايو الجاري، أي بعد 84 يومًا فقط من بدء الصراع.

وعلى الأرجح ستتم الموافقة على طلبات الانضمام، وسيزداد حلف "الناتو" قريبًا إلى 32 دولة عضو، ولكن يجب أن ينظر الحلف في التكاليف المحتملة لإدخال دولتين أخريين في منظمة الدفاع الجماعي.

وبالرغم من وجود فوائد لانضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي، من خلال إظهار التضامن الأوروبي ضد التدخل الروسي في أوكرانيا، فإن قادة الحلف عليهم التفكير في مخاطر رد الفعل الروسي.

جدير بالذكر أن "موسكو" قد بدأت ثلاث حروب، بسبب المحاولات التوسعية لحلف شمال الأطلسي، حيث دخلت قواتها جورجيا في عام 2008، وشبه جزيرة القرم في عام 2014، فضلًا عن الصراع الدائر في أوكرانيا منذ فبراير الماضي.

وأشار التقرير إلى القدرة الدفاعية العالية التى تمتلكها الدولتان، وخاصة فنلندا، التي حافظت على التجنيد الإجباري في فترة ما بعد الحرب الباردة، ولديها مجموعة واسعة نسبيًّا من الكفاءات العسكرية، بما في ذلك أكبر قوة مدفعية في القارة، مضيفًا أن البلدين يمكنهما المساهمة في القدرات التكنولوجية لحلف "الناتو"، من خلال شركات وطنية رائدة مثل "Ericsson AB" و"Nokia Oyj".

وفي هذا الصدد، تعهدت الدولتان بزيادة إنفاقهما العسكري وقدرتهما على تعزيز دفاعات أوروبا الأوسع نطاقًا، في الوقت الذي لم تقترب أي دولة عضو من تحقيق هدف "الناتو" المتمثل في إنفاق 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، حيث اعتمدت العديد من الدول الأوروبية على القوة العسكرية الأمريكية - ومظلتها النووية – لسنوات.

وأوضح التقرير ، أن الاعتراف بالسويد، سيمنح قوات "الناتو" الفرصة في التحكم بشكل أفضل في بحر البلطيق، فضلًا عن استخدام جزيرة "جوتلاند"، كنقطة انطلاق لأي صراع مستقبلي، بينما ستمثل الأراضي الفنلندية خطرًا استراتيجيًّا، حيث تشترك في حدود 800 ميل مع روسيا، وهو ما سيعرض الحلف لتهديدات عسكرية محتملة من قبل "موسكو".

وبحسب التقرير، فمعارضة تركيا الشديدة لانضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي، تُعد بمثابة محاولة لانتزاع تنازلات سياسية من التحالف، فضلًا عن كونها تعارض دعم الدولتين للقضايا الكردية.

وأشار التقرير إلى أن فنلندا والسويد لن تكونا في خطر متزايد، إذا لم يُسمح لهما بعضوية "الناتو"، حيث ستحتفظان بوضعهما المحايد، والذي اعتمدتا عليه في تعزيز قدرتهما الدفاعية المحلية.

يُذكر أن المادة 10 من معاهدة شمال الأطلسي تمنح الأعضاء الحاليين الحق في دعوة دول جديدة للانضمام إذا كانوا سيساهمون في أمن منطقة شمال الأطلسي.