النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:26 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

سعد هجرس:ضروره توحد القوى المدنيه لآنقاذ دستور مصر القادم

سعد هجرس
سعد هجرس
أكد المفكر والكاتب الصحفي سعد هجرس أن الحل الوحيد لإنقاذ الدستور الذي سيتم إعداده هو توحد كل القوى المدنية لرفض الجمعية التأسيسية الحالية.وقال هجرس في تصريحات للوطن: الجمعية التأسيسية الحالية لا تعكس سمة التنوع التي يمتاز بها الشعب المصري وإنما تستأثر بفصيل واحد أساسي هو الإسلام السياسي، ومن ثم فلابد وأن تطالب كل القوى المدافعة عن مدنية الدولة بعودة التوازن للجمعية التأسيسية وهذا ليس مطلب هذه القوى وحدها ولكن لا بد من تنفيذ الرئيس مرسي وعده الذي قطعه على نفسه قبيل انتخابه رئيسا للجمهورية بحماية مدنية الدولة.وتابع هجرس: ما تسرب حتى الآن من أعمال الجمعية التأسيسية يبعث على القلق الشديد وتهدد مفهوم المدنية الحقيقية، ومن أبرزها محاولة البعض الزج بالذات الإلهية والقول بأن السيادة لله وليست للشعب ولا مجال لذلك في دستور يعتبر في المقام الأول وثيقة لمواجهة الحاكم، إضافة إلى المحاولات المستميتة لتعديل المادة الثانية من الدستور إلى جانب إحياء مواد استبدادية خاصة فيما يتعلق بحرية التعبير التي تتمثل في فرض جريمة الحبس على قضايا النشر.وأضاف هجرس: هناك مبادرة دعا إليها حافظ أبو سعدة بمشاركة عديد من القوى المدنية والثورية بهدف ممارسة ضغط على الجمعية التأسيسية الحالية من أجل إعادة تشكيلها بما يتناسب مع الهوية المصرية دون أن ينفرد بها فصيل سياسي معين دون غيره.وفي السياق ذاته، قال حافظ أبو سعدة -رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان- في تصريحات لـالوطن، إن الاجتماع الذي دعا إليه غدا -الأربعاء- سيتم بمشاركة عديد من الأحزاب والقوى السياسية، ومن أبرزها أحزاب الكرامة والدستور والمصري الديمقراطي الاجتماعي والوفد والتجمع والتيار الشعبي، إضافة إلى بعض الحركات الحقوقية بهدف عرض موقفهم المضاد للجمعية التأسيسية، مؤكدا أن تلك الخطوة ستكون بداية لحركة جماهيرية جامعة في مواجهة الجمعية نفسها.