النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 06:08 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يهنئ منتخب شباب سلاح السيف بذهبية كأس العالم بداكار وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وزير البترول: الكهرباء مستمرة بلا انقطاع خلال صيف 2026 الأربعاء.. الأعلى للإعلام يناقش استعدادات دراما رمضان برلمانية: حزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للمواطنين رمضان فرصة لراحة القولون.. خبيرة تغذية تقدم نصائحزلتجنب مشاكل الهضم «آي صاغة»: تراجع الذهب محليًا وعالميًا بضغط الدولار وتقلص رهانات خفض الفائدة الأمريكية مفتي الجمهورية ورئيس جامعة سوهاج الأهلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون المشترك وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى جامعة القاهرة الأهلية تُدشّن مكتب تعزيز الاستدامة التنموية والبيئية تصاعد الجدل حول ياسمين عبدالعزيز قبل انطلاق موسم رمضان 2026.. ما القصة؟ رئيس البورصة المصرية يستقبل قيادات بورصتي نيجيريا والمكسيك لتعزيز التعاون المشترك بمقرها التاريخي

صحافة إسرائيلية

رجل مخابرات إسرائيلي يبرئ أشرف مروان من تهمة العمالة لإسرائيل

أشرف مروان
أشرف مروان
فى الذكرى الـ39 لحرب السادس من أكتوبر1973 منح رجل المخابرات الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر والمؤرخ العسكري، شمعون ميندس، صك البراءة لأشرف مروان، صهر الرئيس جمال عبد الناصر، بعد أن تشكك الكثيرون فى ولائه لمصر، نظرًا للحملة القذرة التي يشنها الإعلام الإسرائيلي ضده فى السنوات الأخيرة.وأكد مندس فى مقاله المنشور مؤخرًا على موقع مجلة الشرق الأوسط العبرية، أن مروان يعد بمثابة أكبر فخ صنعه الرئيس السادات للإسرائيليين، مشيرًا فى مستهل مقاله إلى أنه من أجل فهم عملية الخداع العسكرية المصرية التى أدت لاندلاع حرب السادس من اكتوبر عام 1973من المهم معرفة بداية هذه العملية التى يرجع تاريخها إلى عام 1969، مع بداية التحول الجذري فى الفكر العسكري المصري، فى مواجهة حالة الجمود الفكري التى سيطرت على قادة هيئة الاركان العامة الاسرائيلية، وهذا التغير الفكري له دلالتان مهمتان أساسيتان، بدءًا بدخول أشرف مروان لمقر السفارة الإسرائيلية فى لندن، وانتهاءً بمقولة السادات التى نقلها عنه المشير عبد الغني الجمصي: إنني أحذركم من استخدام التفكير التقليدي، لأن هذا ما يتوقعه العدو مننا. فانتصارنا يجب أن يقوم على عنصر المفاجأة.وتابع المؤرخ العسكري الإسرائيلي مقاله قائلاً: لقد نجح الرئيس السادات خداع إسرائيل فى حرب أكتوبر بثلاث خدع شربتها إسرائيل كلها، على حد وصفه، مضيفًا أنه حسبما ذكر البروفيسور جوان فريس الخبير فى عمليات الخداع العسكري، فإنه يوجد نوعان من الخداع العسكري، هما التضليل والتشويش. وهنا يبدو أن الرئيس السادات اخترع طريقة أخرى مختلفة للخداع العكسري، وهى طريقة التخدير. فقد نجح الرئيس المصري فى تخدير القيادة الإسرائيلية وتنويمها، من خلال أشرف مروان، الذي لعب الدور الرئيسي فى هذه العملية، التى أصابت إسرائيل بالخمول واللامبالاة حيال التحذيرات من قيام مصر بشن الحرب على إسرائيل.وأنهى المؤرخ الإسرائيلي مقاله بالتأكيد على أن الإسرائيليين أكلوا البسبوسة المسممة التى أعدها الرئيس المصري أنور السادات وأوصلها لهم أشرف مروان، معترفًا بأنه ما زال يوجد فى إسرائيل حتى الآن من يستعد ليأكل من نفس البسبوسة بنهم كبير.تجدر الإشارة هنا إلى أن المؤرخ الاسرائيلي شيمعون ميندس، قد سبق وأن أكد بأن أشرف مروان هو من الذي قام بتجنيد رئيس الموساد زامير للعمل لصالح مصر، وليس العكس مشيرًا إلى أن الخطأ الكبير الذي وقع فيه رئيس الموساد السابق تسيفي زامير هو أنه إلتقى بمروان، الذي نجح بشخصيته القوية فى التأثير علي رئيس الموساد، الذي فى عهده مُنيت إسرائيل بأكبر هزيمة على يد العرب.