النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 07:44 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من القاهرة إلى داكار.. مصر تؤكد عمق الروابط الإفريقية في احتفال السنغال الوطني برسائل وحدة ومستقبل مشترك مسرح المستقبل يولد من هنا.. أكاديمية الفنون تُشعل منصة الإبداع وتكشف ملامح جيل جديد يكتب تاريخه على الخشبة “الإبداع في مواجهة التطرف”.. وزيرة الثقافة أمام البرلمان: حماية الطفل تبدأ من المحتوى.. والإنترنت ساحة وعي لا فوضى “الثقافة عن بُعد”.. وزيرة الثقافة تفعّل قرارات الحكومة وتطلق خطة ترشيد رقمية دون المساس بالخدمات محافظ الإسكندرية يتفقد عيادتي الإسكندرية النموذجية التي يخدمنا 481 ألف مريض محافظة الإسكندرية تطلق شعار ”بيتك مسؤوليتك.. والتوفير مش مجهود” للحفاظ علي الطاقة محافظ كفرالشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة.. مشدداً بإتخاذ الإجراءات حيال المخالفين محافظ الغربية وغرفة ”المنسوجات” يتفقدون قلعة غزل المحلة: ”مستقبل الصناعة المصرية” ”غرفة الإسكندرية” تستقبل سفير سريلانكا لتعزيز التعاون التجاري ألوان من عالم مختلف.. معرض فني يبرز طاقات ذوي التوحد في دار الأوبرا جامعة طنطا تُتوج طالبات ”الثانوية النسيجية” بختام دورة إعادة التدوير ضمن مبادرة ”بداية” هل سيمدد ترامب مهلة الاثنين يوما إضافيا بعد تدخل بوتين؟

صحافة عالمية

حفيد حسن البنا : تأثير الليبراليين على الشارع العربى هامشى

قال طارق رمضان، الكاتب بصحيفة الإندبندنت البريطانية وحفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، إن النخب الليبرالية ذات الطابع الغربي في المجتمعات العربية الإسلامية مثل مصر وتونس تحمل أجندات غربية.وتابع طارق رمضان، في مقاله بصحيفة الإندبندنت البريطانية، أن النخب الليبرالية في مصر منفصلة عن الشارع الذي تدعي أنها تمثله، وتابع طارق قوله إن تأثير هذه الجماعات في أفضل حالاته يكون هامشيا، وأرجع ذلك إلى تحالفهم لوقت طويل مع الحكام الديكتاتوريين واستفادتهم من الفساد المالي والإداري الذي ساد دول الربيع في العقود الماضية.وذكر رمضان أن كثيرا من الليبراليين ينتمون للمؤسسة العسكرية وكانوا يناهضون دائماً تواجد الدين في دائرة السياسة.وقال إنه أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة سُئل من الصحفيين عما إذا كان الغرب خُدع أثناء صحوة العرب ضد حكامهم باعتقادهم أن الإسلاميين سيطبقون مبادئ الديمقراطية، لكن رده كان لا، موضحاً أن المسئولين عن أحداث العنف الأخيرة أقلية لا يمثلون ملايين المسلمين الذين ثاروا ضد حكامهم العام الماضي.