النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:03 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل» محمد الحلو يتألق في «ملحمة العبور».. مسرح البالون يحتفل بانتصارات أكتوبر..«صور» «النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي هل تمنح أزمات مهرجان الموسيقى العربية المواهب الشابة بطاقة تعارف جديدة مع الجمهور؟.. «تقرير» أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء

فن

في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم

أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي
أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي

تحل اليوم السبت 11 أبريل ذكرى ميلاد الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، المولود عام 1938 في قرية أبنود بمحافظة قنا، أحد أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي، والذي ارتبط اسمه بالقصيدة العامية وبأعمال خالدة مع كبار نجوم الغناء.

نشأ الأبنودي في أسرة بسيطة، حيث كان والده الشيخ محمود الأبنودي يعمل مأذونا شرعيا، كما ارتبط الشاعر في حياته الأسرية بالإعلامية نهال كمال، وأنجب منها ابنتيه آية ونور.

الأبنودي بين عبد الحليم وأم كلثوم

ارتبط اسم الأبنودي بقوة بـ“العندليب الأسمر” عبدالحليم حافظ، حيث جمعتهما أعمال فنية ناجحة وشراكة فنية شكلت علامة فارقة في تاريخ الأغنية العربية، بينما كان موقفه مختلفا من كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما فتح بابا واسعا للجدل حول طبيعة العلاقة بينهما.

في أحد حواراته مع الإعلامي محمود سعد، تحدث الأبنودي بصراحة عن تفضيلاته الفنية، مؤكدا أنه كان أقرب إلى مدرسة عبدالحليم حافظ، قائلا إنه لا يميل للاستماع إلى أم كلثوم بنفس الشغف، مفضلا في بعض الأحيان قراءة كتاب لشاعر أو مفكر بدل قضاء وقت طويل في الاستماع إلى أغانيها، وهو ما عكس اختلافا واضحا في الذائقة الفنية بينه وبين جمهور “الست”.

محاولات تعاون لم تكتمل

ورغم مكانة أم كلثوم الكبيرة، فقد طُرحت عدة محاولات للتعاون بينها وبين الأبنودي، إلا أن هذه المحاولات لم تكتمل بالشكل المتوقع، وظلت العلاقة بينهما محاطة بالتحفظ وعدم التقارب الفني.

كما أشار الأبنودي في أحد تصريحاته الإعلامية إلى أن رؤيته الفنية كانت مختلفة، وأنه رفض تقديم بعض الأعمال التي لم يشعر أنها تناسب مكانة وقيمة كوكب الشرق، مؤكدا تمسكه بأن أي عمل فني يجب أن يليق باسم من يقدمه.

كواليس الخلاف وبداية الجفاء

تعود جذور الجدل إلى قصة الأغنية التي حملت عنوان “بالراحة”، والتي رآها الأبنودي لا تتناسب مع مشروع غنائي يجمعه بأم كلثوم، معتبرًا أنها أقرب إلى اللون الخفيف الذي لا يعكس قيمة التعاون المرتقب بينهما.

هذه الواقعة، إلى جانب محاولات تعاون أخرى لم تكتمل، ساهمت في خلق حالة من الفتور الفني، خاصة مع اختلاف الرؤية بين الأطراف حول شكل الأغنية المناسبة لكوكب الشرق.

نهاية التعاون قبل أن يبدأ

ومع مرور الوقت، لم يكتب لهذا التعاون أن يرى النور، إذ ظل كل طرف يسير في مساره الفني الخاص، بينما استمر الأبنودي في تقديم أعمال خالدة مع كبار المطربين، وعلى رأسهم عبدالحليم حافظ، الذي مثل له مساحة إبداعية واسعة.

وهكذا، بقيت قصة الأبنودي وأم كلثوم واحدة من أكثر الحكايات الفنية التي أثارت الجدل، بين موهبة كبيرة ورؤية فنية مختلفة لم تلتق على عمل واحد، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة الوسط الفني حتى اليوم.