النهار
الأحد 1 مارس 2026 08:23 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: التقديرات الخاطئة يترتب عليها تداعيات سلبية على الدول هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق

عربي ودولي

أسوشيتدبرس: توسيع الناتو بضم فنلندا والسويد سيكون ضربة كبيرة لبوتين

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن أوروبا اتجهت إلى توسيع وتشديد استجابتها للغزو الروسى لأوكرانيا، حيث من المقرر أن تبعت السويد فنلندا فى السعي للانضمام إلى حلف الناتو، وعمل مسئولي الاتحاد الأوروبى لإنقاذ العقوبات المقترحة التي ستستهدف صادرات النفط الروسى التي تساعد الكرملين فى تمويل الحرب.

اتخذت حكومة فنلندا، مع الرئيس سولي نينيستو، قرار التقديم لنيل عضوية الناتو في يوم أمس الأحد. ومن المرجح أن يصادق البرلمان على هذه الخطوة في وقت لاحق بأغلبية كبيرة، ويمكن إرسال الطلب بالاشتراك مع السويد يوم غد الثلاثاء أو الأربعاء على أقصى تقدير عندما يقوم نينيستو بزيارة دولة إلى ستوكهولم.

وتقول أسوشيتدبرس إن توسيع الناتو ليشمل السويد وفنلندا سيكون ضربة خطيرة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، الذى وصف توسع الحلف فى شرق أوروبا بانها تهديد واستشهد به كسبب لمهاجمة أوكرانيا.

وقال الأمين العام لحلف الناتو جينس ستولتنبيرج أن عملية منح العضوية لكلا من فنلندا والسويد يمكن أن تكون سريعة للغاية، على الرغم من أن تركيا، الدولة العضو فى الحلف ألقت بظلال من الشك على الخطوة.

وفى بروكسل، عمل مسئولو الاتحاد الأوروبى على التغلب على معارضة مجموعة صغيرة من الدول فى مقدمتها لمجر للحظر المقترح على واردات النفط الروسى. وتعد المجر واحدة من الدول البرية التي تعتمد بشدة النفط الروسى، إلى جانب التشيك وسلوفاكيا، وبلغاريا أيضا لديها تحفظات.

وقال مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى جوزيب بوريل إنهم يبذلون قصارى جهدهم لفك الموقف، مضيفا أنه لا يستطيع ضمان ان يحدث هذا لأن المواقف قوية للغاية.

ولفتت الوكالة إلى أن الأسلحة القادمة دول الناتو إلى أوكرانيا، والعقوبات الغربية على روسيا ساعدت أوكرانيا على وقف التقدم الروسى، بل وإعادة القوات الروسية. وقال ستولتنبيرج أمس، الأحد أن الحرب لن تسير كما خططت لها موسكو. وأضاف أن أوكرانيا يمكن أن تفوز فى تلك الحرب، مشددا على ضرورة أن يواصل الناتو تقديم الدعم العسكرى لكييف.