النهار
السبت 11 يوليو 2026 01:55 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

فن

في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم

أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي
أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي

تحل اليوم السبت 11 أبريل ذكرى ميلاد الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، المولود عام 1938 في قرية أبنود بمحافظة قنا، أحد أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي، والذي ارتبط اسمه بالقصيدة العامية وبأعمال خالدة مع كبار نجوم الغناء.

نشأ الأبنودي في أسرة بسيطة، حيث كان والده الشيخ محمود الأبنودي يعمل مأذونا شرعيا، كما ارتبط الشاعر في حياته الأسرية بالإعلامية نهال كمال، وأنجب منها ابنتيه آية ونور.

الأبنودي بين عبد الحليم وأم كلثوم

ارتبط اسم الأبنودي بقوة بـ“العندليب الأسمر” عبدالحليم حافظ، حيث جمعتهما أعمال فنية ناجحة وشراكة فنية شكلت علامة فارقة في تاريخ الأغنية العربية، بينما كان موقفه مختلفا من كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما فتح بابا واسعا للجدل حول طبيعة العلاقة بينهما.

في أحد حواراته مع الإعلامي محمود سعد، تحدث الأبنودي بصراحة عن تفضيلاته الفنية، مؤكدا أنه كان أقرب إلى مدرسة عبدالحليم حافظ، قائلا إنه لا يميل للاستماع إلى أم كلثوم بنفس الشغف، مفضلا في بعض الأحيان قراءة كتاب لشاعر أو مفكر بدل قضاء وقت طويل في الاستماع إلى أغانيها، وهو ما عكس اختلافا واضحا في الذائقة الفنية بينه وبين جمهور “الست”.

محاولات تعاون لم تكتمل

ورغم مكانة أم كلثوم الكبيرة، فقد طُرحت عدة محاولات للتعاون بينها وبين الأبنودي، إلا أن هذه المحاولات لم تكتمل بالشكل المتوقع، وظلت العلاقة بينهما محاطة بالتحفظ وعدم التقارب الفني.

كما أشار الأبنودي في أحد تصريحاته الإعلامية إلى أن رؤيته الفنية كانت مختلفة، وأنه رفض تقديم بعض الأعمال التي لم يشعر أنها تناسب مكانة وقيمة كوكب الشرق، مؤكدا تمسكه بأن أي عمل فني يجب أن يليق باسم من يقدمه.

كواليس الخلاف وبداية الجفاء

تعود جذور الجدل إلى قصة الأغنية التي حملت عنوان “بالراحة”، والتي رآها الأبنودي لا تتناسب مع مشروع غنائي يجمعه بأم كلثوم، معتبرًا أنها أقرب إلى اللون الخفيف الذي لا يعكس قيمة التعاون المرتقب بينهما.

هذه الواقعة، إلى جانب محاولات تعاون أخرى لم تكتمل، ساهمت في خلق حالة من الفتور الفني، خاصة مع اختلاف الرؤية بين الأطراف حول شكل الأغنية المناسبة لكوكب الشرق.

نهاية التعاون قبل أن يبدأ

ومع مرور الوقت، لم يكتب لهذا التعاون أن يرى النور، إذ ظل كل طرف يسير في مساره الفني الخاص، بينما استمر الأبنودي في تقديم أعمال خالدة مع كبار المطربين، وعلى رأسهم عبدالحليم حافظ، الذي مثل له مساحة إبداعية واسعة.

وهكذا، بقيت قصة الأبنودي وأم كلثوم واحدة من أكثر الحكايات الفنية التي أثارت الجدل، بين موهبة كبيرة ورؤية فنية مختلفة لم تلتق على عمل واحد، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة الوسط الفني حتى اليوم.