النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:27 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مباراة مثيرة.. توتنهام يعود بريمونتادا ويخطف التعادل من مانشستر سيتي الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية الدباغ وبيزيرا يقودان الهجوم.. تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بالكونفدرالية حملة مكبرة بالقناطر الخيرية: رفع الأشغالات وتحسين الإنارة لمظهر حضاري يليق بالمواطنين وكيل القوى العاملة بالنواب: نرفض إلغاء الإعفاء الجمركي على الهواتف المحمولة قفزة 19% في زراعة القمح بمصر هذا الموسم مفاجأة .. عمرو سعد يعتزل الدراما بسبب مسلسل إفراج مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا كنديًّا للاطلاع على جهود دار الإفتاء في مكافحة التطرف والإرهاب السعودية وبقية دول “أوبك بلس” تؤكد تعليق زيادات الإنتاج في مارس 2026 وتجدد التزامها باستقرار السوق البترولية الجامعة العربية : الوئام بين الأديان خطوة هامة لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام اللجنة الاجتماعية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي تناقش الاعداد لقمة السعودية2026 العراق يشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي–الهندي

المرأة والبيت

كيف تساعدين طفلك على التخلص من التوتر

يعاني الكثير من الأطفال من أعراض التوتر والضغوطات في حياتهم بسبب المواقف المختلفة ومن ضمنها الواجبات المدرسية والامتحانات الدراسية والرغبة في أن يكون الطفل متفوقًا دائمًا.وتظهر حالات التوتر والضغوط الكثيرة على الطفل بطرق متعددة، حيث أن هناك طفل قد يكون مرهقًا دائمًا أو يكون متقلبًا من الناحية المزاجية بالإضافة إلى أنه قد يشعر أنه يريد أن يجلس بمفرده ويكون منطويًا على ذاته. وأحيانًا قد يشعر الطفل أن يومه بعد الانتهاء من المدرسة مزدحم وأن لديه كثيرًا من الارتباطات والأنشطة التي يجب أن يشارك فيها.لذا، ينبغي على أمه أن تساعده في تقسيم وقته والتعامل مع مسؤولياته المختلفة حتى تخفف حدة التوتر الذي يشعر به.وقد يصاب الطفل بالتوتر نتيجة مشاهدة الأخبار والمشاهد المنزعجة على التلفزيون، وهنا ينبغي على الأم التحدّث مع طفلها بشكل دائم عن كل ما يشاهده على التلفزيون حتى تساعده على فهم ما يجرى حوله.وعادة ما يظهر الطفل توتره أو شعوره بأنه مضغوط عن طريق التعلق الدائم بوالديه وخاصة أمه والبكاء كثيرًا، كما أنه قد يبدأ في التذمر باستمرار حتى أنه قد يبدأ في اتباع سلوكيات مثل مص الأصابع أو الخوف من الظلام. قد يظهر الطفل فى سن ما قبل المدرسة أيضا توتره عن طريق قضم أظافره أو شعوره بالإحباط عند تعلم المشي أو الكلام.وفي هذه المرحلة إذا كان للطفل الكثير من الضغوط ويشعر بالتوتر فإنه سيبدأ في فقد اهتمامه بالأنشطة المدرسية وكل ما هو متعلق بالمدرسة.أما بالنسبة للمراهقين فإن حياتهم تكون أكثر تعقيدًا، ولذلك فإن التوتر عندهم يكون أكثر من التوتر عند المراحل العمرية الأخرى. ويجب على الأم تعليم ابنها المراهق إذا شعر بالتوتر فإن مزاجه سيكون متقلبًا وسيكون محرجًا من مشاركة مشاكله مع عائلته أو أصدقائه. كما أن التوتر عند المراهق قد يجعله يفقد ثقته بنفسه.وينصح الخبراء الأمهات بمساعدة طفلها في التغلب على التوتر فيجب أن تمنحيه الراحة اللازمة وتقديم له نظامًا غذائيًا سليمًا، والحرص أيضًا أن تكوني دائمًا متواجدة بجانب طفلك حتى لو كان الطفل لا يريد التحدث فيما يضايقه فمجرد تواجدك بجانبه سيكون له أثر إيجابي.