النهار
الخميس 8 يناير 2026 10:34 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

اقتصاد

موديز تكشف أسباب وضع تصنيف «مصر» الائتماني عند B2

شعار الوكالة
شعار الوكالة
كتبت: نرمين علي المصريأوضحت وكالة موديز للتصنيف الإئتمانى أن العوامل التى اعتمدت عليها فى تصنيفها السيادى لمصر عند B2، تشمل تقييم القوة الاقتصادية للدولة بأنها معتدلة، وتقييم القوة المؤسسية والقوة المالية للحكومة عند منخفضة وكذلك تقييم مخاطر الحدث عند مرتفع جداً، وذلك وفقاً لمنهجيتها للسندات السيادية. ويتراوح مدى التصنيف الإرشادي ما بين Ba3-B2. وأضافت أن نطاق الاقتصاد المصري يعتبر كبير ومتنوع نسبياً، في ظل أن هامش صافي أنشطة التصدير للنفط والغاز يقدم درجة من الاستيعاب للصدمة الاقتصادية.وأشارت، فى تقرير حديث لها، إلى أن نظرتها المستقبلية للتصنيف والتى حددتها عند سلبية فى 12 سبتمبر الماضى، تعكس وضع مصر السياسي الحساس تحت إدارة الحكومة الجديدة، غير المجربة كحكومة ديمقراطية، وكذلك الضغوط الهائلة على وضع المدفوعات الخارجية والوضع المالي للحكومة. ويشير ذلك إلى أن التحديات الصعبة تقع فى المقدمة لإعادة كسب ثقة المستثمر. وحتى حدوث ذلك، سيكون دعم الجهات المانحة الخارجية بحاجة للعب دوراً أكبر في استقرار الوضع المالي للحكومة ووضع المدفوعات الخارجية.وقالت موديز إن تخفيض التصنيف السيادي لمصر في أعقاب ثورة يناير 2011 كان نتيجة للتدهور في الأداء الاقتصادي وفي ماليات الحكومة. كما أن خسارة ثقة المستثمر بشكل هائل أدى إلى انخفاض مستوى القوة السابقة في وضع المدفوعات الخارجية. وقد جاءت تلك التطورات في ظل الانتقال للحكم المدني. وهو ما دفعنا لخفض درجات المنهجية من معتدلة إلى منخفضة للقوة المؤسسية والقوة المالية الحكومية. فيما يعكس تقييم مخاطرة الحدث عند مرتفع جداً، آثار عدم الاستقرار السياسي على الاقتصاد وعلى وضع المدفوعات الخارجية.ومنذ مارس 2012، شهد وضع المدفوعات الخارجية استقراراً، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الدعم المالي الخارجي. كما أن تدفقات تحويلات العاملين بالخارج ظلت قوية.