النهار
السبت 25 أبريل 2026 12:19 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم ينهىء الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى لـ 44 لتحرير سيناء وزير البترول يشهد عمومية ميثانكس مصر ويؤكد: تنمية الكوادر البشرية أولوية لتعزيز تنافسية قطاع البتروكيماويات إندونيسيا تتراجع: لا رسوم على السفن المارة في مضيق ملقا بالأرقام.. كيف صنعت مشروعات الري طفرة تنموية غير مسبوقة في سيناء؟ مواجهة الغش في الثانوية العامة...مسؤولية وزارة التعليم أم مسؤولية جماعية؟ خبير تربوي يجيب إصابة طالبة بطلق ناري خاطيء على يد شقيقها في قنا مهرجان أسوان يناقش دور المرأة في الدراما التليفزيونية السيناريست مجدي صابر اثناء تكريمه في الكاثوليكي يناشد صناع السينما والدراما نفسي اشتغل رياض الخولي يحصد جائزة الرياده السينمائيه بالمركز الكاثوليكي سماح أنور تحصد جائزة الريادة المصرية بالمركز الكاثوليكي الأب بطرس دانيال يفتتح الدورة الـ74 لمهرجان المركز الكاثوليكي بحضور نجوم الفن نعاس وخمول بدني.. حالة ترامب في الاجتماعات المُهمة

عربي ودولي

الرئيس التونسي: تشكيل لجنة للإعداد لجمهورية جديدة يتم الاستفتاء على نتائج عملها 25 يوليو المقبل

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد أنه عملا بالأمر المتعلق بتدابير استثنائية سيتم تشكيل لجنة بهدف الإعداد لتأسيس جمهورية جديدة تنهي أعمالها في ظرف أيام معدودة، وأنه سيتم تشكيل هيئتان داخل هذه اللجنة العليا إحداهما للحوار ولكن ليس مع من هم يعملون ضد الوطن، وبعدها يتم عرض ما تم الاتفاق عليه للاستفتاء في الخامس والعشرين من يوليو المقبل.

وقال الرئيس التونسي - في كلمة ألقاها اليوم للشعب التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك - إن هذا الأمر لن يكون كالحوارات السابقة بل سيكون مفتوحا لمن انخرطوا صادقين في حركة التصحيح التى بدأت في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، ولكن لن تكون مفتوحة لمن تنكروا للشعب التونسي.

وقدم "سعيد" التهنئة لجميع العمال في كافة مواقع العمل والإنتاج بمناسبة عيد العمال الذين يتزامن اليوم مع آخر أيام شهر رمضان المعظم، مؤكدا أن العمل حق وليس استعباد ولابد أن يتوفر للجميع على قدم المساواة وأن يحفظ كرامة الانسان وهو ماطالب به التونسيون والتونسيات، وأننا نستحضر العبر من شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، ونحن نستشرف مستقبل تونس.

وأضاف لقد عرفت تونس خلال الشهر المعظم صعوبات مألوفة في مثل هذه المناسبات بعضها طبيعي والآخر مفتعل، وأخرى نتيجة لأسباب خارجية كجائحة كوفيد 19، والحرب في أوكرانيا، بل نتيجة دخول العالم بأسره مرحلة جديدة من تاريخه، وتقتضي المسئولية التاريخية التى نتحملها أن نواجه هذه الصعوبات مجتمعة، وهو ما دفعنا لمقاومة كل هذه الصعوبات الطبيعي منها او المفتعل.

وتابع قائلا، إن هناك قوى كانت تسعى لتعقيد الأمور لأهداف معلومة وهي تدعو إلى ضرب الدولة وكانت هذه القوى تختلق الأزمة تلو الأخرى، لأن خطاب الأزمات هو اداة من أدوات العبث واسقاط الدولة، فضلا عن البكاء على الديمقراطية في حين أنهم يحاولون اغتيالها بكل الطرق، ويتباكون على الثورة وقد حاولوا منذ الأيام الأولى تغيير مسارها بل واغتيالها وهم من ألد أعداء الديمقراطية وأكثر الناس خوفا من سيادة الشعب والسيادة الوطنية.

ونوه الرئيس قيس سعيد بأن تونس تخوض حرب استنزاف في هذه الفترة من تاريخها العزيز ولكن ستنتصر ولن يقدروا على استنزافنا مهما فعلوا، ولن نتأخر عنها بل عملنا باحترام كامل للشرعية والمشروعية الشعبية التى يهابونها لأنهم يعلمون جيدا أن قاعدتهم الشعبية مفقودة، فقد حاولوا بكل الوسائل ضرب الاستشارة الشعبية، حيث تعرض الموقع لنحو 120 ألف هجوم من الداخل والخارج، ولكنها أوضحت المطالب الشعبية، ومن مظاهر وطنيتهم المزعومة الارتماء في أحضان الخارج لتقليب الخارج على الوطن.

وقال إنه حان الوقت لوضع حدا لمعاناة الشعب التونسي، موضحا أنه عاهد الشعب التونسي العظيم وأن العهد مسئولية، وأنه لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف مع من خربوا البلاد وليعتبر هؤلاء انفسهم من الماضي ولا عودة إلى الخلف، وأنه على يقين أن ارادة الشعب هى التى ستنتصر، وأن التاريخ لا خير فيه إذا كان سيعيد نفسه، وأن المستقبل لا أفق فيه إذا كان من صنعه أو يريد صنعه يقف في نفس المكان ويريد العودة إلى الوراء.

وفي ختام كلمته، قدم "سعيد" التحية لكل شعوب الأمة الإسلامية وكذلك الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الحق الفلسطيني لن يضيع أبدا وسنواصل معا المسيرة ونحقق آمالنا وأتمني للجميع عيدا مباركا وكل عام وأنتم بألف خير.