النهار
الأحد 22 فبراير 2026 11:29 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في حملة ليلية بقرية ترسا بسَنورس بالفيوم بعد تغيب 5 أيام .. العثور على جثمان الطفل المتغيب مازن بأسيوط بعد إثارته في مسلسل «عين سحرية».. ماهو مرض تشمع الكبد؟ وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ داليا السواح: تعديل قانون 152 طوق نجاة للمشروعات الصغيرة ”إفراج” يتصدر الترند بعد عرض الحلقة الثالثة أسماء جلال تتخذ إجراءات قانونية ضد رامز جلال «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي

عربي ودولي

نائب البشير يعترف بخلافات فى الحركة الإسلامية

نائب الرئيس السوداني الحاج آدم
نائب الرئيس السوداني الحاج آدم
اعترف نائب الرئيس السوداني، الحاج آدم، والقيادي بـالحركة الإسلامية؛ بحدوث خلافات بين أعضاء الحركة في المؤتمرات القاعدية بولاية الخرطوم.وفي كلمته افتتاح مؤتمر الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم، اليوم السبت، قال آدم: أعلم ما حدث في بعض المؤتمرات القاعدية من خلاف ونقد بين بعض الإخوة، ولكن يجب أن نكون عونا لبعضنا، وأن نلتفت إلى الواجبات الملقاة على عاتقنا بدلا من نقد الأخوة المسؤولين.ولم يكشف الحاج آدم عن طبيعة تلك الخلافات داخل الحركة الإسلامية التي توجد بها عدة تيارات تسعى لإبعاد سيطرة النظام الحاكم عليها، وطالبت بعض تلك التيارات بإعادة هيكلة الحركة وبالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد في الدولة.وكانت خلافات تاريخية وقعت بين الحركة الإسلامية وبين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الذي انبثق عنها، وذلك بعد وصول الحزب للحكم في التسعينات من القرن الماضي، وسعى النظام الحاكم لتحجيم الحركة بعيدا عن المشهد السياسي، ومنذ ذلك الوقت بقيت بدون ترخيص رسمي يعطيها شرعية العمل سواء كحزب أو كجمعية دعوية.وقلل الرئيس السوداني، عمر البشير، الذي يرأس حزب المؤتمر الوطني، في وقت سابق من قدرة التيارات المعارضة داخل الحركة على التأثير في اتجاهات الدولة.ومن أشهر هذه التيارات تيار يعرف بـ تيار مذكرة الـ 1000 أخ التي تدعو للإصلاح ومحاربة الفساد، وتيار السائحون الذي يسعى لإعادة بناء الحركة الإسلامية وتفعيل دورها، إضافة لتيارات أخرى.ويسعى كل تيار منها للسيطرة على المؤتمرات القاعدية حتى يتمكن من الدفع بأنصاره ممثلين للمناطق والشُعب والولايات في المؤتمر العام؛ ليتمكن من التأثير في عملية انتخاب أمين عام جديد مستقل عن الدولة بدلا من القيادي في النظام الحاكم، علي عثمان طه، وربما إحداث تعديل جوهري في دستور الحركة.و يقضي الدستور الحالي بأن يكون حزب المؤتمر الوطني هو المعبر السياسي الوحيد للحركة الإسلامية السودانية.ويعتبر هذا المؤتمر هو الأول من نوعه الذي تعلن الحركة الإسلامية عن موعد انعقاده ومكانه، وتسمح للصحفيين بحضور جلسته الافتتاحية.وبرر الحاج آدم ذلك بأن المؤتمر ينعقد اليوم في العلن بعد أن خرجت الحركة الإسلامية في مصر إلى العلن في مصر وغيرها،و لنقول: نحن الإسلاميون هنا، وإننا نستعد لقيادة العالم في المستقبل، وفي ذلك خير البشرية.وأشاد آدم بوصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، وبالمشاركات التي وصفها بالمتميزة للرئيس محمد مرسي، المحسوب عليها، في المحافل الدولية.وتابع آدم: علاقتنا مع العالم ليست علاقة عداء بل تقوم على الدعوة بالحسنى والتعامل بالتي هي أحسن، ليس هناك مبرر لأن ينزعج العالم من الحركات الإسلامية، ولن يأتي العالم من الحركات الإسلامية والدول التي تقودها الحركات الإسلامية إلا الخير.ومضى للقول: نسعى أن نكون نموذجا لشعبنا في السودان وللمسلمين في العالم.من جانبه قال والي ولاية الخرطوم، عبد الرحمن الخضر، في المؤتمر إن قيادات الحركة الإسلامية :هي التي وضعت لبنات التشريع الجنائي في السودان عقب وصول الإسلاميين السلطة في الخرطوم يونيو 1989، وأن السلطة التشريعية أجازت ذلك القانون الذي لا توجد فيه مادة واحدة تخالف الشريعة. على حد قوله.يأتي انعقاد هذا المؤتمر في العاصمة بالتزامن مع مؤتمرات مماثلة انتظمت في ولايات السودان الشمالي، تمهيدا للمؤتمر العام في نوفمبر 2012.ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر العام أمينا عاما بديلا للنائب الرئيس السوداني علي عثمان طه، الذي أمضى ثمان سنوات في قيادة الحركة بعد عزل حسن الترابي الذي أصبح حاليا أحد أقطاب المعارضة.