النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:29 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

عربي ودولي

السلطات الصحية الليبية: لم نسجل أى اشتباه بمرض جدرى القرود حتى الآن

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الأحد، عدم تسجيل أي حالة مؤكدة أو اشتباه بمرض جدري القرود حتى الآن، ولم تبلغ أقسام الأمراض المعدية بالمستشفيات عن حالة في ليبيا.

وذكر المركز الوطني لمكافحة الأمراض -في بيان نقلته وكالة الأنباء الليبية- أن مدير المركز حيدر السائح كلف لجنة بالمركز لمتابعة مستجدات هذا المرض، مشددًا على ضرورة التواصل مع فرق الرصد والتقصي بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض في حال ظهور طفح جلدي بعد أيام قليلة من الإصابة بالحمى وارتفاع درجة الحرارة، مع تورم العقد الليمفاوية خاصة للعائدين من السفر خلال 21 يومًا.

كما نصح المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا بضرورة تجنب مخالطة الغير عند الإصابة بارتفاع درجة الحرارة أو ظهور طفح جلدي، مضيفا أن مرض جدري القرود ظهر أخيرًا في عدد من الدول، معظمها أوروبية، لكنه مرض قديم جرى تشخيصه أول مرة في عام 1958 في قرد مختبرات بالدنمارك، وهذا سبب التسمية، لكنه يصيب العديد من الحيوانات وليس خاصًا بالقرود.

وأوضح المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا أن أعراض هذا المرض أشبه ما يكون بمرض جدري الماء، المعروف باسم "أبوشوكة"، وهو يأخذ وقته وينتهي في معظم الحالات، كما أنه ليس شديد الانتشار.