النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 08:26 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

فن

في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم

أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي
أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودي

تحل اليوم السبت 11 أبريل ذكرى ميلاد الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، المولود عام 1938 في قرية أبنود بمحافظة قنا، أحد أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي، والذي ارتبط اسمه بالقصيدة العامية وبأعمال خالدة مع كبار نجوم الغناء.

نشأ الأبنودي في أسرة بسيطة، حيث كان والده الشيخ محمود الأبنودي يعمل مأذونا شرعيا، كما ارتبط الشاعر في حياته الأسرية بالإعلامية نهال كمال، وأنجب منها ابنتيه آية ونور.

الأبنودي بين عبد الحليم وأم كلثوم

ارتبط اسم الأبنودي بقوة بـ“العندليب الأسمر” عبدالحليم حافظ، حيث جمعتهما أعمال فنية ناجحة وشراكة فنية شكلت علامة فارقة في تاريخ الأغنية العربية، بينما كان موقفه مختلفا من كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما فتح بابا واسعا للجدل حول طبيعة العلاقة بينهما.

في أحد حواراته مع الإعلامي محمود سعد، تحدث الأبنودي بصراحة عن تفضيلاته الفنية، مؤكدا أنه كان أقرب إلى مدرسة عبدالحليم حافظ، قائلا إنه لا يميل للاستماع إلى أم كلثوم بنفس الشغف، مفضلا في بعض الأحيان قراءة كتاب لشاعر أو مفكر بدل قضاء وقت طويل في الاستماع إلى أغانيها، وهو ما عكس اختلافا واضحا في الذائقة الفنية بينه وبين جمهور “الست”.

محاولات تعاون لم تكتمل

ورغم مكانة أم كلثوم الكبيرة، فقد طُرحت عدة محاولات للتعاون بينها وبين الأبنودي، إلا أن هذه المحاولات لم تكتمل بالشكل المتوقع، وظلت العلاقة بينهما محاطة بالتحفظ وعدم التقارب الفني.

كما أشار الأبنودي في أحد تصريحاته الإعلامية إلى أن رؤيته الفنية كانت مختلفة، وأنه رفض تقديم بعض الأعمال التي لم يشعر أنها تناسب مكانة وقيمة كوكب الشرق، مؤكدا تمسكه بأن أي عمل فني يجب أن يليق باسم من يقدمه.

كواليس الخلاف وبداية الجفاء

تعود جذور الجدل إلى قصة الأغنية التي حملت عنوان “بالراحة”، والتي رآها الأبنودي لا تتناسب مع مشروع غنائي يجمعه بأم كلثوم، معتبرًا أنها أقرب إلى اللون الخفيف الذي لا يعكس قيمة التعاون المرتقب بينهما.

هذه الواقعة، إلى جانب محاولات تعاون أخرى لم تكتمل، ساهمت في خلق حالة من الفتور الفني، خاصة مع اختلاف الرؤية بين الأطراف حول شكل الأغنية المناسبة لكوكب الشرق.

نهاية التعاون قبل أن يبدأ

ومع مرور الوقت، لم يكتب لهذا التعاون أن يرى النور، إذ ظل كل طرف يسير في مساره الفني الخاص، بينما استمر الأبنودي في تقديم أعمال خالدة مع كبار المطربين، وعلى رأسهم عبدالحليم حافظ، الذي مثل له مساحة إبداعية واسعة.

وهكذا، بقيت قصة الأبنودي وأم كلثوم واحدة من أكثر الحكايات الفنية التي أثارت الجدل، بين موهبة كبيرة ورؤية فنية مختلفة لم تلتق على عمل واحد، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرة الوسط الفني حتى اليوم.